طيف إلي سرى عن غير ميعاد

ناصيف اليازجي

(82) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ناصيف اليازجي
سنة الإصدار: 1816م
النوع: شعبي
المقام: عجم
«طيف إلي سرى عن غير ميعاد» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «طيف إلي سرى عن غير ميعاد»

طيفٌ إليَّ سرى عن غيرِ ميعادِ
يَشُقُّ لُبنانَ من أكنافِ بَغدادِ
تحمَّلَتْهُ ركابُ الشوقِ طائرةً
بهِ فسارَ بلا ماءٍ ولا زادِ
طيفُ الذي تملأُ الأقطارَ شُهرتُهُ
كأنَّما كلُّ ديوانٍ لهُ نادِ
إن تُحرَمِ العينُ مرآهُ فقد رُزِقَتْ
حديثَهُ الأُذْنُ مرفوعاً بإسنادِ
رَبُّ القوافي التي نهتزُّ من عَجَبٍ
لها فتهتزُّ عُجْباً عِندَ إنشادِ
من كلِّ حاضرةِ الألطافِ باديةٍ
تَبختَرَتْ بينَ أسبابٍ وأوتادِ
العالمُ العاملُ الميمونُ طائرُهُ
قُطبُ العراقَينِ في جمعٍ وإفرادِ
لهُ الكلامُ فإن نَبسُطْ إليهِ يداً
فقد جَنَينا على ميراثِ أجدادِ
تَهوي إلى الشِّعرِ من جهلٍ مطامعُنا
والشِّعرُ كَنْزٌ منيعٌ تحت أرصادِ
بحرٌ يجئ بدُرٍّ من جوانِبهِ
بعضٌ وبعضٌ بأصدافٍ وأعوادِ
قد عَزَّ عن حكماءِ العصرِ مطلبُهُ
وكانَ أيسَرَ مطلوبٍ على الحادي
شابَ الزمانُ فشابت فيه همَّتُنا
وذُلِّلَت جمرةُ الدنيا بإخمادِ
قد قلَّلَ الجَهلُ قدرَ العلمِ وا أسفَا
فقَلَّ مِقدارُهُ من بينِ أكبادِ
هيهاتِ ذلكَ من عزم الرُّعاةِ فهُم
بينَ الرعيَّةِ أرواحٌ لأجسادِ
والأمرُ إن لم يَقُمْ بالرأسِ مُعتضِداً
لم يَستقِلَّ بأكتافٍ وأعضادِ
يا طالما سَهِرتْ عينٌ على كُتُبٍ
كانَتْ تخافُ عليها عينَ حُسَّادِ
قد ضاعَ ما كَتَبَ الأقوامُ واجتهدوا
وما لِمَنْ قد أضلَّ اللهُ من هادِ
لا يَنجحُ العِلمُ حيثُ المالُ مُنَتَجَعٌ
هيهاتِ ما العِلمُ إلا خُلقُ زُهَّادِ
والمرءُ بالعِلمِ إنسانٌ يَسُودُ بهِ
حيّاً ومَيْتاً فذاكَ الرائحُ الغادي
بِضاعةٌ عندَ أهلِ الفضلِ رائجةٌ
وإنْ رَماها ذوُو بخْسٍ بإكسادِ
مَن كانَ يُرضي كِرامَ الناس في خُلُقٍ
فحبَّذا سخطُ أوباشٍ وأوغادِ
يا رافعاً رايةَ العلمِ التي انتَشَرَتْ
بفضلِهِ فوقَ أغوارٍ وأنجادِ
إليكَ تُزجى مطايا المدح مُثقَلةً
وهل تُقابَلُ أحمالٌ بأطوادِ
هذِهْ رسالةُ داعٍ يستجيرُ لها
من أن تَمُدَّ إليها طَرْفَ نَقَّادِ
ماذا تقومُ رِمالٌ في الكثيبِ لَدَى
مَن لا تقومُ لديهِ صَخْرةُ الوادي
فإنْ أجَبْتَ فما حَقُّ الجَوابِ لها
لكن ليَظَهرَ فَرْقٌ بينَ أضدادِ

ناصيف اليازجي
بلد المنشأ: البنان
سنة الميلاد: 1800
سنة الوفاة: 1871
بداية المسيرة: 1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.

عن الشاعر: ناصيف اليازجي

يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات