لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا

أبو العلاء المعري

(57) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا
«لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا» — أبو العلاء المعري: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «لم أرض رأي ولاة قوم لقبوا»

لَم أَرضَ رَأيَ وُلاةِ قَومٍ لَقَّبوا
مَلِكاً بِمُقتَدِرٍ وَآخَرَ قاهِرا
هَذي صِفاتُ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ
فَاِلحَق بِمَن هَجَرَ الغُواةَ مُظاهِرا
نَبغي التَطَهُّرَ وَالقَضاءُ جَرى لَنا
بِسِواهُ حَتّى ما نُعاينُ طاهِرا
وَالناسُ في ظُلَمِ الشُكوكِ تَنازَعوا
فيها وَما لَمَحوا نَهاراً باهِرا
نَمضي وَنَتَّرِكُ البِلادَ عَريضَةً
وَالصُبحُ أَنوَرَ وَالنُجومَ زَواهِرا
عِش ما بَدا لَكَ لَن تَرى إِلّا مَدىً
يُطوى كَعادَتِهِ وَدَهراً داهِرا
لا تولِدوا وَإِذا أَبى طَبعٌ فَلا
تئِدوا وَأَكرِم بِالتُرابِ مُصاهِرا
وَالجِسمُ أَصلٌ فَرَّعَتهُ قُدرَةٌ
فَأَبانَ خالِقُهُ حَصىً وَجَواهِرا
كَم قائِمٍ بِعِظاتِهِ مُتَفَقِّهٍ في
الدينِ يوجَدُ حينَ يُكشَفُ عاهِرا
وَعَلِمتُ قَلبَ المَرءِ يَغرَقُ في هَوى
دُنياهُ خابَ مُكاتِماً وَمُجاهِرا
ماذا أَفَدتَ بِأَن أَطَلتَ تَفَكُّراً
فيها وَقدَ أَفنَيتَ لَيلَكَ ساهِرا
وَخُمولُ ذِكرِكَ في الحَياةِ سَلامَةٌ
وَدَهاكَ مَن أَمسى لِذِكرِكَ شاهِرا
فَتَجَنَّبَن مُتَوافِقَينِ عَلى الأَذى
مُتَخالِفَينِ بَواطِناً وَظَواهِرا
وَإِخالُنا في البَحرِ لَيسَ بِسالِمٍ
مِنهُ الَّذي رَكِبَ الغَوارِبَ ماهِرا
مَلَكوا فَما سَلَكوا سَبيلَ الرُشدِ بَل
مَلَأوا الدِيارَ ضَوارِباً وَمَزاهِرا

أبو العلاء المعري
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 973
سنة الوفاة: 1057
بداية المسيرة: 1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.

عن الشاعر: أبو العلاء المعري

لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات