ما شاهدت عيني ممث

جميل صدقي الزهاوي

(82) مشاهدة


نص «ما شاهدت عيني ممث» للشاعر جميل صدقي الزهاوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ما شاهدت عيني ممث»

ما شاهدت عيني ممث
ثلة كفاطمة الشهيره
أبدت جلال الفن حت
تى في مواقعه الخطيره
للفن ثم الفن ثم
مَ الفن فاطمة القديره
خلقت ممثلة فلا
شطط هناك ولا نكيره
اجللت فيها العبقري
يَة هاتفاً وهي الجديره
هذي فتاة النيل لل
اعجاب في شعب مثيره
جاءت تلاعب دجلة
ابان سورتها الاخيره
جمعت الى الفن الجميل
جمال طلعتها المنيره
وجه صبيح ذو روا
ء مثل زنبقة نضيره
الصورة الحسناء را
مِزة إلى حسن السريره
أطريت سيدة إلى ال
إطراء ليست بالفقيره
لا دور الاّ احسنت
هُ في الروايات الكثيره
في كل دور ابرزت
آيات مقدره كبيره
حكت الحوادث مثلما
وقعت ولم تترك صغيره
من لم يقدر ما هنا
لك فالعفاء على البصيره
وهناك من هو جاحد
ما اتعس العين الحسيره
وهناك اعمى فهو قد
يرتاب في شمس الظهيره
بغداد لم تشهد لفا
طِمة الجميلة من نظيره
للّه أنت وللبرا
عة من ممثلة خطيره
الفن اكبر ناظم
في هذه الدنيا الكبيره
الفن يعرف قدره
اهل العقول المستنيره
ان الحياة جزيرة
والفن صرح في الجزيره
والفن لا يبنى اذا
اختلف الزمان على وتيره
ان الفراق لحادث
صعب وانت به خبيره
ليس الحديث عن الهوى
من شاعر شيخ جريره
يكفى الذي هو شاعر
ان قال ما يرضى ضميره
ولنغتبط بالفن ان
ن حياتنا هذي قصيره
انا ان هلكت فليس ما
آوى اليه سوى حفيره
هذي يدي عند الودا
عِ إلى مصافحة فقيره
فالى اللقاء ففيه تحقيق
لآمال كبيره

جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات