يا أم دفر إنما أكرمت عن
أبو العلاء المعري
(65) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «يا أم دفر إنما أكرمت عن» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا أم دفر إنما أكرمت عن»
يا أُمَّ دَفرٍ إِنَّما أَكرِمتِ عَن
أَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍ
وَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌ
بِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاً
مَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماً
وَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ ما
رَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِ
فَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةً
لَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباً
مِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُ
نِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَري
نَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحى
مِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُ
بِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُ
فَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَوي
كَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُ
وَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُل
عِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُن
لتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌ
عَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبي
ذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِها
تَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِ
إِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتى
ما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ
أَمَهٍ وَحَقُّكِ أَن يُقالَ دَفارِ
وَإِذا اِلتَثَمتِ ظُنِنتِ ذاتَ نَضارَةٍ
وَمَتى سَفَرتِ قُبِحتِ في الإِسفارِ
غَلَبَ السِفاهُ فَكَم تَلَقَّبَ مَعشَرٌ
بِالمُؤمِنينَ وَهُم مِنَ الكُفّارِ
وَمِنَ البَليَّةِ أَن يُسَمّى صادِقاً
مَن وَصفُهُ الأَولى كَذوبٌ فارِ
طَلَبَ اللَئيمُ مِنَ اللِئامِ تَحَرُّماً
وَالخافِرونَ أَتوهُ بِالإِخفارِ
وَرَمَيتُ أَعوامي وَرائي مِثلَ ما
رَمَتِ المَطيُّ مَهامِهَ السُفّارِ
بَذَلَ الكَريمُ عَتائِراً مِن سارِحِ
فَأَفادَ مِن شُكرٍ عَتائِرَ فارِ
وَرَكِبتُ مِنها أَربَعينَ مَطيَّةً
لَم تَخلو مِن عَنَتٍ وَسوءِ نِفارِ
حادِث كِتابَكَ فَهُوَ آمَنُ جانِباً
مِن أَهَلِ تَسبيدٍ وَأَهلِ وِفارِ
وَفَوائِدُ الأَسفارِ جُمعُ السِفرِ في الدُ
نِيا تَفوقُ فَوائِدَ الأَسفارِ
وَالعَيسُ تُؤَثَرُ بِالنُضارِ وَتَمتَري
نَضرَ المَعيشَةِ في فَلا وَجِفارِ
حَسَّستِ الظَلامَ فآضَ تَعصُرُهُ الضُحى
مِن بَينِ أَعطافٍ لَها وَذَفارِ
وَالطِرفُ أَجفَرَهُ القَضاءُ فَخَصَّهُ
بِالرُخصِ ما فيهِ مِنَ الإِجفارِ
وَالآلُ شَخصُ الحَيِّ أَينَ لَقيتَهُ
فَكَأَنَّهُ في المَينِ آلُ قِفارِ
شَبَحٌ يَعودُ إِلى التُرابِ فَيَنطَوي
كَهَشيمِ رُغلٍ أَو حُطامِ صُفارِ
أَينَ الخَليطُ لَقَد تَأَبَّدَ رَبعُهُ
وَالحَيُّ أَجمَعَ حَلَّ في إِحفارِ
أَمَلٌ تَعَلَّقَ بِالنُجومِ فَلا تَقُل
عِندَ النَعامِ وَلا مَعَ الأَغفارِ
رُمنا المَآرِبَ بِالسِفاهِ وَلَم تَكُن
لتُنالَ إِلّا بِاِنتِضاءِ شِفارِ
أَلقاكَ عَن عُفرٍ وَجِسمي بَنيَّةٌ
عَفريَّةٌ وَالزَندُ غَيرُ عَفارِ
شَذَّ التَقيُّ فَما يُقاسُ عَلى أَبي
ذُرٍّ وَشيمَتُهُ رِجالُ غِفارِ
أَرَأَيتَ أَسَدَ الجِزعِ بَعدَ فَريسِها
تَعتامُ بِالأَظفارِ جَزَعَ ظَفارِ
وَالصُبحُ قَد غَسَلَ الدُجى بِمَعينِهِ
إِلّا بَقيَّةَ إِثمِدِ الأَشفارِ
غُفرانَ رَبِّكَ قَلَّما فَعَلَ الفَتى
ما لَيسَ مُحوِجَهُ إِلى اِستِغفارِ
قصة العمل
تأتيأغنية «ياأمدفرإنماأكرمتعن»ضمنأعمالأبوالعلاءالمعري،بكلماتأبوالعلاءالمعري. لُقّ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.