لأمواه الشبيبة كيف غضنه
أبو العلاء المعري
(63) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «لأمواه الشبيبة كيف غضنه» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لأمواه الشبيبة كيف غضنه»
لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَه
وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
وَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌ
وَلَكِنَّ الحَوادِثَ يَعتَرِضنَه
فَلا الأَيّامُ تَغرَضُ مِن أَذاةٍ
وَلا المُهَجاتُ مِن عَيشٍ غَرَضنَه
وَأَسبابُ المُنى أَسبابُ شِعرٍ
كُفِّفنَ بِعِلمِ رَبِّكَ أَو قِبِضنَه
وَما الظَبِيّاتُ مِنّي خائِفاتٌ
وَرَدنَ عَلى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه
فَلا تَأخُذ وَدائِعَ ذاتِ ريشٍ
فَما لَكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه
فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ عَنِ الغَواني
يَرُحنَ لِيَمتَشِطنَ وَيَرتَحِضنَه
وَطِئنَ السابِرِيِّ وَخُضنَ بَحرَ النَ
عيمِ وَهُنَّ في ذَهَبٍ يَخُضنَه
وَلِلسَمُراتِ في الأَشجارِ عَيبٌ
إِذا ماقالَ مُخبِرُهُنَّ حِضنَه
نَجائِبُ لِاِمرِئِ القَيسِ اِبنِ حُجرٍ
وَقَصنَ أَخا البَطالَةِ إِذ يَرُضنَه
وَخَيلُ اللَهوِ جامِحَةٌ عَلَينا
يُساقِطنَ الفَوارِسَ إِن رُكِضنَه
فَيا غَضّاً مِنَ الفِتيانِ خَيرٌ
مِنَ اللَحَظاتِ أَبصارٌ غُضِضنَه
فَفُضَّ زَكاةَ مالِكَ غَيرَ آبٍ
فَكُلُّ جُموعِ مالِكَ يَنفَضِضنَه
وَأَعجَزُ أَهلِ هَذي الأَرضِ غاوٍ
أَبانَ العَجزَ عَن خَمسٍ فُرِضنَه
وَصُم رَمَضانَ مُختاراً مُطيعاً
إِذِ الأَقدامُ مِن قَيظٍ رَمِضنَه
عُيونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍ
وَما خِلتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه
وَقَد سَرَّ المَعاشِرَ باقِياتٌ
مِنَ الأَنباءِ سِرنَ لِيَستَفِضنَه
أَرى الأَزمانَ أَوعِيَةً لِذِكرٍ
إِذا بُسطُ الأَوانِ لَهُ نُفِضنَه
قَدِ اِنقَرَضَت مَمالِكُ آلِ كِسرى
سِوى سِيَرٍ لَهُنَّ سَيَنقَرِضنَه
فَطِر إِن كُنتَ يَوماً ذا جَناحٍ
فَإِنَّ قَوادِمَ البازي يُهَضنَه
وَكَم طَيرٍ قُصِصنَ لِغَيرِ ذَنبٍ
وَأُلزِمنَ السُجونَ فَما نَهَضنَه
مَتى عَرَضَ الحِجى لِلَّهِ ضاقَت
مَذاهِبُهُ عَلَيهِ وَإِن عَرُضنَه
وَقَد كَذَبَ الَّذي يَغدو بِعَقلٍ
لِتَصحيحِ الشُروعِ إِذا مَرِضنَه
هِيَ الأَشباحُ كَالأَسماءِ يَجري ال
قَضاءُ فَيَرتَفِعنَ وَيَنخَفِضنَه
وَتِلكَ غَمائِمُ الدُنيا اللَواتي
يُسَفِّهنَ الحَليمَ إِذا وَمَضنَه
غَدَت حُجَجُ الكَلامِ حَجا غَديرٍ
وَشيكاً يَنعَقِدنَ وَيَنتَفِضنَه
لَعَلَّ الظاعِناتِ عَنِ البَرايا
مِنَ الأَرواحِ فُزنَ بِما اِستَعَضنَه
وَلِلأَشياءِ عِلّاتٌ وَلَولا
خُطوبٌ لِلجُسومِ لَما رُفِضنَه
وَغارَت لِاِنصِرامِ حَيّاً مِياهٌ
وَكُنَّ عَلى تَرادُفِهِ يَفِضنَه
وَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَه
وَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌ
وَلَكِنَّ الحَوادِثَ يَعتَرِضنَه
فَلا الأَيّامُ تَغرَضُ مِن أَذاةٍ
وَلا المُهَجاتُ مِن عَيشٍ غَرَضنَه
وَأَسبابُ المُنى أَسبابُ شِعرٍ
كُفِّفنَ بِعِلمِ رَبِّكَ أَو قِبِضنَه
وَما الظَبِيّاتُ مِنّي خائِفاتٌ
وَرَدنَ عَلى الأَصائِلِ أَو رَبَضنَه
فَلا تَأخُذ وَدائِعَ ذاتِ ريشٍ
فَما لَكَ أَيُّها الإِنسانُ بِضنَه
فَراعِ اللَهَ وَاِلهَ عَنِ الغَواني
يَرُحنَ لِيَمتَشِطنَ وَيَرتَحِضنَه
وَطِئنَ السابِرِيِّ وَخُضنَ بَحرَ النَ
عيمِ وَهُنَّ في ذَهَبٍ يَخُضنَه
وَلِلسَمُراتِ في الأَشجارِ عَيبٌ
إِذا ماقالَ مُخبِرُهُنَّ حِضنَه
نَجائِبُ لِاِمرِئِ القَيسِ اِبنِ حُجرٍ
وَقَصنَ أَخا البَطالَةِ إِذ يَرُضنَه
وَخَيلُ اللَهوِ جامِحَةٌ عَلَينا
يُساقِطنَ الفَوارِسَ إِن رُكِضنَه
فَيا غَضّاً مِنَ الفِتيانِ خَيرٌ
مِنَ اللَحَظاتِ أَبصارٌ غُضِضنَه
فَفُضَّ زَكاةَ مالِكَ غَيرَ آبٍ
فَكُلُّ جُموعِ مالِكَ يَنفَضِضنَه
وَأَعجَزُ أَهلِ هَذي الأَرضِ غاوٍ
أَبانَ العَجزَ عَن خَمسٍ فُرِضنَه
وَصُم رَمَضانَ مُختاراً مُطيعاً
إِذِ الأَقدامُ مِن قَيظٍ رَمِضنَه
عُيونُ العالَمينَ إِلى اِغتِماضٍ
وَما خِلتُ الكَواكِبَ يَغتَمِضنَه
وَقَد سَرَّ المَعاشِرَ باقِياتٌ
مِنَ الأَنباءِ سِرنَ لِيَستَفِضنَه
أَرى الأَزمانَ أَوعِيَةً لِذِكرٍ
إِذا بُسطُ الأَوانِ لَهُ نُفِضنَه
قَدِ اِنقَرَضَت مَمالِكُ آلِ كِسرى
سِوى سِيَرٍ لَهُنَّ سَيَنقَرِضنَه
فَطِر إِن كُنتَ يَوماً ذا جَناحٍ
فَإِنَّ قَوادِمَ البازي يُهَضنَه
وَكَم طَيرٍ قُصِصنَ لِغَيرِ ذَنبٍ
وَأُلزِمنَ السُجونَ فَما نَهَضنَه
مَتى عَرَضَ الحِجى لِلَّهِ ضاقَت
مَذاهِبُهُ عَلَيهِ وَإِن عَرُضنَه
وَقَد كَذَبَ الَّذي يَغدو بِعَقلٍ
لِتَصحيحِ الشُروعِ إِذا مَرِضنَه
هِيَ الأَشباحُ كَالأَسماءِ يَجري ال
قَضاءُ فَيَرتَفِعنَ وَيَنخَفِضنَه
وَتِلكَ غَمائِمُ الدُنيا اللَواتي
يُسَفِّهنَ الحَليمَ إِذا وَمَضنَه
غَدَت حُجَجُ الكَلامِ حَجا غَديرٍ
وَشيكاً يَنعَقِدنَ وَيَنتَفِضنَه
لَعَلَّ الظاعِناتِ عَنِ البَرايا
مِنَ الأَرواحِ فُزنَ بِما اِستَعَضنَه
وَلِلأَشياءِ عِلّاتٌ وَلَولا
خُطوبٌ لِلجُسومِ لَما رُفِضنَه
وَغارَت لِاِنصِرامِ حَيّاً مِياهٌ
وَكُنَّ عَلى تَرادُفِهِ يَفِضنَه
قصة العمل
تأتيأغنية «لأمواهالشبيبة كيفغضنه»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.