أعيذك من لوعتي واشتياقي
سبط ابن التعاويذي
(47) مشاهدة
اقرأ كلمات «أعيذك من لوعتي واشتياقي» — سبط ابن التعاويذي كاملة ومرتّبة ضمن الأرشيف العربي.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أعيذك من لوعتي واشتياقي»
أَعيذُكِ مِن لَوعَتي وَاِشتِياقي
وَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقي
وَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِ
بِنارِ الضُلوعِ وَماءِ المَآقي
بِجِسميَ ما في الجُفونِ المِراضِ
مِن سَقَمٍ وَالخُصورِ الدِقاقِ
وَحَمَّلتِني الهَجرَ غِبَّ الفِراقِ
فَهَلّا اِكتَفَيتِ بِيَومِ الفِراقِ
بِعَينيكِ ما أَشتَكي مِن جَوىً
مُعَذِّبَتي وَلَها ما أُلاقي
يُسَهِّلُ لي فيكَ صَعبَ المَلامِ
خَلِيُّ الحَشا لَم يَبِت في وِثاقِ
إِلَيكِ فَبَيني وَبَينَ السُلُوِّ
ما بَينَ أَردافِها وَالنِطاقِ
وَرُبَّ لَيالٍ نَصَحنا بِها
حَرَّ الفِراقِ بِبَردِ التَلاقي
بِصُفرِ التَرائِبِ حُمرِ الخُدودِ
بيضِ المَباسِمِ سودِ الحِداقِ
وَبِتُّ أُمازِحُ حَتّى الصَباحِ
نَشرَ العِتابِ بِلَفِّ العِناقِ
تَقَضَّت قِصاراً وَلَكِنَّها
أَطالَت عَلَيَّ اللَيالي البَواقي
وَوَلّى الصِبى وَلَيالي التَمامِ
يَعقُبُهُنَّ لَيالي المُحاقِ
وَآمِرَةٍ لي بِجَوبِ البِلادِ
وَإِنضاءِ كُلِّ أَمونٍ دِفاقِ
دَريني فَإِنَّ سُؤالَ الرِجالِ
مُستَكرَهُ الطَعمِ مُرُّ المَذاقِ
وَإِنَّ القَناعَةَ لَو تَعلَمينَ
عَلى المَرءِ دِرعٌ مِنَ الغارِ واقي
كَفاني أَبو الفَرَجِ الأَريَحِيُّ
سُرى اليَعمَلاتِ وَحَثَّ النِياقِ
أَأَطلُبُ وِرداً بِأَرضِ الشَآمِ
وَدونيَ بَحرٌ بِأَرضِ العِراقِ
غَزيرُ النَوالِ لَهُ راحَةٌ
إِذا نَضَبَ البَحرُ ذاتُ اِندِفاقِ
إِذا صَرَّدَ الباخِلونَ العَطاءَ
سَقَتكَ يَداهُ بِكَأسٍ دِهاقِ
أَروحُ وَأَغدو عَلى جودِهِ
فَمِنهُ اِصطِباحي وَمِنهُ اِغتِباقي
فَيَوماهُ يَومٌ لِنَحرِ العِشارِ
وَيَومٌ لِقَودِ المذاكي العِتاقِ
غَنيتُ بِجودِكَ فَخرَ المُلوكِ
عَن خَلَقٍ ما لَهُم مِن خَلاقِ
بِأَيدٍ خِفافٍ إِذا ما اِقتَرَيتَ
أَخلاقَها وَوُجوهٍ صِفاقِ
يَجودونَ لِلطارِقِ المُستَثيبِ
بِما شِئتَ مِن كَذِبٍ وَاِختِلاقِ
شَفَيتَ عَلى ظَمَإٍ غُلَّتي
وَنَفَّستَ مِن بَعدِ ضيقٍ خُناقي
وَأَحمَدتَّ عِندَكَ سوقَ المَديحِ
وَقَد كانَ قَبلُ قَليلَ النَفاقِ
كَأَنَّكَ في الدَستِ يَومَ السَلامِ
جَدُّكَ وَالتاجُ تَهتَ الرُواقِ
فِداؤُكَ كُلُّ مَشوبِ الوِدادِ
قَليلِ الحَياءِ كَثيرِ النِفاقِ
أَيُدرِكُ شَأوَكَ ذو كَبوَةٍ
قَصيرُ خُطى المَجدِ يَومَ السِباقِ
وَناوٍ رَآكَ تَفوتُ العُيونَ
فَمَنَّتهُ أَطماعُهُ بِاللِحاقِ
رُوَيداً لَقَد كَذَبَتكَ الظُنونُ
وَلَو كُنتَ عالي سَراةِ البُراقِ
كَلِفتَ بِحُبِّ المَعالي كَما
كَلِفتُ بِحُبِّ القُدودِ الرِشاقِ
فَما يَستَفيقُ كِلانا هَوىً
بِسُمرٍ دِقاقٍ وَبيضٍ رِقاقِ
رَفَعتُ إِلَيكَ رُؤوسَ الثَناءِ
عَذراءَ مِن حُسنِها في نِطاقِ
