عاد قلب الشوق إذ عدت عيده
ابن سناء الملك
(36) مشاهدة
كلمات «عاد قلب الشوق إذ عدت عيده» للشاعر ابن سناء الملك كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عاد قلب الشوق إذ عدت عيده»
عادَ قَلبُ الْشُوقِ إِذْ عُدتَ عِيدُه
وَوَفَى وَعْدُه وَوَافَتْ سُعُودُه
وسَقَاهُ مَاءُ الحياةِ فَمَا احْمَرّ
مُحَيَّاً لَه ولا اخْضَرَّ عُودُه
وهنيئاً له السرورُ ولا غَر
وَ فَمَنْ يُبدِي السُّرورَ يُعِيدُه
وهنيئاً له مِنَ الْخَلْقِ لمَّا
جَاءَه مَنْ يَسُوسُه ويَسُودُه
من يودُّ الزَّمَانُ مِنه الرِّضَا عَنه
ولا شَيءَ فِي الزَّمانِ يَؤُوده
مَنْ يُنيم الأَنَامَ أَمْناً ولاَ يُمسكُ
عِقد الوجودِ إِلاَّ وُجُوده
من أَتَتْه الأَيَّامُ مُعْتذِرَات
فأَتى صَفْحُه وَرَاحَتْ حُقُودُه
من أَقَرَّت له الملوكُ وقَالَتْ
هُو سُلطَانُنا ونَحْن عَبيدُه
إِنَّ فَضْل الإِله جَدَّدَ للأَفـ
ـضلِ ما قَدْ بَنَتْه قِدْماً جُدُودُه
وحَبَاه الملكَ الَّذي صدَّعَتْه
وأَبى الله أَنْ يَتِمَّ صُدودُه
ذِيدَ عَنْ مُلْكِه الموكِّل واللهُ
إِليه لاَ عَنْه كَان يَذُودُه
إِنَّ مِصراً ترى به إِرْثَه الأَقْـ
ـدَمَ حَقَّاً أَثاثُه مَوْجُودُه
ملكُه عنْ أَبِيه قَدْ أَكَّدت فيه
عَليهم عُقودُه وعُهودُه
ما عَلِيٌّ إِلاَّ سُليمانُه الأَعْـ
ـظَمُ مُلْكاً ويوسفٌ دَاوُدُه
ليس هذا حَقًّا يضيعُ وَرَبُّ الـ
ـخلقِ قاضٍ به ونَحْن شُهودُه
مصرُ عِقْدُ الزَّمانِ حُسْناً ومَا لا
قَ بِعقدِ الزَّمانِ إِلاَّ جِيدُه
كانَ فيها كآدمٍ حين ما أُهـ
ـبِط مِنْ جَنَّةٍ إِلَيها صُعودُه
راح مِنْها حَتَّى يعودَ كَما كا
ن وحَتَّى يكونَ فِيها خُلُودُه
حادَ عنه المرادُ حِيناً لِكي يُعـ
ـلَمَ مقدارُه وَيُرْوى وُرُودُه
ثم جَادَ المُرادُ والسَّعدُ يَحدو
ه وكفُّ الآمَالِ مِنَّا تَقُودُه
خمدت نارُ مَنْ عَصاهُ ونور الـ
ـدين هيهات ليس يخشى خموده
بعده لا عصاه عاصٍ ولا
تَخْفِق في الخاَفِقَين إِلاَّ بُنُودُه
ورأَت فقرَها الأَنامُ إِليه
فَدَعَتْه كَأَنَّما هُو جُودُه
ودَعا الدِّينُ رُشدَهُ وهُداهُ
فَهو مَهْديُّه وَإلاَّ رَشيده
وأَتى مصرَ وهْي بالخلق قد ما
دَتْ ولكَنْ أَقَرَّها تَمْهيدُه
وأَتى البَدْرُ مِنه يُعْشِي سَنَاه
