تحت قدس الأقداس نم بسلام
خليل مطران
(86) مشاهدة
«تحت قدس الأقداس نم بسلام» — خليل مطران: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «تحت قدس الأقداس نم بسلام»
تَحْتَ قُدْسِ الأَقْدَاسِ نَمْ بِسَلامٍ
خَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
كَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَا
بَالِغاً مِنْهُمَا أجَلَّ مُرَامِ
كُنْتَ أَوْلَى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاً
أَنْ تَكُونَ الحَظِيظَ بَيْنَ الأَنَامِ
ذَلِكَ الشَّأْنُ وَهْوَ أَرْفَعُ شَأْنٍ
أَثَرَ الجَدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
شَرَفاً يَا أَمِيرُ لَمْ يَكُ عَفْواً
مَا تَبَوَّأْتَ مِنْ رَفِيعِ المَقَامِ
أَكْرَمْتَكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَو
مَ مَلِيكُ المُلُوكِ بِالإِكْرَامِ
كُلَّمَا جَدَّدَ الفِدَى جَدَّدْتَ فِيهِ
حَيَاةً لِبَالِيَاتِ العِظَامِ
بَيْنَ عَهْدٍ مَضَى وَعَهْدٍ تَلاهُ
صِلَةٌ أَوْثِقَتْ لِغَيْرِ انْفِصَامِ
وَلِقَاءٌ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْـ
ـبِ قَرِيبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
تَأْنَسُ النَّفْسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِي
مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الإِلْهَامِ
وَكَأَنَّ الزَّمَانَ يَثْبَتُ فِيهِ
مِنْ كُرَورِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ
أَتُرَى اليَوْمَ يَا حَبِيبُ أُوْلَى
الأَخْطَارِ مِنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
أَقْبَلُوا وَالأَسَى عَلَيْكَ جَدِيدٌ
لِجَدِيدٍ مِنْ وَاجِبِ الأَعْطَامِ
وَبَنُوكَ الكِرَامُ وَاسِطَةٌ فِي
ذَلِكَ العِقْدِ مِنْ وُفُودٍ كِرَامِ
قَدْ أَنَافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماً
حِينَ تَنْدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
كُلُّهُمْ مُشْبَهٌ أَبَاهُ وَكُلٌّ
هُوَ لَوْلا تَعَدُّدِ الأَجْسَامِ
كَانَ بِالأَمْسِ صُورَةً فَتَرَاءتْ
فِي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيرِ المُهَامِ
وَجَلا النُّبْلُ بَعْدَ وَجْهٍ وُجُوهاً
لِلنَّدَى وَالإِبَاءِ وَالإِقْدَامِ
مَا طَوَى اللَّحْدُ عِزَّةً تَتَجَلَّى
مِنْ بَنِيهِ فِي أَرْفَعِ الأَعْلامِ
لا وَلَمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُ
فِي الغِيلِ صَوْلَةُ الضَّرْغَامِ
شِيَمٌ حِينَ صُوِّرَتْ مِنْ نُضَارِ
الحَزْمِ وَالعَزْمِ صُوِّرَتْ لِدَوَامِ
يَا ضَرِيحاً أَوَى إِلَيْهِ حَبِيبٌ
تَحْتَ ضَوْءِ الذَّبِيحَةِ البَسَّامِ
أَيُّ شَمْسٍ لِعَيْنِهِ تَتَجَلَّى
فِي حَوَاشيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
بَاتَ فِي مَنْبِعِ الخُلُودِ وَإِنْ
كَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
يَتَمَلَّى النُّعْمَى تُشَارِكُهُ فِيـ
ـهَا الَّتِي شَارَكَتْهُ فِي الآلامِ
زَوْجُهُ البِرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَـ
ـهْدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
وَقضَتْ عُمْرَهَا إِلَى أَنْ أَجَابَتْ
دَعْوَةَ اللهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
خَيْرُ أُمٍّ لَوُلْدِهَا وَرَؤُومٌ
بَعْدَهُمْ لِلضِّعَافِ وَالأَيْتَامِ
لَمْ يَعُزِّ التَّمَامِ عَنْهَا سِوَى
أَنَّ الَّتِي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
لَيْسَ فِي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلا
نَةَ شَيْهٌ فِي كُلِّ مَعْنىً سَامِ
أَيُّهَا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْـ
ـرِ وَمِنْ شَرِّهِ العَمِيمِ الطَّامِي
هَيْكَلُ اللهِ مِنْهُ حِرْزٌ حَرِيزٌ
فَاسْتَقِرَّا فِي غِبْطَةٍ وَجَمَامِ
خَالِداً بِالذِّكْرَى عَلَى الأَيَّامِ
