والدة لله كم مرة

أبو الهدى الصيادي

(71) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «والدة لله كم مرة» من نظم أبو الهدى الصيادي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «والدة لله كم مرة»

والدة للَه كم مرةٍ
أغرقني حظي بإكرامها
وكم لأجلي في الليالي دعت
وأسدلت دمعاً بأيامها
والآن عاداني زماني بما
أسمعني من فرط آلامها
وبعدها أحرق لي مهجتي
وزاد إضرامي كإضرامها
يا ليت لو ساعدني ساعةً
وصرت من جملة خدامها
أو ليته يرحم لي مهجة
لسقمها باتت بأسقامها
تلك التي للَه مصروفةً
أيامها في مد أعوامها
حليمة صالحة دائماً
تسعى إلى الخبر بإقدامها
طاهرة طيبة دأبها التق
وى كما شاع بأقوامها
سخية تبذل في ربها ال
لقمة باستحلاء إطعامها
وترغب الخير لمن أسلموا
من عرب الدنيا وأعجامها
تود إن وافى فقير لها
ضيفاً بأن يثوي على هامها
سليمة القلب وجل الذي
ما سير المكر بأوهامها
شريفة الطبع ومن لطفها
ترغب في خدمة خدامها
أواه ما أحلى زماناً مضى
بقربها ونيل أنعامها
وحين لامانع عن قربها
وشم بديها وأكمامها
للَه أشكو بعدها أنه
لمهجتي جاء بإضرامها
وأنه قابل لي جثتي
لسطوة الفقد بإعدامها
من مخبر أمي باني لها
ذبت وإن تدري بإلهامها
ليت نسيماً مر عن رمسها
يقوم عن وجدي بإفهامها
أو ليته يحملني مسرعاً
بالسير يأتي بي لقدامها
أذ تلك في نص حديث النبي
جنة خلدي تحت أقدامها

معلومات ومفارقات

لاتزال «والدة لله كم مرة»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات