نفحت فشبت لافح التذكار
لسان الدين بن الخطيب
(94) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1340
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «نفحت فشبت لافح التذكار» للشاعر لسان الدين بن الخطيب كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «نفحت فشبت لافح التذكار»
نفحَتْ فشبّتْ لافِحَ التّذْكارِ
والنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ
وأتَتْ محمّلَةَ مُتون أحادِثٍ
فاهَتْ بهنّ مَباسِمُ الأزْهارِ
هفّافَةً يقْضي لطيفُ هُبوبِها
بتَذكُّرِ الأوْطانِ والأوْطارِ
فضُلوعُ مُشْتاقٍ يُشِبُّ وُقودَها
ذكْرُ العُهودِ ودمْعُ عيْنٍ جاري
للهِ ما قدْ هِجْتِ يا ريحَ الصَّبا
وقدَحْتِ بيْنَ جَوانِحي منْ نارِ
أمُعَلِّلي بمَطامِعٍ منْ دونِها
قطْعُ النّفوسِ مراحِلَ الأعْمارِ
أرْتاحُ فيكَ للَوْمِ لُوّامي كَما
يرْتاحُ نجْديٌّ لشمِّ عَرارِ
إمّا نطَقْتُ فذِكْرُ عهْدِكَ منْطِقي
وإذا صَمَتّ فأنت في إضْمارِ
اللهَ في قلْبٍ تقسّمُ نارُهُ
ما بيْنَ مدْمَعِ ديمةٍ وأُوارِ
تتَعاوَرُ الأفْكارُ فيهِ ذُبالَةً
فهيَ الفَراشُ تَجولُ حوْلَ النّارِ
تزْدادُ أشْواقي إذا يوْمٌ خَلا
كتَضاعُفِ الأعْدادِ بالأصْفارِ
مَنْ لي بقَلْبٍ كلّما نادَى بهِ
داعِي الصّبابةِ طارَ كلَّ مَطارِ
مطْلُ الغَني ظُلمٌ ففِيمَ ظلَمْتَني
ولوَيْتَ دَيْني عنْ وُجودِ يَسارِ
جاوَرْتَ قلبي واطّرَحْتَ حُقوقَهُ
واللهُ قد وصّى بحِفْظِ الجارِ
يا سائِلَيَّ سَلا عَليماً بالهَوى
عنْدَ العَروضِ حقائِقُ الأشْطارِ
إنّي امرؤٌ أعْطيْتُ دهْريَ مِقْوَدي
وجرَيْتُ في طَلْقٍ معَ الأعْصارِ
وخلَعْتُ نُسْكي واشْتَمَلْتُ تولُّهي
ما بيْنَ كأسِ فمٍ وآسِ عِذارِ
وألِفْتُ في شَرَكِ الجُفونِ تخبُّطي
فحَذارِ منْ فِتَنِ العُيونِ حَذارِ
والنّجْمُ نِضْوُ سُرىً وفَلُّ سِفارِ
وأتَتْ محمّلَةَ مُتون أحادِثٍ
فاهَتْ بهنّ مَباسِمُ الأزْهارِ
هفّافَةً يقْضي لطيفُ هُبوبِها
بتَذكُّرِ الأوْطانِ والأوْطارِ
فضُلوعُ مُشْتاقٍ يُشِبُّ وُقودَها
ذكْرُ العُهودِ ودمْعُ عيْنٍ جاري
للهِ ما قدْ هِجْتِ يا ريحَ الصَّبا
وقدَحْتِ بيْنَ جَوانِحي منْ نارِ
أمُعَلِّلي بمَطامِعٍ منْ دونِها
قطْعُ النّفوسِ مراحِلَ الأعْمارِ
أرْتاحُ فيكَ للَوْمِ لُوّامي كَما
يرْتاحُ نجْديٌّ لشمِّ عَرارِ
إمّا نطَقْتُ فذِكْرُ عهْدِكَ منْطِقي
وإذا صَمَتّ فأنت في إضْمارِ
اللهَ في قلْبٍ تقسّمُ نارُهُ
ما بيْنَ مدْمَعِ ديمةٍ وأُوارِ
تتَعاوَرُ الأفْكارُ فيهِ ذُبالَةً
فهيَ الفَراشُ تَجولُ حوْلَ النّارِ
تزْدادُ أشْواقي إذا يوْمٌ خَلا
كتَضاعُفِ الأعْدادِ بالأصْفارِ
مَنْ لي بقَلْبٍ كلّما نادَى بهِ
داعِي الصّبابةِ طارَ كلَّ مَطارِ
مطْلُ الغَني ظُلمٌ ففِيمَ ظلَمْتَني
ولوَيْتَ دَيْني عنْ وُجودِ يَسارِ
جاوَرْتَ قلبي واطّرَحْتَ حُقوقَهُ
واللهُ قد وصّى بحِفْظِ الجارِ