كَامِلُ الخُطْوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَا
بَالِغاً مِنْهُمَا أجَلَّ مُرَامِ
كُنْتَ أَوْلَى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاً
أَنْ تَكُونَ الحَظِيظَ بَيْنَ الأَنَامِ
ذَلِكَ الشَّأْنُ وَهْوَ أَرْفَعُ شَأْنٍ
أَثَرَ الجَدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
شَرَفاً يَا أَمِيرُ لَمْ يَكُ عَفْواً
مَا تَبَوَّأْتَ مِنْ رَفِيعِ المَقَامِ
أَكْرَمْتَكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَو
مَ مَلِيكُ المُلُوكِ بِالإِكْرَامِ
كُلَّمَا جَدَّدَ الفِدَى جَدَّدْتَ فِيهِ
حَيَاةً لِبَالِيَاتِ العِظَامِ
بَيْنَ عَهْدٍ مَضَى وَعَهْدٍ تَلاهُ
صِلَةٌ أَوْثِقَتْ لِغَيْرِ انْفِصَامِ
وَلِقَاءٌ بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالغَيْـ
ـبِ قَرِيبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
تَأْنَسُ النَّفْسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِي
مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِ الإِلْهَامِ
وَكَأَنَّ الزَّمَانَ يَثْبَتُ فِيهِ
مِنْ كُرَورِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ
أَتُرَى اليَوْمَ يَا حَبِيبُ أُوْلَى
الأَخْطَارِ مِنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
أَقْبَلُوا وَالأَسَى عَلَيْكَ جَدِيدٌ
لِجَدِيدٍ مِنْ وَاجِبِ الأَعْطَامِ
وَبَنُوكَ الكِرَامُ وَاسِطَةٌ فِي
ذَلِكَ العِقْدِ مِنْ وُفُودٍ كِرَامِ
قَدْ أَنَافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماً
حِينَ تَنْدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
كُلُّهُمْ مُشْبَهٌ أَبَاهُ وَكُلٌّ
هُوَ لَوْلا تَعَدُّدِ الأَجْسَامِ
كَانَ بِالأَمْسِ صُورَةً فَتَرَاءتْ
فِي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيرِ المُهَامِ
وَجَلا النُّبْلُ بَعْدَ وَجْهٍ وُجُوهاً
لِلنَّدَى وَالإِبَاءِ وَالإِقْدَامِ
مَا طَوَى اللَّحْدُ عِزَّةً تَتَجَلَّى
مِنْ بَنِيهِ فِي أَرْفَعِ الأَعْلامِ
لا وَلَمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُ
فِي الغِيلِ صَوْلَةُ الضَّرْغَامِ
شِيَمٌ حِينَ صُوِّرَتْ مِنْ نُضَارِ
الحَزْمِ وَالعَزْمِ صُوِّرَتْ لِدَوَامِ
يَا ضَرِيحاً أَوَى إِلَيْهِ حَبِيبٌ
تَحْتَ ضَوْءِ الذَّبِيحَةِ البَسَّامِ
أَيُّ شَمْسٍ لِعَيْنِهِ تَتَجَلَّى
فِي حَوَاشيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
بَاتَ فِي مَنْبِعِ الخُلُودِ وَإِنْ
كَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
يَتَمَلَّى النُّعْمَى تُشَارِكُهُ فِيـ
ـهَا الَّتِي شَارَكَتْهُ فِي الآلامِ
زَوْجُهُ البِرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَـ
ـهْدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
وَقضَتْ عُمْرَهَا إِلَى أَنْ أَجَابَتْ
دَعْوَةَ اللهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
خَيْرُ أُمٍّ لَوُلْدِهَا وَرَؤُومٌ
بَعْدَهُمْ لِلضِّعَافِ وَالأَيْتَامِ
لَمْ يَعُزِّ التَّمَامِ عَنْهَا سِوَى
أَنَّ الَّتِي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
لَيْسَ فِي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلا
نَةَ شَيْهٌ فِي كُلِّ مَعْنىً سَامِ
أَيُّهَا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْـ
ـرِ وَمِنْ شَرِّهِ العَمِيمِ الطَّامِي
هَيْكَلُ اللهِ مِنْهُ حِرْزٌ حَرِيزٌ
فَاسْتَقِرَّا فِي غِبْطَةٍ وَجَمَامِ
عن الفنان: خليل مطران
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1872
سنة الوفاة:
1949
بداية المسيرة:
1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
عن الشاعر: خليل مطران
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ خليل مطران
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.