ما لبسك الديباج والتاج مع
محمد الشوكاني
(82) مشاهدة
اقرأ كلمات «ما لبسك الديباج والتاج مع» — محمد الشوكاني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ما لبسك الديباج والتاج مع»
ما لُبْسُكَ الدِّيباجَ والتّاجَ مَعْ
رُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَرا
ولا اتِّساعُ المالِ وَهْوَ الذي
قَدْ تَيَّمَ الأَوَّلَ والآخِرا
ولا الرّياساتُ وإنْ طَوَلَتْ
وعَمّتِ الأكْبَرَ والأَصْغَرا
ولا عِناقُ الغِيدِ في مَجْلِسٍ
ضَوّعْتَ فيهِ النَّدَّ والعَنْبَرا
وَلا مُعاطَاةُ الكُؤوسِ التي
يَسْعَى بها ساقيكَ مُتْبَخْتِرا
كَنيلِكَ العِلْمَ إذا نِلْتَهُ
وكُنْتَ في أَربْابِهِ الأَكْبَرا
ولم تَقِفْ عَجْزاً عَلَى مَنْهَلٍ
مِنْهُ تَقُولُ الصَّيْدُ جَوْفَ الفَرا
فَذَاكَ عَيْنُ الجَهْلِ فافْطَنْ لَهُ
فإنّهْ أَشأَمُ دَاءٍ سَرَى
وابْرُزْ لِعِلْم الصَّرْفِ في كِسْوَةٍ
كانَتْ عَلَى ظَهْرِ الكِسائي تُرَى
وافْتَحْ فبالْمِفْتاحِ تَفْصِيلُ ما
فَصَّلَ جَارُ اللهِ مُسْتَفْسَرا
واهْتَدِ بالنَّجْمِ إذا أَظْلَمَ ال
إشْكالُ إن شِئْتض بأن تَبْصِرا
ولازِمِ التَّسْهِيلَ واسْتَغْنِ بالْ
مُغْنِي وحَرِّرْ مِثْلَ ما حَرَّرا
وهذِهِ كافِيَةٌ للفَتَى
شَافِيَةٌ للْجَهْلِ إنْ مَا سَرَى
والجَمْعُ في الجَمْعِ غَدَا فاعْتَصِمْ
بعِصْمَة اللهِ ودَعْ ما وَرَا
واقْهَرْ بِعَبْدِ القاهِرِ الحَبْرِ في
عِلْمَيْهِ واظهِرْ سِرَّ ما سَيّرا
وَطَوِّلِ الإيضاحَ أَوْ لخِّصِ ال
أَطْوَلَ وارْقَ الفَلَكَ الدائرا
وَأَوْجزِ التِّبْيانَ إن رُمْتَ أَنْ
تَكُونَ فِيهِ المثَلَ السّائِرا
وعِلْمُ رسْطاليسَ فِيهِ الشِّفا
وَهْوَ الشِّفا إنْ كُنْتَ مُسْتَبْصِرا
فَهَذِّبِ الفِكْرَ بتَهْذِيبِهِ
واطْلَعْ بذاكَ المطْلَعَ الأَنْورَا
واشْرَحْ بِشَرْحِ القلْبِ صَدْراً وَلاَ
تَهْجُرَ شَرْحَ السَّعْدِ خَيْرِ الوَرَى
وَطَوّلِ البَالَ إنِ اسْطَعْتَ في
عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ والْغِ المِرا
وادْرَأ بعَضْدِ الدِّينِ وَجْهَ الّذي
في مُنْتَهى تَحْقِيقِهِ قَصَّرا
جَوَاهِرُ التّحْقِيقِ قَدْ جَبَّرَتْ
ما السَّعْدُ في تَعْلِيعِهِ كَسَّرا
وابلُغْ إلى الغَايَة فالجَمْع فال
مِعْيار أن تَفْهَمَ ما حَرِّرا
خُضْ في أُصُولِ الدِّينِ غَاياتِها
واشْكُرْ لمتّوَيْهِ ما ذَكَرا
والمجْتَبَى عِنْدِي هُوَ الْمُجْتَبَى
وسِفْرُ ما نَكْدِيمَ قَدْ أَسْفرا
واقْصِمْ حبالَ الجَبْرِ إن أعْضَلَتْ
ثم اعْتَصِمْ بِحَمْدِ ذَاكَ السُّرا
مَواقِفُ التَّحْقِيقِ لا تَعْدُها
