وردا على الخد لا وردا ببستان
ناصيف اليازجي
(77) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «وردا على الخد لا وردا ببستان» للشاعر ناصيف اليازجي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «وردا على الخد لا وردا ببستان»
ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِ
يليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِ
كم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
ووردةٍ ليسَ تعدو شهر نَيْسانِ
وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبا
من وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
حيَّا بها رشأٌ تُحيي تحيَّتهُ
ويَفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ فَتَّانِ
رَيَّانُ يأنَفُ من تَشبيهِ قامتهِ
جَهلاً بعُودِ القَنا فضلاً عن البانِ
تَلقَى ثَناياهُ مِن كأسٍ بها حَبَبٌ
دُرّاً بدُرٍّ ومَرجاناً بمَرجانِ
في صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كما
قد خَطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
فقال والتِّيهُ يَثني مِن معَاطِفِهِ
خَطُّ ابنِ مُقلةَ لاقَى خَطَّ رَيْحانِ
أشكو هواهُ فيشكو من هوايَ لهُ
فكانَ يُضحِكُني مِن حيثُ أبكاني
كأنَّهُ وهْو في الدَّعوى يُعارِضُني
تَلقَّفَ الفِقْهَ عن مولايَ شروانِ
مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُ
وقامَ بالحقِّ في سِرٍّ وإعلانِ
قد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍ
ما خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
في صَدرهِ نورُ علمٍ زانَهُ عَملٌ
مِثلَ الثِّمار تَبدَّت فوقَ أغصانِ
قد صاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لنا
كأنَّهُ مَلَكٌ في جسمِ إنسانِ
ضاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌ
نالَ الجميلَينِ من حُسْنٍ وإحسانِ
أخلاقُهُ جَنَّةٌ طابتْ مغَارِسُها
فيها الفَواكِهُ من نخلٍ ورُمَّانِ
كأنَّهُ وَهْوَ في ديوانِ مَنصبِهِ
أبو حنيفةَ في مِحرابِ ديوانِ
يُفتي فيُقَضى بفَتواهُ على ثِقةٍ
في كلِّ قُطرٍ عليهِ آلُ عُثمانِ
مَن لي بنغْمةِ داودٍ أُشيدُ بها
في مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
جارَيتُ أحكامَهُ فيما ادَّعيتُ لهُ
فلم أُقِمْ حُجةً إلاّ ببُرهانِ
يليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِ
كم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
ووردةٍ ليسَ تعدو شهر نَيْسانِ
وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبا
من وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
حيَّا بها رشأٌ تُحيي تحيَّتهُ
ويَفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ فَتَّانِ
رَيَّانُ يأنَفُ من تَشبيهِ قامتهِ
جَهلاً بعُودِ القَنا فضلاً عن البانِ
تَلقَى ثَناياهُ مِن كأسٍ بها حَبَبٌ
دُرّاً بدُرٍّ ومَرجاناً بمَرجانِ
في صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كما
قد خَطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
فقال والتِّيهُ يَثني مِن معَاطِفِهِ
خَطُّ ابنِ مُقلةَ لاقَى خَطَّ رَيْحانِ
أشكو هواهُ فيشكو من هوايَ لهُ
فكانَ يُضحِكُني مِن حيثُ أبكاني
كأنَّهُ وهْو في الدَّعوى يُعارِضُني
تَلقَّفَ الفِقْهَ عن مولايَ شروانِ
مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُ
وقامَ بالحقِّ في سِرٍّ وإعلانِ
قد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍ
ما خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
في صَدرهِ نورُ علمٍ زانَهُ عَملٌ
مِثلَ الثِّمار تَبدَّت فوقَ أغصانِ
قد صاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لنا
كأنَّهُ مَلَكٌ في جسمِ إنسانِ
ضاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌ
نالَ الجميلَينِ من حُسْنٍ وإحسانِ
أخلاقُهُ جَنَّةٌ طابتْ مغَارِسُها
فيها الفَواكِهُ من نخلٍ ورُمَّانِ
كأنَّهُ وَهْوَ في ديوانِ مَنصبِهِ
أبو حنيفةَ في مِحرابِ ديوانِ
يُفتي فيُقَضى بفَتواهُ على ثِقةٍ
في كلِّ قُطرٍ عليهِ آلُ عُثمانِ
مَن لي بنغْمةِ داودٍ أُشيدُ بها
في مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
جارَيتُ أحكامَهُ فيما ادَّعيتُ لهُ
فلم أُقِمْ حُجةً إلاّ ببُرهانِ
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.