وفى لك حد الجد والسيف غادر
عمارة اليمني
(77) مشاهدة
اقرأ كلمات «وفى لك حد الجد والسيف غادر» — عمارة اليمني كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وفى لك حد الجد والسيف غادر»
وفى لك حد الجد والسيف غادر
وأنهضك التأييد والدهر عاثر
وأغنتك عن سل المواضي سعادة
تدور بها فيمن عصاك الدوائر
فتوح لها في كل يوم مسرة
تباشر سمع المجد منها البشائر
قضى الله يا ذخر الأئمة أن من
يناويك أو ينوي لك الغدر خاسر
ليهنك فتح أنجبت لك أمه
وأم العلى بالنصر والفتح عاقر
أتاك به الجد السعيد وسلمت
مقادته في راحتيك المقادر
صرفت بن أم الكبائر بعدما
نسينا بها منهن ماأنت ذاكر
وأبطلت كيد الخارجي بن يوسف
وأنت كفيل لابن يوسف ناصر
توهم أن الملك ما سولت له
وساوس أمثلها المنى والخواطر
وهذا مرام لم تزل دون نيله
موارد حتف مالهن مصادر
نصبت له فوق التراب وتحته
حبائل كيد ما لهن مرائر
وسدت عليه الأرض صولتك التي
مهابتها سور على الأرض دائر
ومازال مرعياً من الصبح والدجى
بعين رقيب طرفها لك ساهر
يقرب مثواه من البعد نحوكم
هواجر تحدو عيسه ودياجر
ومن كانت الأقدار خادمة له
مضت في العدى أحكامه وهو قادر
وكان ورد النيل أقصى أمانه
فحل به من أمنه ما يحاذر
وما راعه إلا توثب أروع
يباده في نصر الهدى ويبادر
جزى الله عز الدين عزاً فلم تزل
تزورك بشرى النصر فيما يباشر
هو الفخر لم يسبق إليه وإن يكن
له قبلها في الناكثين نظائر
أخو النصح مازالت طوية سره
تباطن فيما سركم وتظاهر
وذو الحزم والعزم الذي طال ما غدا
يراوح فيما تشتهي ويباكر
فشد به يمنى يديك فإنما
حسام حسام في يمينك باتر
وما هو إلا نعمة لك حمدها
وكافر نعماكم من الناس كافر
وخصصت بها بيضاء لم يفتخر بها
من الوزراء الصيد قبلك فاخر
تجاوزت قدر الحمد فيها فما الذي
يقوم به منا خطيب وشاعر
وأسبغتها نعمى عممت بها الورى
فأثنى بما أوليت باد وحاضر
ووسعتها من بعدما ضاق رحبها
وغصت بأنفاس الرجال الحناجر
لكم يا بني رزيك لازال ظلكم
مواطن سحب الموت فيها مواطر
سللتم على عباس بيض عزائم
قهرتم بها سلطانه وهو قاهر
ولو لم تغيبوا فاز بالنصر فائز
وخلص من ظفر المنية ظافر
حفظتم لآل الحافظ الحرمة التي
رعى حقها منكم قديم وآخر
أبوك سقى في مثلها ابن مدافع
كؤوساً بها خمر المنية دائر
وأنت كفيت العاضد بن محمد
عدواً أتاه ثائراً وهو ثائر
فأنتم لهذا البيت كف وساعد
وأنتم لهذا الدست سمع وناظر
وكم لك عند العاضد الطهر من يد
لك الله فيها عن إمامك شاكر
ولا مثل خطب تقشعر لمثله
جلود الورى خوفاً وتبلى السرائر
تزل به الأقدام بعد ثبوتها
وتذهل أبصار وتعمى بصائر
ولولاك بعد الله فيها لزعزعت
أسرة ملك للهدى ومنابر
خبيت لذا الفتح المبين ذخيرة
ويا رب خطب فرجته الذخائر
فدامت معاليك الجسام التي بها
وجوه ليالينا زواه زواهر
وأنهضك التأييد والدهر عاثر
وأغنتك عن سل المواضي سعادة
تدور بها فيمن عصاك الدوائر
فتوح لها في كل يوم مسرة
تباشر سمع المجد منها البشائر
قضى الله يا ذخر الأئمة أن من
يناويك أو ينوي لك الغدر خاسر
ليهنك فتح أنجبت لك أمه
