يا مهدي الورد الجني لنا
سبط ابن التعاويذي
(90) مشاهدة
«يا مهدي الورد الجني لنا» — سبط ابن التعاويذي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «يا مهدي الورد الجني لنا»
يا مُهدِيَ الوَردِ الجَنِيِّ لَنا
جَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
إِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُ
في مُقلَتَيهِ بِحادِثٍ جَلَلِ
فَمَتى يُسَرُّ بِمَنظَرٍ حَسَنٍ
وَالحَظُّ عِندَ الحُسنِ لِلمُقلِ
أَهدَيتَها مِثلَ الخُدودِ خُدو
دَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
حَسناءَ جاءَت مِن مَلابِسِها
مُختالَةً في أَحسَنِ الحُلَلِ
في غَيرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَت
أَيّامُها وَالدَهرُ ذو دُوَلِ
فَكَأَنَّها كانَت قَدِ اِنفَرَدَت
عَن جِنسِها تَمشي عَلى مَهَلِ
لَم أَحظَ مِنها وَهيَ حاضِرَةٌ
عِندي بِغَيرِ الشَمِّ وَالقُبَلِ
فَعَرَفتُ عَرفَكَ مِن رَوائِحِها
وَفَهِمتُ مِنها حُسنَ رَأيِكَ لي
كَم مِن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُها
مَشكورَةٍ أَمثالُها قِبَلي
عَذراءَ يَضعُفُ عَن تَحَمُّلِها
شُكري كَما يَقوى بِها أَمَلي
أَذكَرتَني عَصرَ الشَبابِ بِها
وَمَواسِمَ الأَفراحِ وَالجَذَلِ
أَيّامَ لا أُرعي لِعاذِلَةٍ
سَمعي وَلا أُصغي إِلى العَذَلِ
فَاليَومَ عودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌ
ذاوٍ وَشَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
لَم يَبقَ لي في لَذَّةٍ أَرَبٌ
أَنا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
أَبكي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
وَعَلى اِقتِرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
فَاِسحَب ذُيولَ سَعادَةٍ فُضُلا
في ظِلِّ عَيشٍ ناعِمٍ خَضِلِ
جَرياً عَلى عاداتِهِ الأُوَلِ
إِنَّ الزَمانَ رَمى وَليَّكُمُ
في مُقلَتَيهِ بِحادِثٍ جَلَلِ
فَمَتى يُسَرُّ بِمَنظَرٍ حَسَنٍ
وَالحَظُّ عِندَ الحُسنِ لِلمُقلِ
أَهدَيتَها مِثلَ الخُدودِ خُدو
دَ البيضِ قَد دَمِيَت مِنَ الخَجَلِ
حَسناءَ جاءَت مِن مَلابِسِها
مُختالَةً في أَحسَنِ الحُلَلِ
في غَيرِ مَوسِمِها وَقَد ذَهَبَت
أَيّامُها وَالدَهرُ ذو دُوَلِ
فَكَأَنَّها كانَت قَدِ اِنفَرَدَت
عَن جِنسِها تَمشي عَلى مَهَلِ
لَم أَحظَ مِنها وَهيَ حاضِرَةٌ
عِندي بِغَيرِ الشَمِّ وَالقُبَلِ
فَعَرَفتُ عَرفَكَ مِن رَوائِحِها
وَفَهِمتُ مِنها حُسنَ رَأيِكَ لي
كَم مِن يَدٍ لَكَ لَستُ أُنكِرُها
مَشكورَةٍ أَمثالُها قِبَلي
عَذراءَ يَضعُفُ عَن تَحَمُّلِها
شُكري كَما يَقوى بِها أَمَلي
أَذكَرتَني عَصرَ الشَبابِ بِها
وَمَواسِمَ الأَفراحِ وَالجَذَلِ
أَيّامَ لا أُرعي لِعاذِلَةٍ
سَمعي وَلا أُصغي إِلى العَذَلِ
فَاليَومَ عودُ الدَهرِ مُحتَطَبٌ
ذاوٍ وَشَمسُ العُمرِ في الطَفَلِ
لَم يَبقَ لي في لَذَّةٍ أَرَبٌ
أَنا مِن زِحامِ الهَمِّ في شُغُلِ
أَبكي عَلى الدُنيا وَبَهجَتِها
وَعَلى اِقتِرابِ مَسافَةِ الأَجَلِ
فَاِسحَب ذُيولَ سَعادَةٍ فُضُلا
في ظِلِّ عَيشٍ ناعِمٍ خَضِلِ
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.