لا تأنفن من احترافك طالبا
أبو العلاء المعري
(55) مشاهدة
بطاقة العمل
«لا تأنفن من احترافك طالبا» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لا تأنفن من احترافك طالبا»
لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً
حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ
فَالمَجدُ أَدرَكَهُ عَلى عِلّاتِهِ
قَومٌ بِيَثرِبَ مِن بَني النَجّارِ
وَإِذا أَمِنَت عَلى الظَعينَةِ زِلَّةً
فَاِصفَح إِن اِطَّلَعَت مِنَ الإِجّارِ
فَلِهَذِهِ النَفسِ لَكَذوبِ تَشَوّفٌ
حَتّى تُكَفُّ عَنِ الأَذى بِهجارِ
وَالقَولُ يُوَجِعُ وَالعِتابُ ضَغينَةٌ
وَالهَجرُ مُشتَقٌّ عَنِ الإِهجارِ
فَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَخلو بِهِ
كُلُّ الثَعالِبِ رائِحٌ لَوِجارِ
رَأسُ ابنِ آدَمَ أَصلُهُ وَفُروعُهُ
قَدَماهُ ضِدُّ النَبتِ وَالأَشجارِ
وَإِذا قَطَعتَ رُؤوسَ تِلكَ فَجائِزٌ
يَوماً تَراجُعُها بِحُكمٍ جاري
وَمَتّى نَزَعتَ لِحِلفِ روحٍ هامَةً
فَهُوَ الرَدى عَمداً بِغَيرِ شِجارِ
وَالشَرُّ في طَبعِ الأَنامِ فَإِن يُبِن
شَيئاً سِواهُ فَلَيسَ خِيَمَ نِجارِ
هَفَتِ الجِبالُ مِنَ الرِجالِ بِعَسجَدٍ
أَو فِضَّةٍ وَهُما مِنَ الأَحجارِ
رَغِبوا فَأَزهَدُ مَن تَرى فَوقَ الثَرى
يَبغونَ عِندَ اللَهِ رِبحَ تِجارِ
حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ
فَالمَجدُ أَدرَكَهُ عَلى عِلّاتِهِ
قَومٌ بِيَثرِبَ مِن بَني النَجّارِ
وَإِذا أَمِنَت عَلى الظَعينَةِ زِلَّةً
فَاِصفَح إِن اِطَّلَعَت مِنَ الإِجّارِ
فَلِهَذِهِ النَفسِ لَكَذوبِ تَشَوّفٌ
حَتّى تُكَفُّ عَنِ الأَذى بِهجارِ
وَالقَولُ يُوَجِعُ وَالعِتابُ ضَغينَةٌ
وَالهَجرُ مُشتَقٌّ عَنِ الإِهجارِ
فَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَخلو بِهِ
كُلُّ الثَعالِبِ رائِحٌ لَوِجارِ
رَأسُ ابنِ آدَمَ أَصلُهُ وَفُروعُهُ
قَدَماهُ ضِدُّ النَبتِ وَالأَشجارِ
وَإِذا قَطَعتَ رُؤوسَ تِلكَ فَجائِزٌ
يَوماً تَراجُعُها بِحُكمٍ جاري
وَمَتّى نَزَعتَ لِحِلفِ روحٍ هامَةً
فَهُوَ الرَدى عَمداً بِغَيرِ شِجارِ
وَالشَرُّ في طَبعِ الأَنامِ فَإِن يُبِن
شَيئاً سِواهُ فَلَيسَ خِيَمَ نِجارِ
هَفَتِ الجِبالُ مِنَ الرِجالِ بِعَسجَدٍ
أَو فِضَّةٍ وَهُما مِنَ الأَحجارِ
رَغِبوا فَأَزهَدُ مَن تَرى فَوقَ الثَرى
يَبغونَ عِندَ اللَهِ رِبحَ تِجارِ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.