إنْ كُنْتَ بالتَّدْقِيقِ مُسْتَبْصرا
واسْبَحْ بقامُوسِ اللَّغى والبُغَى
صِحَاحُها تَلْقَ بِها جَوْهَرا
واجْلُ وَهُوماً أَظْلَمَتْ بالضِّيا
ولُذْ بِشَمْسٍ لِعُلُومٍ تَرَى
أَسَاسُها إن رُمْتَ تَحْقِيقَها
أَساسُها أكْرِمْ بِهِ دَفْتَرا
وكُنْ خَلِيلاً لِلخَليلِ الّذي
عِلْمُ الأَعارِيضِ بِهِ أَسْفَرا
واقْطَعْ بتَقْطيعاتِ قَطّاعِهِ
حُلْقُومَ مَنْ أَوْرَدَ أَو أَصْدَرَا
وجُزَّ إن شِئْتَ بجَزَّازَةٍ
لِحْيَةَ مَنْ جَاءَ يُريدُ الْمِرا
وخُضْ غِمارَ الفِقْهِ إنْ شِئْتَ أَنْ
تَطُولَ إمّا امْرُؤٌ قَصَّرا
فاسْقِ بِبَحْرِ الغَيْثِ أَزْهارَهُ
واجْنِ مِنَ الأَثْمارِ ما أَثمرا
ثم انْتَصِرْ بالاِنْتِصارِ الّذي
صَارَ لِفِقْهِ العُتْرَةِ النَّاظِرا
وحَكِّمِ الأَحْكامَ ثُمَّ انْتخِبْ
فُنُونَها وابْنِ عَلَى ما تَرَى
إنْ أظْلَمَ الإشْكالُ قابَلْتَهُ
بالضَّوْءِ تَغْدُو عِنْدَ ذَا مُبْصِرا
والْمَقْصِدُ الأَسْنَى مَعَ الغَايَةِ ال
قُصْوىَ معَ الهَدْيِ بِلا افْتِرا
عَلِّمْ كِتابَ اللهِ والسُّنَّةَ ال
بَيْضاءَ فَاعْقُدْ عِنْدَ ذا الخِنْصَرا
وافْتَحْ بالمفْتاحِ أَرْتاجَ ما
غُلِّقْ وأظْهِرْ سِرَّ ما أَظْهَرا
ولازِمِ الكَشَّافَ عَنْ أَوْجثهِ التّ
نْزِيلِ واسْتَوْضِحْ بما حَرَّرا
وانْظُرْ إلى فَرْخَيْهِ إن عَشْعَشا
وكُنْ مَعَ نَاهِضِهَا طائِرا
وارْضَعْ بِثَدْيِ الأُمَّهاتِ الّتي
تَحْنُو ويَكْفيكَ بِها مَفْخَرا
والجامِعَيْنِ اعْكِفْ بِنادِيهِما
وكُنْ لِمَنْ شَادَهُما شاكِرا
ثُمَّ الْمَسانِيدِ الّتي أَرْسَلَتْ
سِهامَها نَحْوَ رُؤوسِ الْمِرا
والْمُنْتَقَى عِنْدِي هُوَ الْمُنْتَقَى
فَحُطْ بما أَلَّفَهُ مَخْبَرا
وأَصْلِحْ ما تَجْهَلُ تَفْصِيلَهُ
بِنَظْمِ زَيْنِ الدِّينِ عَيْنِ الوَرَى
وابْنُ الصَّلاحِ البَحْرُ عَوِّلْ عَلَى
آرائِهِ إنْ شِئْتَ أن تَشْكرا
وحَبْرُ بَغْدادَ الخَطِيبُ الذِي
صَارَ بإجْماعٍ بهِ الماهِرا
وانْتَخِبِ التَّنْقِيحَ إنْ أَعْضَلَ التَّط
ويلُ والتَّفْتيشُ أَوْ أَعْكَرا
واقْتَدِ في النَّقْلِ بقَطّانِهِ
واغمض عَلَى تَلْيِينِه جَعْفَرا
كَذا ابْنُ مَهْديٍّ وكيعٌ معَ
شُعْبَةَ أعنِي الحافِظَ الأَكْبَرا
وابنُ مَعينٍ وعَلِيٌّ كَذا
أحْمَدُ بَحْرُ العِلْمِ بَدْرُ السُّرَى
كَذا أَبُو زُرْعَةَ مِنْ قَبْلِهِ
فَخْرُ بُخَارَى مَنْ غَدا مَفخرا
رُكُوبِكَ الأَدْهَمَ الأَشْقَرا
ولا اتِّساعُ المالِ وَهْوَ الذي
قَدْ تَيَّمَ الأَوَّلَ والآخِرا
ولا الرّياساتُ وإنْ طَوَلَتْ
وعَمّتِ الأكْبَرَ والأَصْغَرا
ولا عِناقُ الغِيدِ في مَجْلِسٍ
ضَوّعْتَ فيهِ النَّدَّ والعَنْبَرا
وَلا مُعاطَاةُ الكُؤوسِ التي
يَسْعَى بها ساقيكَ مُتْبَخْتِرا
كَنيلِكَ العِلْمَ إذا نِلْتَهُ
وكُنْتَ في أَربْابِهِ الأَكْبَرا
ولم تَقِفْ عَجْزاً عَلَى مَنْهَلٍ
مِنْهُ تَقُولُ الصَّيْدُ جَوْفَ الفَرا
فَذَاكَ عَيْنُ الجَهْلِ فافْطَنْ لَهُ
فإنّهْ أَشأَمُ دَاءٍ سَرَى
وابْرُزْ لِعِلْم الصَّرْفِ في كِسْوَةٍ
كانَتْ عَلَى ظَهْرِ الكِسائي تُرَى
وافْتَحْ فبالْمِفْتاحِ تَفْصِيلُ ما
فَصَّلَ جَارُ اللهِ مُسْتَفْسَرا
واهْتَدِ بالنَّجْمِ إذا أَظْلَمَ ال
إشْكالُ إن شِئْتض بأن تَبْصِرا
ولازِمِ التَّسْهِيلَ واسْتَغْنِ بالْ
مُغْنِي وحَرِّرْ مِثْلَ ما حَرَّرا
وهذِهِ كافِيَةٌ للفَتَى
شَافِيَةٌ للْجَهْلِ إنْ مَا سَرَى
والجَمْعُ في الجَمْعِ غَدَا فاعْتَصِمْ
بعِصْمَة اللهِ ودَعْ ما وَرَا
واقْهَرْ بِعَبْدِ القاهِرِ الحَبْرِ في
عِلْمَيْهِ واظهِرْ سِرَّ ما سَيّرا
وَطَوِّلِ الإيضاحَ أَوْ لخِّصِ ال
أَطْوَلَ وارْقَ الفَلَكَ الدائرا
وَأَوْجزِ التِّبْيانَ إن رُمْتَ أَنْ
تَكُونَ فِيهِ المثَلَ السّائِرا
وعِلْمُ رسْطاليسَ فِيهِ الشِّفا
وَهْوَ الشِّفا إنْ كُنْتَ مُسْتَبْصِرا
فَهَذِّبِ الفِكْرَ بتَهْذِيبِهِ
واطْلَعْ بذاكَ المطْلَعَ الأَنْورَا
واشْرَحْ بِشَرْحِ القلْبِ صَدْراً وَلاَ
تَهْجُرَ شَرْحَ السَّعْدِ خَيْرِ الوَرَى
وَطَوّلِ البَالَ إنِ اسْطَعْتَ في
عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ والْغِ المِرا
وادْرَأ بعَضْدِ الدِّينِ وَجْهَ الّذي
في مُنْتَهى تَحْقِيقِهِ قَصَّرا
جَوَاهِرُ التّحْقِيقِ قَدْ جَبَّرَتْ
ما السَّعْدُ في تَعْلِيعِهِ كَسَّرا
وابلُغْ إلى الغَايَة فالجَمْع فال
مِعْيار أن تَفْهَمَ ما حَرِّرا
خُضْ في أُصُولِ الدِّينِ غَاياتِها
واشْكُرْ لمتّوَيْهِ ما ذَكَرا
والمجْتَبَى عِنْدِي هُوَ الْمُجْتَبَى
وسِفْرُ ما نَكْدِيمَ قَدْ أَسْفرا
واقْصِمْ حبالَ الجَبْرِ إن أعْضَلَتْ
ثم اعْتَصِمْ بِحَمْدِ ذَاكَ السُّرا
مَواقِفُ التَّحْقِيقِ لا تَعْدُها
إنْ كُنْتَ بالتَّدْقِيقِ مُسْتَبْصرا
واسْبَحْ بقامُوسِ اللَّغى والبُغَى
صِحَاحُها تَلْقَ بِها جَوْهَرا
واجْلُ وَهُوماً أَظْلَمَتْ بالضِّيا
ولُذْ بِشَمْسٍ لِعُلُومٍ تَرَى
أَسَاسُها إن رُمْتَ تَحْقِيقَها
أَساسُها أكْرِمْ بِهِ دَفْتَرا
وكُنْ خَلِيلاً لِلخَليلِ الّذي
عِلْمُ الأَعارِيضِ بِهِ أَسْفَرا
واقْطَعْ بتَقْطيعاتِ قَطّاعِهِ
حُلْقُومَ مَنْ أَوْرَدَ أَو أَصْدَرَا
وجُزَّ إن شِئْتَ بجَزَّازَةٍ
لِحْيَةَ مَنْ جَاءَ يُريدُ الْمِرا
وخُضْ غِمارَ الفِقْهِ إنْ شِئْتَ أَنْ