يا سائِلَيَّ سَلا عَليماً بالهَوى
عنْدَ العَروضِ حقائِقُ الأشْطارِ
إنّي امرؤٌ أعْطيْتُ دهْريَ مِقْوَدي
وجرَيْتُ في طَلْقٍ معَ الأعْصارِ
وخلَعْتُ نُسْكي واشْتَمَلْتُ تولُّهي
ما بيْنَ كأسِ فمٍ وآسِ عِذارِ
وألِفْتُ في شَرَكِ الجُفونِ تخبُّطي
فحَذارِ منْ فِتَنِ العُيونِ حَذارِ
قراءة في كلمات الأغنية
منالناحيةالموسيقية،تُبنى «نفحت فشبت لافحالتذكار»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهر لسانالدينبنالخطيببأداء يتوازنبينالإحساس والتقنيةالصوتية.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: لسان الدين بن الخطيب
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
غرناطة
سنة الميلاد:
1313
سنة الوفاة:
1374
بداية المسيرة:
1340
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّلْمَانِي اَلْخَطِيبِ المعروف بِلِسَانِ اَلدِّينِ ابْنِ اَلْخَطِيبِ والمُلقب بـ ذِي الْوِزَارَتَيْنِ وَذي اَلْعُمْرَيْنِ وَذُي اَلْمِيتَتَيْنِ، (لوشة، 25 رجب 713 هـ/1313م - فاس، 776 هـ/ 1374م) كان علامة أندلسيا فكان شاعرا وكاتبا وفقيها مالكيا ومؤرخا وفيلسوف وطبيبا وسياسيا من الأندلس درس الأدب والطب والفلسفة في جامعة القرويين بمدينة فاس. يشتهر بتأليف قصيدة «جَادَكَ الْغَيْثُ» وغيرها من القصائد والمؤلفات. قضّى معظم حياته في غرناطة في خدمة بلاط محمد الخامس من بني نصر وعرف بلقب ذُو اَلْوِزَارَتَيْنِ: الأدب والسيف. نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة.
المسيرة والإنجازات
نشأ لسان الدين في بيئةٍ عَمرت بالعلم والجاه، حيث عُرف جده الثالث «سعيد» بمجالس الوعظ والخطابة بمدينة لوشة، ومنها لزم اللقبُ أعقابَه. تلقى ابن الخطيب معارفه الأولى في غرناطة على يد نخبة من أقطاب عصره، فاستظهر القرآن ودرس الفقه والتفسير واللغة؛ إذ تتلمذ على كبار علماء الأندلس وفي مقدمتهم الشريف الغرناطي، الذي ارتبط به برابطة علمية وأدبية وثيقة تجلت في إهداء الأخير ديوانه «جهد المقل» له. كما عُرف ابن الخطيب بصلاته الوثيقة مع أقرانه من فحول الفكر والأدب، حيث جمعته صداقة تاريخية ومساجلات علمية مع ابن خلدون، وتلميذه ابن زمرك، والقاضي ابن الحسن بن زمرك وأبي الحسن النباهي، مما جعل مجالسهم منارةً ثقافية في الحاضرة الغرناطية.
عن الشاعر: لسان الدين بن الخطيب
وزير غرناطة ومؤرّخها وطبيبها وشاعرها، لُقّب بـ«ذي الوزارتين» لجمعه بين السيف والقلم في بلاط بني نصر. كتب «الإحاطة في أخبار غرناطة» فصار المصدر الذي لا يُستغنى عنه في تاريخ آخر ممالك الأندلس، وانتهى مخنوقاً في سجنه بفاس بتهمة الزندقة.أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنْ عَبْدِ اللهِ …
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ لسان الدين بن الخطيب
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.