مَنْ يَراه والبحرُ يَطغَى مَدِيدُه
ومحبٌّ يشدُّ ما شَادَ مِنْه
فهو حَقّاً عِمادُه وعَمِيدُه
جاءَه مَنْ يطبُّ ما فيه من سُقـ
ـمٍ وقد كَانَ عَادِماً مَنْ يَعْودُه
قدَّر اللهُ كُلَّ مَا كَان حَتَّى
عَاشَ مُنْتَابُه وَأَوْدَى حَسودُه
فَلِبَسْنَا مِنْه الجديدُ وما يخـ
ـلَع عَنَّا الخليعَ إِلاَّ جَدِيدُه
ملكٌ طَائِعٌ لِباريه لا ينـ
ـفَكُّ فِيه قِيامُه وقُعودُه
مَلأَ اللَّيلَ بالتَّهجُّدِ حَتَّى
فَاض عَنْه رُكُوعُه وسُجودُه
كَمْ أَقَامَتَ عَلى العُفَاةِ لَهاه
وأُقِيمَتْ عَلَى اللَّيالِي حُدُودُه
سيفُه في الجهادِ قَلَّده الملْـ
ـكَ فتقليدُ مُلكِه تَقْليدُه
جَعَلَتْه أَغْنى الملوكِ ظُبَاهُ
إِنَّما مَعْدِنُ النُّضَارِ حَدِيدُه
قدَرُ اللهِ مُلكُهُ لا يُبالي
إِنْ تَنَاءَتْ أَوْ إِنْ تَدانَتْ جُنُودُه
فالذي قرَّ منهم قَرَّ عَيْنَاً
والَّذِي فَرَّ لاَ يَكَادُ يَكيدُه
أَيُّ كَفٍّ مَا سوَّرتْها عَطَايا
هُ وعنقٍ مَا قُلِّدته عُقودُه
لا ثَنَاءٌ إِلاَّ إِلَيْه تَنَاهِيـ
ـه وفضلٌ إِلاَّ لَديه مَزيده
وهل الفَخْرُ الْفَحْمُ إِلاَّ نزيلٌ
بِذُرَاهُ والفَقْر إِلاَّ طريدُه
كلُّ شيءٍ يُفيدُه فَهْوَ بَاقٍ
لا تفيتُ الأيَّامُ شَيئاً يُفِيدُه
فَنِيَتْ أَبْحُرُ القريضِ وما وفَّا
هُ وصْفاً بَسيِطُه وَمَدِيدُه
وإِذا مَادِحٌ أَتَاهُ فَمِمَّا
أَوْجَبَ الحقُّ قَصْدَه لا قَصِيدُه
فَهَنَاه الملْكُ الجديدُ وجَدَّ
كلَّ يومٍ مُشبَّهٌ تَجْديدُه
هنأَ العبدَ ذا الزمانُ وعيشٌ
راحَ مَذْمومُه وجاءَ حَميده
كنتُ إِذ غبتُ عنكَ قد غابَ عَنِّي
كُلُّ شيءٍ يُريدُني وَأُرِيدُه
كنتُ أَبْكِي دَماً وكَمْ قِيلَ هَذَا
مَأْقُه مَا يَرَوْنَه أَوْ وَرِيدُه
جزعاً مِنْ فِرَاق مملكةِ العِزّ
وأَنَّى يَأْتي المُرادُ بَعيدُه
كاد جسمي يَطيرُ نحوكَ لكِنْ
طائِرُ الجِسْم خَافَ مِمَّنْ يَصِيدُه
فاستَنَاب الفُؤادَ يخدُمُ بالبا
بِ وهَذا مِنْ عَبدِه مَجْهودُه
منعَ العبدَ أَنْ يقولَ وأَن يسـ
ـعى إِليه خُطَّابُه وقيودُه
إِنَّ يوماً رأَيتُ فيه مُحيَّا
كَ لَيومٌ قد قَابَلَتْنِي سُعودُه
سوف أًقْضِي فرائِضِي وأَعُد الـ
ـجودَ حتَّى يفوتَني تَعْديدُه
أَيُّ ملكٍ يأْتيه أَيُّ مديح
إِن يكن جعفراً فإِنِّي وَليدُه
وكما أَسْعَد الزَّمانُ بلقيا
هُ فإِنِّي كَمَا نُعِتُّ سَعِيدُه
وَوَفَى وَعْدُه وَوَافَتْ سُعُودُه
وسَقَاهُ مَاءُ الحياةِ فَمَا احْمَرّ
مُحَيَّاً لَه ولا اخْضَرَّ عُودُه
وهنيئاً له السرورُ ولا غَر
وَ فَمَنْ يُبدِي السُّرورَ يُعِيدُه
وهنيئاً له مِنَ الْخَلْقِ لمَّا
جَاءَه مَنْ يَسُوسُه ويَسُودُه
من يودُّ الزَّمَانُ مِنه الرِّضَا عَنه
ولا شَيءَ فِي الزَّمانِ يَؤُوده
مَنْ يُنيم الأَنَامَ أَمْناً ولاَ يُمسكُ
عِقد الوجودِ إِلاَّ وُجُوده
من أَتَتْه الأَيَّامُ مُعْتذِرَات
فأَتى صَفْحُه وَرَاحَتْ حُقُودُه
من أَقَرَّت له الملوكُ وقَالَتْ
هُو سُلطَانُنا ونَحْن عَبيدُه
إِنَّ فَضْل الإِله جَدَّدَ للأَفـ
ـضلِ ما قَدْ بَنَتْه قِدْماً جُدُودُه
وحَبَاه الملكَ الَّذي صدَّعَتْه
وأَبى الله أَنْ يَتِمَّ صُدودُه
ذِيدَ عَنْ مُلْكِه الموكِّل واللهُ
إِليه لاَ عَنْه كَان يَذُودُه
إِنَّ مِصراً ترى به إِرْثَه الأَقْـ
ـدَمَ حَقَّاً أَثاثُه مَوْجُودُه
ملكُه عنْ أَبِيه قَدْ أَكَّدت فيه
عَليهم عُقودُه وعُهودُه
ما عَلِيٌّ إِلاَّ سُليمانُه الأَعْـ
ـظَمُ مُلْكاً ويوسفٌ دَاوُدُه
ليس هذا حَقًّا يضيعُ وَرَبُّ الـ
ـخلقِ قاضٍ به ونَحْن شُهودُه
مصرُ عِقْدُ الزَّمانِ حُسْناً ومَا لا
قَ بِعقدِ الزَّمانِ إِلاَّ جِيدُه
كانَ فيها كآدمٍ حين ما أُهـ
ـبِط مِنْ جَنَّةٍ إِلَيها صُعودُه
راح مِنْها حَتَّى يعودَ كَما كا
ن وحَتَّى يكونَ فِيها خُلُودُه
حادَ عنه المرادُ حِيناً لِكي يُعـ
ـلَمَ مقدارُه وَيُرْوى وُرُودُه
ثم جَادَ المُرادُ والسَّعدُ يَحدو
ه وكفُّ الآمَالِ مِنَّا تَقُودُه
خمدت نارُ مَنْ عَصاهُ ونور الـ
ـدين هيهات ليس يخشى خموده
بعده لا عصاه عاصٍ ولا
تَخْفِق في الخاَفِقَين إِلاَّ بُنُودُه
ورأَت فقرَها الأَنامُ إِليه
فَدَعَتْه كَأَنَّما هُو جُودُه
ودَعا الدِّينُ رُشدَهُ وهُداهُ
فَهو مَهْديُّه وَإلاَّ رَشيده
وأَتى مصرَ وهْي بالخلق قد ما
دَتْ ولكَنْ أَقَرَّها تَمْهيدُه
وأَتى البَدْرُ مِنه يُعْشِي سَنَاه
مَنْ يَراه والبحرُ يَطغَى مَدِيدُه
ومحبٌّ يشدُّ ما شَادَ مِنْه
فهو حَقّاً عِمادُه وعَمِيدُه
جاءَه مَنْ يطبُّ ما فيه من سُقـ
ـمٍ وقد كَانَ عَادِماً مَنْ يَعْودُه
قدَّر اللهُ كُلَّ مَا كَان حَتَّى
عَاشَ مُنْتَابُه وَأَوْدَى حَسودُه
فَلِبَسْنَا مِنْه الجديدُ وما يخـ
ـلَع عَنَّا الخليعَ إِلاَّ جَدِيدُه
ملكٌ طَائِعٌ لِباريه لا ينـ
ـفَكُّ فِيه قِيامُه وقُعودُه
مَلأَ اللَّيلَ بالتَّهجُّدِ حَتَّى
فَاض عَنْه رُكُوعُه وسُجودُه
كَمْ أَقَامَتَ عَلى العُفَاةِ لَهاه
وأُقِيمَتْ عَلَى اللَّيالِي حُدُودُه
سيفُه في الجهادِ قَلَّده الملْـ
ـكَ فتقليدُ مُلكِه تَقْليدُه
جَعَلَتْه أَغْنى الملوكِ ظُبَاهُ
إِنَّما مَعْدِنُ النُّضَارِ حَدِيدُه
قدَرُ اللهِ مُلكُهُ لا يُبالي
إِنْ تَنَاءَتْ أَوْ إِنْ تَدانَتْ جُنُودُه
فالذي قرَّ منهم قَرَّ عَيْنَاً
والَّذِي فَرَّ لاَ يَكَادُ يَكيدُه
أَيُّ كَفٍّ مَا سوَّرتْها عَطَايا
هُ وعنقٍ مَا قُلِّدته عُقودُه
لا ثَنَاءٌ إِلاَّ إِلَيْه تَنَاهِيـ
ـه وفضلٌ إِلاَّ لَديه مَزيده
وهل الفَخْرُ الْفَحْمُ إِلاَّ نزيلٌ
بِذُرَاهُ والفَقْر إِلاَّ طريدُه
كلُّ شيءٍ يُفيدُه فَهْوَ بَاقٍ
لا تفيتُ الأيَّامُ شَيئاً يُفِيدُه
فَنِيَتْ أَبْحُرُ القريضِ وما وفَّا
هُ وصْفاً بَسيِطُه وَمَدِيدُه
وإِذا مَادِحٌ أَتَاهُ فَمِمَّا
أَوْجَبَ الحقُّ قَصْدَه لا قَصِيدُه
فَهَنَاه الملْكُ الجديدُ وجَدَّ
كلَّ يومٍ مُشبَّهٌ تَجْديدُه
هنأَ العبدَ ذا الزمانُ وعيشٌ
راحَ مَذْمومُه وجاءَ حَميده
كنتُ إِذ غبتُ عنكَ قد غابَ عَنِّي
كُلُّ شيءٍ يُريدُني وَأُرِيدُه
كنتُ أَبْكِي دَماً وكَمْ قِيلَ هَذَا
مَأْقُه مَا يَرَوْنَه أَوْ وَرِيدُه
جزعاً مِنْ فِرَاق مملكةِ العِزّ
وأَنَّى يَأْتي المُرادُ بَعيدُه
كاد جسمي يَطيرُ نحوكَ لكِنْ
طائِرُ الجِسْم خَافَ مِمَّنْ يَصِيدُه
فاستَنَاب الفُؤادَ يخدُمُ بالبا
بِ وهَذا مِنْ عَبدِه مَجْهودُه
منعَ العبدَ أَنْ يقولَ وأَن يسـ
ـعى إِليه خُطَّابُه وقيودُه
إِنَّ يوماً رأَيتُ فيه مُحيَّا
كَ لَيومٌ قد قَابَلَتْنِي سُعودُه
سوف أًقْضِي فرائِضِي وأَعُد الـ
ـجودَ حتَّى يفوتَني تَعْديدُه
أَيُّ ملكٍ يأْتيه أَيُّ مديح
إِن يكن جعفراً فإِنِّي وَليدُه
وكما أَسْعَد الزَّمانُ بلقيا
هُ فإِنِّي كَمَا نُعِتُّ سَعِيدُه
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.