لم يبق شكرك في فؤادي موضعا
ناصيف اليازجي
(80) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
نص «لم يبق شكرك في فؤادي موضعا» للشاعر ناصيف اليازجي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «لم يبق شكرك في فؤادي موضعا»
لم يُبقِ شُكرُكَ في فُؤَادي مَوضِعا
طَفَحَ الإناءُ فكادَ أنْ يَتَصدَّعا
لكَ كلَّ يومٍ مِنَّةٌ وصَنيعةٌ
عن مَحضِ وُدٍّ لم يكنْ مُتصنِّعا
المرءُ يُعطي النَّاس فَضلَة قلبهِ
وأراكَ قد أعطيتَ قلبَكَ أجمَعا
لم ألقْ فيهِ حَبَّةً مِن جِرْمِهِ
إلاّ وجدتُ مِن المحبَّةِ أربَعا
أنتَ المُحبُّ الصَّادِقُ الدَّعوى كما
أنتَ الحبيبُ فقد جمعتَهُما مَعَا
أشهدتَ لي ألفاً بذاكَ وإنَّما
في الشَّاهِدَيْنِ كفايةٌ لِمَنِ ادَّعَى
ليسَ الجميلُ لمنْ أحبَّ مُكافِئاً
إنَّ الجميلَ لِمنْ أحبَّ تَبَرُّعا
ولِمَنْ أقامَ على المودَّةِ حافظاً
حقّاً لِمنْ نكثَ العُهودَ وضيَّعا
أعنيكَ يا مَن لا أُصرِّحُ باسمهِ
خوفَ الكتابِ يطيرُ نحوَكَ مُسرِعا
ما شِمتُ قبلكَ مَن يَزيدُ على المدَى
حبّاً إذا ضاقَ الزَّمانُ توَسَّعا
إن لم يكُنْ كَرَمُ النُّفوسِ وطيبُها
في المرءِ طبعاً لا يكونُ تَطَبُّعا
هيهاتِ ليسَ تصيرُ رُمحاً نَبْلةٌ
مهما استَطالَ قَوامُها وتَفرَّعا
طَفَحَ الإناءُ فكادَ أنْ يَتَصدَّعا
لكَ كلَّ يومٍ مِنَّةٌ وصَنيعةٌ
عن مَحضِ وُدٍّ لم يكنْ مُتصنِّعا
المرءُ يُعطي النَّاس فَضلَة قلبهِ
وأراكَ قد أعطيتَ قلبَكَ أجمَعا
لم ألقْ فيهِ حَبَّةً مِن جِرْمِهِ
إلاّ وجدتُ مِن المحبَّةِ أربَعا
أنتَ المُحبُّ الصَّادِقُ الدَّعوى كما
أنتَ الحبيبُ فقد جمعتَهُما مَعَا
أشهدتَ لي ألفاً بذاكَ وإنَّما
في الشَّاهِدَيْنِ كفايةٌ لِمَنِ ادَّعَى
ليسَ الجميلُ لمنْ أحبَّ مُكافِئاً
إنَّ الجميلَ لِمنْ أحبَّ تَبَرُّعا
ولِمَنْ أقامَ على المودَّةِ حافظاً
حقّاً لِمنْ نكثَ العُهودَ وضيَّعا
أعنيكَ يا مَن لا أُصرِّحُ باسمهِ
خوفَ الكتابِ يطيرُ نحوَكَ مُسرِعا
ما شِمتُ قبلكَ مَن يَزيدُ على المدَى
حبّاً إذا ضاقَ الزَّمانُ توَسَّعا
إن لم يكُنْ كَرَمُ النُّفوسِ وطيبُها
في المرءِ طبعاً لا يكونُ تَطَبُّعا
هيهاتِ ليسَ تصيرُ رُمحاً نَبْلةٌ
مهما استَطالَ قَوامُها وتَفرَّعا
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.