ثار الدخان فلم يظهر له لهب

ناصيف اليازجي

(84) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
اقرأ «ثار الدخان فلم يظهر له لهب» من نظم ناصيف اليازجي كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «ثار الدخان فلم يظهر له لهب»

ثارَ الدُّخانُ فلم يظهَرْ لهُ لَهَبُ
لكن تَمزَّقَ مِمَّا تحتهُ الحَطَبُ
وزَمْزَمَ الرَّعدُ لكن لم نَجِد مطراً
من بعدهِ وانجلَتْ من حولهِ السُّحُبُ
بئسَ الغُبارُ الذي في عينِ صاحبهِ
كان القَذَى منهُ لمَّا ثار يَنتشِبُ
تلك العصافيرُ قد قامت محاوِلةً
صيدَ البُزاةِ فأضحَى صيدَها الهرَبُ
بَياذِقٌ قد تصدَّت للرِّخاخِ علَى
جَهالةٍ فإذا أبياتُها خِرَبُ
يا آلَ رَسلانَ لا زالت منازِلَكُم
مرفوعةً قارَنَتْها السَّبعةُ الشُّهُبُ
حقُّ المهابةِ والإجلالِ تمَّ لكم
عند الذي عندهُ لا تُجهَلُ الرُّتَبُ
يقولُ ذو الرَّأيِ منَّا في مجالِسِكم
يا نفسِ في مثلِ هذا يَلزَمُ الأدَبُ
يَلقَى الوديعُ لديكم كلَّ مكرُمةٍ
وبالعنيفِ يَحِلُّ الويلُ والحَرَبُ
كالبحرِ يَغرقُ نصلُ السَّيف مُندَفعاً
فيه ويطفو نِجادُ الغِمْدِ والخَشَبُ
إن كان قد غرَّ قوماً جهلُهم طَمَعاً
فيكم فما لغُرورٍ عندَكم أرَبُ
وحلمكُم فوقَ ذنْبِ الجاهلينَ فلا
يغلوهُ ذنبٌ ولا للحِقد يَنغَلِبُ
لا يُحسَبُ العفوُ إلاّ بعدَ مَقدرَةٍ
نَعَمْ ولا حِلْمَ بعد العَجْزِ يُحتَسَبُ
وما الحليمُ الذي يَرضَى بلَثمِ يدٍ
بل مَن يُهاجُ فلا يَهتاجُهُ الغَضَبُ

معلومات ومفارقات

لاتزال «ثارالدخان فلم يظهر له لهب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات