ربنا إننا دخلنا لحصنك
عمر اليافي
(79) مشاهدة
اقرأ كلمات «ربنا إننا دخلنا لحصنك» — عمر اليافي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «ربنا إننا دخلنا لحصنك»
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْ
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
حَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ
قَد رَوَيناهُ عَنكَ عَن خَيرِ كَونِك
فَاِلحَظِ الكُلَّ بِالعِنايَةِ وِاَنظُر
لَعَبيدِ التَوحيدِ فَضلاً بِعَينِك
كَم مَنَحتَ المُسيءَ إِحسانَ فَضلٍ
مِن تَجَلّي جَمالِ أَسماءِ حُسنِك
صُن إِلَهي أَهلَ الجَلالَةِ وَاِجعَل
جَمعَهُم تَحتَ ذَيل أَستارِ صَونِك
كَيفَ أَيدي الأَغيارِ تَمتَدُّ بِالسو
ءِ عَلَينا وَنَحنُ في ذِكرِ شَأنِك
يا جَليساً لِلذاكِرينَ أَنيساً
حِفَّهُم بِالأَمانِ مِن رَوعِ بَينِك
مِثلَما حَفَّتِ المَلائِكُ فيهِم
مِن صُروفِ الرَدى بِألطافِ مَنِّك
رَوضَةُ الذِكرِ أَينَعتُ بِغُصونٍ
مِن قُلوبٍ قَد جادَها غَيثُ مُزنِك
هِيَ لا رَيبَ رَوضَةٌ ذاتُ وَصلٍ
بِنَعيمٍ مِن خُلدِ جَنَّةِ عَدنِك
كَيفَ يَخشى أُهيلُها مِن عَذابٍ
حَيثُ هُم في نَعيمِ رَحمَةِ عَونِك
يا إِلَهي أَدِر رَحيقَ شَرابِ ال
قُربِ فيهِم وَاِفتَح لَهُم خَتمَ دَنِّك
مِن يَدِ السَيِّدِ الحَبيبِ الَّذي جا
ءَ بِقِسطِ الهُدى وَقامَ بِوَزنِك
فَعَلَيهِ الصَلاةُ والآلِ وَالصَح
بِ حُماةِ الحِمى الأَمينِ بِأَمنِك
وَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْ
حَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ
قَد رَوَيناهُ عَنكَ عَن خَيرِ كَونِك
فَاِلحَظِ الكُلَّ بِالعِنايَةِ وِاَنظُر
لَعَبيدِ التَوحيدِ فَضلاً بِعَينِك
كَم مَنَحتَ المُسيءَ إِحسانَ فَضلٍ
مِن تَجَلّي جَمالِ أَسماءِ حُسنِك
صُن إِلَهي أَهلَ الجَلالَةِ وَاِجعَل
جَمعَهُم تَحتَ ذَيل أَستارِ صَونِك
كَيفَ أَيدي الأَغيارِ تَمتَدُّ بِالسو
ءِ عَلَينا وَنَحنُ في ذِكرِ شَأنِك
يا جَليساً لِلذاكِرينَ أَنيساً
حِفَّهُم بِالأَمانِ مِن رَوعِ بَينِك
مِثلَما حَفَّتِ المَلائِكُ فيهِم
مِن صُروفِ الرَدى بِألطافِ مَنِّك
رَوضَةُ الذِكرِ أَينَعتُ بِغُصونٍ
مِن قُلوبٍ قَد جادَها غَيثُ مُزنِك
هِيَ لا رَيبَ رَوضَةٌ ذاتُ وَصلٍ
بِنَعيمٍ مِن خُلدِ جَنَّةِ عَدنِك
كَيفَ يَخشى أُهيلُها مِن عَذابٍ
حَيثُ هُم في نَعيمِ رَحمَةِ عَونِك
يا إِلَهي أَدِر رَحيقَ شَرابِ ال
قُربِ فيهِم وَاِفتَح لَهُم خَتمَ دَنِّك
مِن يَدِ السَيِّدِ الحَبيبِ الَّذي جا
ءَ بِقِسطِ الهُدى وَقامَ بِوَزنِك
فَعَلَيهِ الصَلاةُ والآلِ وَالصَح
بِ حُماةِ الحِمى الأَمينِ بِأَمنِك
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.