تَطُولَ إمّا امْرُؤٌ قَصَّرا
فاسْقِ بِبَحْرِ الغَيْثِ أَزْهارَهُ
واجْنِ مِنَ الأَثْمارِ ما أَثمرا
ثم انْتَصِرْ بالاِنْتِصارِ الّذي
صَارَ لِفِقْهِ العُتْرَةِ النَّاظِرا
وحَكِّمِ الأَحْكامَ ثُمَّ انْتخِبْ
فُنُونَها وابْنِ عَلَى ما تَرَى
إنْ أظْلَمَ الإشْكالُ قابَلْتَهُ
بالضَّوْءِ تَغْدُو عِنْدَ ذَا مُبْصِرا
والْمَقْصِدُ الأَسْنَى مَعَ الغَايَةِ ال
قُصْوىَ معَ الهَدْيِ بِلا افْتِرا
عَلِّمْ كِتابَ اللهِ والسُّنَّةَ ال
بَيْضاءَ فَاعْقُدْ عِنْدَ ذا الخِنْصَرا
وافْتَحْ بالمفْتاحِ أَرْتاجَ ما
غُلِّقْ وأظْهِرْ سِرَّ ما أَظْهَرا
ولازِمِ الكَشَّافَ عَنْ أَوْجثهِ التّ
نْزِيلِ واسْتَوْضِحْ بما حَرَّرا
وانْظُرْ إلى فَرْخَيْهِ إن عَشْعَشا
وكُنْ مَعَ نَاهِضِهَا طائِرا
وارْضَعْ بِثَدْيِ الأُمَّهاتِ الّتي
تَحْنُو ويَكْفيكَ بِها مَفْخَرا
والجامِعَيْنِ اعْكِفْ بِنادِيهِما
وكُنْ لِمَنْ شَادَهُما شاكِرا
ثُمَّ الْمَسانِيدِ الّتي أَرْسَلَتْ
سِهامَها نَحْوَ رُؤوسِ الْمِرا
والْمُنْتَقَى عِنْدِي هُوَ الْمُنْتَقَى
فَحُطْ بما أَلَّفَهُ مَخْبَرا
وأَصْلِحْ ما تَجْهَلُ تَفْصِيلَهُ
بِنَظْمِ زَيْنِ الدِّينِ عَيْنِ الوَرَى
وابْنُ الصَّلاحِ البَحْرُ عَوِّلْ عَلَى
آرائِهِ إنْ شِئْتَ أن تَشْكرا
وحَبْرُ بَغْدادَ الخَطِيبُ الذِي
صَارَ بإجْماعٍ بهِ الماهِرا
وانْتَخِبِ التَّنْقِيحَ إنْ أَعْضَلَ التَّط
ويلُ والتَّفْتيشُ أَوْ أَعْكَرا
واقْتَدِ في النَّقْلِ بقَطّانِهِ
واغمض عَلَى تَلْيِينِه جَعْفَرا
كَذا ابْنُ مَهْديٍّ وكيعٌ معَ
شُعْبَةَ أعنِي الحافِظَ الأَكْبَرا
وابنُ مَعينٍ وعَلِيٌّ كَذا
أحْمَدُ بَحْرُ العِلْمِ بَدْرُ السُّرَى
كَذا أَبُو زُرْعَةَ مِنْ قَبْلِهِ
فَخْرُ بُخَارَى مَنْ غَدا مَفخرا
عن الفنان: محمد الشوكاني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1760
سنة الوفاة:
1834
محمد بن علي الشوكاني (1760 - 1834م)، عالم ومحدّث وفقيه وقاضي قضاة اليمن، ومن أشهر من دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد. صاحب «نيل الأوطار» و«فتح القدير» و«البدر الطالع»، وله ديوان شعر. عالم وشاعر يمني من صنعاء، عُرف بإنتاج غزير في علوم الحديث والفقه، وظل مرجعاً لطلاب العلم في اليمن حتى وفاته عام 1834.
المسيرة والإنجازات
التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.تقديم أكثر من 438 أغنية في رصيده الغنائي.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.
أعمال أخرى لـ محمد الشوكاني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.