يا قالة الشعر أما
سبط ابن التعاويذي
(88) مشاهدة
نص «يا قالة الشعر أما» — سبط ابن التعاويذي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا قالة الشعر أما»
يا قالَةَ الشِعرِ أَما
فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه
يَأنَفُ أَن يَغشى مَقا
ماتِ السُؤالِ المُخزِيَه
إِلى مَتى جُفونُكُم
عَلى قَذاها مُغضِيَه
وَكَم تَموتونَ بِأَد
واءِ الهُمومِ المُدوِيَه
دَعوا المَديحَ وَاِبرُدوا
صُدورَكُم بِالأَهجِيَه
فَذَمُّ أَولادِ الزِنا
ءِ فيهِ بَعضُ التَسلِيَة
وَرُبَّما شَفا الهِجاءُ
مِن قُلوبٍ مُشفِيَه
وَما عَلى قاتِلِ أَع
راضِ اللِئامِ مِن دِيَه
وَعُصبَةٍ صَحِبتُهُم
لِلفُضَلاءِ مُضنِيَه
ما أَمَروا بِطاعَةٍ
وَلا نَهَوا عَن مَعصِيَه
تَمشي قَوافي الشِعرِ في
مَدحِهِمِ مُستَعصِيَه
وَطُصحِبُ الأَوزانُ في
هِجائِهِم وَالأَبنِيَه
لَهُم نُفوسٌ مُلِئَت
فَقراً وَأَيدٍ مُثرِيَه
وَأَوجُهٌ كالِحَةٌ
أَحسَنُ مِنها الأَقفِيَه
ناشِفَةِ الأَلوانِ مِن
ماءِ الحَياءِ مُكدِيَه
وَمَنطِقٌ إِفحاشُهُ
تَخبُثُ مِنهُ الأَندِيَه
ما لَهُمُ مِن شِيَمِ ال
مُلوكِ غَيرُ التَسمِيَه
قَد قَنِعوا مِنَ العُلى
بِأَن تُشادَ الأَبنِيَه
مَنازِلٌ أَليَقُ مِن
ها بِالهَناءِ التَعزِيَه
يَضيقُ بوعاً أَهلُها
وَهِيَ رِحابُ الأَفنِيَه
كَم خَبَأَت مِن رَيبَةٍ
بُيوتُهُم وَالأَخبِيَه
وَخِسَّةٍ تَحتَ الثِيا
بِ مِنهُمُ وَالأَردِيَه
ما جِئتُهُم بِمَدحَةٍ
في مَوسِمٍ وَتَهنِيَه
إِلّا وَلي أَمامَها
شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه
وَشَربَةُ المَطبوخِ لا
بُدَّ لَها مِن تَقوِيَه
تُريكَ مِن أَخلاقِهِم
كُلَّ صَباحٍ مُخزِيَه
لا تَقتَرِب مِنهُم فَأَخ
لاقُ اللِئامِ مُعدِيَه
يا رَبِّ جَنِّبَنا طَما
عاتِ النُفوسِ المُردِيَه
وَهَب لَنا قَناعَةً
تَكونُ عَنهُم مُغنِيَه
فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه
يَأنَفُ أَن يَغشى مَقا
ماتِ السُؤالِ المُخزِيَه
إِلى مَتى جُفونُكُم
عَلى قَذاها مُغضِيَه
وَكَم تَموتونَ بِأَد
واءِ الهُمومِ المُدوِيَه
دَعوا المَديحَ وَاِبرُدوا
صُدورَكُم بِالأَهجِيَه
فَذَمُّ أَولادِ الزِنا
ءِ فيهِ بَعضُ التَسلِيَة
وَرُبَّما شَفا الهِجاءُ
مِن قُلوبٍ مُشفِيَه
وَما عَلى قاتِلِ أَع
راضِ اللِئامِ مِن دِيَه
وَعُصبَةٍ صَحِبتُهُم
لِلفُضَلاءِ مُضنِيَه
ما أَمَروا بِطاعَةٍ
وَلا نَهَوا عَن مَعصِيَه
تَمشي قَوافي الشِعرِ في
مَدحِهِمِ مُستَعصِيَه
وَطُصحِبُ الأَوزانُ في
هِجائِهِم وَالأَبنِيَه
لَهُم نُفوسٌ مُلِئَت
فَقراً وَأَيدٍ مُثرِيَه
وَأَوجُهٌ كالِحَةٌ
أَحسَنُ مِنها الأَقفِيَه
ناشِفَةِ الأَلوانِ مِن
ماءِ الحَياءِ مُكدِيَه
وَمَنطِقٌ إِفحاشُهُ
تَخبُثُ مِنهُ الأَندِيَه
ما لَهُمُ مِن شِيَمِ ال
مُلوكِ غَيرُ التَسمِيَه
قَد قَنِعوا مِنَ العُلى
بِأَن تُشادَ الأَبنِيَه
مَنازِلٌ أَليَقُ مِن
ها بِالهَناءِ التَعزِيَه
يَضيقُ بوعاً أَهلُها
وَهِيَ رِحابُ الأَفنِيَه
كَم خَبَأَت مِن رَيبَةٍ
بُيوتُهُم وَالأَخبِيَه
وَخِسَّةٍ تَحتَ الثِيا
بِ مِنهُمُ وَالأَردِيَه
ما جِئتُهُم بِمَدحَةٍ
في مَوسِمٍ وَتَهنِيَه
إِلّا وَلي أَمامَها
شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه
وَشَربَةُ المَطبوخِ لا
بُدَّ لَها مِن تَقوِيَه
تُريكَ مِن أَخلاقِهِم
كُلَّ صَباحٍ مُخزِيَه
لا تَقتَرِب مِنهُم فَأَخ
لاقُ اللِئامِ مُعدِيَه
يا رَبِّ جَنِّبَنا طَما
عاتِ النُفوسِ المُردِيَه
وَهَب لَنا قَناعَةً
تَكونُ عَنهُم مُغنِيَه
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.