لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
أبو الهدى الصيادي
(60) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1866
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
اقرأ «لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة» من نظم أبو الهدى الصيادي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة»
لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
لو كان خلاني الزيان وحاليا
ابكي لعهد بالاجارع مر لي
حلوا وكان الوقت منه مواسيا
واحبتي حولي وآرام الغضا
لعبت بهفهاف الربيع اماميا
والفكر مجتمع وقلبي ريض
يمسي ويصبح بالاحبة راضيا
غار الزمان لشأننا فتفرقت
تلك المحافل واسترد عواريا
ولرب ذي عذل يؤنبني على
بذل الدموع اذا رأني باكيا
قد قاس احوالي على احواله
وهل العذول اهند بعلم ما بيا
نقض القياس بخبط راي فاسد
وطوى على الاغراض قلبا قاسيا
وعجبت من روحي وقد بعد المدى
حملت من الوهم الثقيل امانيا
ظلت تناجي الغائبين كأنها
بالحن تستدني البعيد القاصيا
بالله يا جيران قيعان الغضا
لا تهملوا دمعا لعيني جاريا
وتعطفوا بحياتكم فلقد غدا
كلي م البين المبرح فانيا
وخشيف روض في فجاج بطاحكم
ما زال في شطحات قلبي راعيا
جعل الجفاء مع التدلل ديدنا
وعن الوفاء مضى غفولا لاهيا
ما رحت استدنيه اعطف قلبه
الا وراح بغير ذنب نائيا
جعل الاعادي الاصدقاء ومخطئا
حسب الاخلاء الكرام اعاديا
وسرى على طور الزمان مقاطعا
اهل الولاء وللخصوم مواليا
ذكرته سر الهوى واردت ان
اشكو له لو كان يسمع شاكيا
رمت الوفاء جفا لاحقار الوفا
فكففت عن ذكر الوفاء لسانيا
سيان عندي لو علت اخلاقه
ان رام تقريبي ورام بعاديا
يا حيرة دهشت ذوي الالباب من
ايام مزلقة غدون لياليا
جعلت علي اولي المكارم سافلا
والا سفل الشين الخصائل عاليا
عذراه من ايام دهر متعب
شيبن بالهم الملح عذاريا
قد ساد فيها كل اسود امة
قد كان يختطب السواقط حافيا
ومضت اسود الغاب من مضر على
غصص تلجلج بالكفاف بواكيا
ملأت همومي سفح قلبي لوعة
يا ليت لو اعطيت قلبا خاليا
ما رست اطوار الزمان بشيمتي
فغدوت مرطا للتأوه باليا
عد للمحبة يا قليب مسامرا
ما للعواذل يا قليب وماليا
شنوا علي من التأفف غارة
وبعذلهم جعلوا نهاري داجيا
وخشيف حاجر للظلال مسامت
يمضي ويأتي خادعا ومداجيا
يا ايها الخشف الذي عبثت به
صهباء حسن قد كسته تعاليا
الكل يفنى والشخوص حكاية
تروى وغير الله لم يك باقيا
لو كان خلاني الزيان وحاليا
ابكي لعهد بالاجارع مر لي
حلوا وكان الوقت منه مواسيا
واحبتي حولي وآرام الغضا
لعبت بهفهاف الربيع اماميا
والفكر مجتمع وقلبي ريض
يمسي ويصبح بالاحبة راضيا
غار الزمان لشأننا فتفرقت
تلك المحافل واسترد عواريا
ولرب ذي عذل يؤنبني على
بذل الدموع اذا رأني باكيا
قد قاس احوالي على احواله
وهل العذول اهند بعلم ما بيا
نقض القياس بخبط راي فاسد
وطوى على الاغراض قلبا قاسيا
وعجبت من روحي وقد بعد المدى
حملت من الوهم الثقيل امانيا
ظلت تناجي الغائبين كأنها
بالحن تستدني البعيد القاصيا
بالله يا جيران قيعان الغضا
لا تهملوا دمعا لعيني جاريا
وتعطفوا بحياتكم فلقد غدا
كلي م البين المبرح فانيا
وخشيف روض في فجاج بطاحكم
ما زال في شطحات قلبي راعيا
جعل الجفاء مع التدلل ديدنا
وعن الوفاء مضى غفولا لاهيا
ما رحت استدنيه اعطف قلبه
الا وراح بغير ذنب نائيا
جعل الاعادي الاصدقاء ومخطئا
حسب الاخلاء الكرام اعاديا
وسرى على طور الزمان مقاطعا
اهل الولاء وللخصوم مواليا
ذكرته سر الهوى واردت ان
اشكو له لو كان يسمع شاكيا
رمت الوفاء جفا لاحقار الوفا
فكففت عن ذكر الوفاء لسانيا
سيان عندي لو علت اخلاقه
ان رام تقريبي ورام بعاديا
يا حيرة دهشت ذوي الالباب من
ايام مزلقة غدون لياليا
جعلت علي اولي المكارم سافلا
والا سفل الشين الخصائل عاليا
عذراه من ايام دهر متعب
شيبن بالهم الملح عذاريا
قد ساد فيها كل اسود امة
قد كان يختطب السواقط حافيا
ومضت اسود الغاب من مضر على
غصص تلجلج بالكفاف بواكيا
ملأت همومي سفح قلبي لوعة
يا ليت لو اعطيت قلبا خاليا
ما رست اطوار الزمان بشيمتي
فغدوت مرطا للتأوه باليا
عد للمحبة يا قليب مسامرا
ما للعواذل يا قليب وماليا
شنوا علي من التأفف غارة
وبعذلهم جعلوا نهاري داجيا
وخشيف حاجر للظلال مسامت
يمضي ويأتي خادعا ومداجيا
يا ايها الخشف الذي عبثت به
صهباء حسن قد كسته تعاليا
الكل يفنى والشخوص حكاية
تروى وغير الله لم يك باقيا
عن الفنان: أبو الهدى الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1850
سنة الوفاة:
1909
بداية المسيرة:
1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.