وأم العلى بالنصر والفتح عاقر
أتاك به الجد السعيد وسلمت
مقادته في راحتيك المقادر
صرفت بن أم الكبائر بعدما
نسينا بها منهن ماأنت ذاكر
وأبطلت كيد الخارجي بن يوسف
وأنت كفيل لابن يوسف ناصر
توهم أن الملك ما سولت له
وساوس أمثلها المنى والخواطر
وهذا مرام لم تزل دون نيله
موارد حتف مالهن مصادر
نصبت له فوق التراب وتحته
حبائل كيد ما لهن مرائر
وسدت عليه الأرض صولتك التي
مهابتها سور على الأرض دائر
ومازال مرعياً من الصبح والدجى
بعين رقيب طرفها لك ساهر
يقرب مثواه من البعد نحوكم
هواجر تحدو عيسه ودياجر
ومن كانت الأقدار خادمة له
مضت في العدى أحكامه وهو قادر
وكان ورد النيل أقصى أمانه
فحل به من أمنه ما يحاذر
وما راعه إلا توثب أروع
يباده في نصر الهدى ويبادر
جزى الله عز الدين عزاً فلم تزل
تزورك بشرى النصر فيما يباشر
هو الفخر لم يسبق إليه وإن يكن
له قبلها في الناكثين نظائر
أخو النصح مازالت طوية سره
تباطن فيما سركم وتظاهر
وذو الحزم والعزم الذي طال ما غدا
يراوح فيما تشتهي ويباكر
فشد به يمنى يديك فإنما
حسام حسام في يمينك باتر
وما هو إلا نعمة لك حمدها
وكافر نعماكم من الناس كافر
وخصصت بها بيضاء لم يفتخر بها
من الوزراء الصيد قبلك فاخر
تجاوزت قدر الحمد فيها فما الذي
يقوم به منا خطيب وشاعر
وأسبغتها نعمى عممت بها الورى
فأثنى بما أوليت باد وحاضر
ووسعتها من بعدما ضاق رحبها
وغصت بأنفاس الرجال الحناجر
لكم يا بني رزيك لازال ظلكم
مواطن سحب الموت فيها مواطر
سللتم على عباس بيض عزائم
قهرتم بها سلطانه وهو قاهر
ولو لم تغيبوا فاز بالنصر فائز
وخلص من ظفر المنية ظافر
حفظتم لآل الحافظ الحرمة التي
رعى حقها منكم قديم وآخر
أبوك سقى في مثلها ابن مدافع
كؤوساً بها خمر المنية دائر
وأنت كفيت العاضد بن محمد
عدواً أتاه ثائراً وهو ثائر
فأنتم لهذا البيت كف وساعد
وأنتم لهذا الدست سمع وناظر
وكم لك عند العاضد الطهر من يد
لك الله فيها عن إمامك شاكر
ولا مثل خطب تقشعر لمثله
جلود الورى خوفاً وتبلى السرائر
تزل به الأقدام بعد ثبوتها
وتذهل أبصار وتعمى بصائر
ولولاك بعد الله فيها لزعزعت
أسرة ملك للهدى ومنابر
خبيت لذا الفتح المبين ذخيرة
ويا رب خطب فرجته الذخائر
فدامت معاليك الجسام التي بها
وجوه ليالينا زواه زواهر
عن الفنان: عمارة اليمني
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
اليمن
سنة الميلاد:
1121
سنة الوفاة:
1174
عمارة بن علي الحكمي اليمني (1121 - 1174م)، فقيه ومؤرّخ وشاعر. قدم من اليمن إلى مصر سفيراً فأقام بها، وألّف «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية» و«تاريخ اليمن». قُتل في عهد صلاح الدين بعد اتّهامه بالتدبير لإعادة الدولة الفاطمية. ويُعد من الشعراء البارزين في اليمن في عصره، وبقيت أبيات في مدح أئمة صنعاء من آثاره الباقية.
المسيرة والإنجازات
تقديم أكثر من 311 أغنية في رصيده الغنائي.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
أعمال أخرى لـ عمارة اليمني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.