سبحان ربك هل يزول كغيره
أبو العلاء المعري
(61) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «سبحان ربك هل يزول كغيره» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «سبحان ربك هل يزول كغيره»
سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ
شَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَها
ظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُها
في العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُ
مَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌ
وَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِ
قَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياً
وَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرى
مُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِ
وَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَها
مِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةً
فَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُ
عِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍ
وَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍ
لا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌ
عُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراً
فَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرى
مُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُ
نَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُ
سِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباً
إِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّني
عَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَت
أَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَما
كُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاً
بِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ
شَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ
فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَها
ظُلَماً فَعاجَلَها بِسوءِ دَمارِ
ما سَرَّني بِقَناعَةٍ أوتيتُها
في العَيشِ مُلكا غالِبٍ وَذِمارِ
وَمِنَ المَعاشِرِ مَن يَكونُ ثَراؤُهُ
مَهرَ البَغيِّ وَبُسرَةَ الخَمّارِ
وَالشَرُّ مُشتَهِرُ المَكانِ مُعَرَّفٌ
وَالخَيرُ يُلمَحُ مِن وَراءِ خِمارِ
وَيُقامِرُ الإِنسانُ طولَ حَياتِهِ
قَدَراً تَمَنَّعَ مِن رِضاً بِقِمارِ
خَف مَن تَوَدُّ كَما تَخافُ مُعادِياً
وَتَمارَ فيمَن لَيسَ فيهِ تَماري
فَالرُزءُ يَبعَثُهُ القَريبُ وَما دَرى
مُضَرٌّ بِما تَجني يَدا أَنمارِ
يَغدو الفَتى وَالخَيلُ مِلكُ يَمينِهِ
وَكَأَنَّهُ غادٍ بِلُبِّ حِمارِ
فَإِذا مَلَكتَ الأَرضَ فَاِحمِ تُرابَها
مِن غَرسِهِ شَجَراً بِغَيرِ ثِمارِ
إِن قَلَّتِ السَمراءُ عِندَكَ بُرهَةً
فَاِجزَء بِمَحَضٍ مَرَّةً وَسِمارِ
وَقَد اِدَّعى مَن لَيسَ يَثبُتُ قَولَهُ
عِظمَ الجُسومِ وَبَسطَتَ الأَعمارِ
ما كابِرٌ إِلّا كَآخَرَ غابِرٍ
وَالحَقُّ يُعلَمُ وَجهُهُ بِأَمارِ
وَتَغَنَّتِ الدُنِّيا بِصَوتٍ واحِدٍ
لا تُحسِنُ الرَبداءُ غَيرَ زِمارِ
وَمَنِ المُجَرِّبُ وَالمَدى مُتَطاوِلٌ
عُدَّت كَواكِبُهُ مِنَ الأَغمارِ
وَشَرِبتُ كَأساً في الشَبيبَةِ سادِراً
فَوَجَدتُ بَعدَ الشَيبِ فَرطَ خُمارِ
ما بالُ هَذا اللَيلُ طالَ وَقَد يُرى
مُتَقاصِراً عَن جَلسَةِ السُمّارِ
أَتَرومُ فَجراً كَالحُسامِ وَدونَهُ
نَجمٌ أَقامَ تَمَكُّنَ المِسمارِ
تَلقى الفَتى كَالريحِ إِن أَودَعتَهُ
سِرّاً أُذيعَ فَصارَ كَالمِزمارِ
ما زالَ مُلكُ اللَهِ يَظهَرُ دائِباً
إِذ آدَمٌ وَبَنوهُ في الإِضمارِ
فَاِمنَع ذَمارَكَ إِن قَدِرتَ فَإِنَّني
عَدَتِ الخُطوبُ فَما حَمَيتُ ذِماري
تَقفوا الظَعائِنُ مِن نُوَيرَةَ أَجمَرَت
أَجمالَها سَحراً لِرَمي جِمارِ
وَعُدِدتَ مِن عُمّارِ مَكَّةَ بَعدَما
كُنتَ المَريدَ يُعَدُّ في العُمّارِ
فَلِيُغنِ عَن لِبسِ الشُفوفِ نَسائِجاً
بِالتِبرِ لُبسُكَ رَثَّةَ الأَطمارِ
قصة العمل
تأتيأغنية «سبحانربك هل يزول كغيره»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.