وَسَيَّرتُها فيكَ فَاِسأَل بِها
رِكابَ الفَلا وَحُداةَ الرِفاقِ
لِيَهنَ مَعاليكَ يا اِبنَ الكِرامِ
مَدحٌ إِذا نَفِدَ المالُ باقي
وَإِنَّكَ تَبقى بَقاءَ الزَمانِ
مَشيدَ البِناءِ رَفيعَ المَراقي
وَداءِ هَوىً مالَهُ فيكِ راقي
وَلَيلٍ طَويلٍ أُقَضّيهِ فيكِ
بِنارِ الضُلوعِ وَماءِ المَآقي
بِجِسميَ ما في الجُفونِ المِراضِ
مِن سَقَمٍ وَالخُصورِ الدِقاقِ
وَحَمَّلتِني الهَجرَ غِبَّ الفِراقِ
فَهَلّا اِكتَفَيتِ بِيَومِ الفِراقِ
بِعَينيكِ ما أَشتَكي مِن جَوىً
مُعَذِّبَتي وَلَها ما أُلاقي
يُسَهِّلُ لي فيكَ صَعبَ المَلامِ
خَلِيُّ الحَشا لَم يَبِت في وِثاقِ
إِلَيكِ فَبَيني وَبَينَ السُلُوِّ
ما بَينَ أَردافِها وَالنِطاقِ
وَرُبَّ لَيالٍ نَصَحنا بِها
حَرَّ الفِراقِ بِبَردِ التَلاقي
بِصُفرِ التَرائِبِ حُمرِ الخُدودِ
بيضِ المَباسِمِ سودِ الحِداقِ
وَبِتُّ أُمازِحُ حَتّى الصَباحِ
نَشرَ العِتابِ بِلَفِّ العِناقِ
تَقَضَّت قِصاراً وَلَكِنَّها
أَطالَت عَلَيَّ اللَيالي البَواقي
وَوَلّى الصِبى وَلَيالي التَمامِ
يَعقُبُهُنَّ لَيالي المُحاقِ
وَآمِرَةٍ لي بِجَوبِ البِلادِ
وَإِنضاءِ كُلِّ أَمونٍ دِفاقِ
دَريني فَإِنَّ سُؤالَ الرِجالِ
مُستَكرَهُ الطَعمِ مُرُّ المَذاقِ
وَإِنَّ القَناعَةَ لَو تَعلَمينَ
عَلى المَرءِ دِرعٌ مِنَ الغارِ واقي
كَفاني أَبو الفَرَجِ الأَريَحِيُّ
سُرى اليَعمَلاتِ وَحَثَّ النِياقِ
أَأَطلُبُ وِرداً بِأَرضِ الشَآمِ
وَدونيَ بَحرٌ بِأَرضِ العِراقِ
غَزيرُ النَوالِ لَهُ راحَةٌ
إِذا نَضَبَ البَحرُ ذاتُ اِندِفاقِ
إِذا صَرَّدَ الباخِلونَ العَطاءَ
سَقَتكَ يَداهُ بِكَأسٍ دِهاقِ
أَروحُ وَأَغدو عَلى جودِهِ
فَمِنهُ اِصطِباحي وَمِنهُ اِغتِباقي
فَيَوماهُ يَومٌ لِنَحرِ العِشارِ
وَيَومٌ لِقَودِ المذاكي العِتاقِ
غَنيتُ بِجودِكَ فَخرَ المُلوكِ
عَن خَلَقٍ ما لَهُم مِن خَلاقِ
بِأَيدٍ خِفافٍ إِذا ما اِقتَرَيتَ
أَخلاقَها وَوُجوهٍ صِفاقِ
يَجودونَ لِلطارِقِ المُستَثيبِ
بِما شِئتَ مِن كَذِبٍ وَاِختِلاقِ
شَفَيتَ عَلى ظَمَإٍ غُلَّتي
وَنَفَّستَ مِن بَعدِ ضيقٍ خُناقي
وَأَحمَدتَّ عِندَكَ سوقَ المَديحِ
وَقَد كانَ قَبلُ قَليلَ النَفاقِ
كَأَنَّكَ في الدَستِ يَومَ السَلامِ
جَدُّكَ وَالتاجُ تَهتَ الرُواقِ
فِداؤُكَ كُلُّ مَشوبِ الوِدادِ
قَليلِ الحَياءِ كَثيرِ النِفاقِ
أَيُدرِكُ شَأوَكَ ذو كَبوَةٍ
قَصيرُ خُطى المَجدِ يَومَ السِباقِ
وَناوٍ رَآكَ تَفوتُ العُيونَ
فَمَنَّتهُ أَطماعُهُ بِاللِحاقِ
رُوَيداً لَقَد كَذَبَتكَ الظُنونُ
وَلَو كُنتَ عالي سَراةِ البُراقِ
كَلِفتَ بِحُبِّ المَعالي كَما
كَلِفتُ بِحُبِّ القُدودِ الرِشاقِ
فَما يَستَفيقُ كِلانا هَوىً
بِسُمرٍ دِقاقٍ وَبيضٍ رِقاقِ
رَفَعتُ إِلَيكَ رُؤوسَ الثَناءِ
عَذراءَ مِن حُسنِها في نِطاقِ
وَسَيَّرتُها فيكَ فَاِسأَل بِها
رِكابَ الفَلا وَحُداةَ الرِفاقِ
لِيَهنَ مَعاليكَ يا اِبنَ الكِرامِ
مَدحٌ إِذا نَفِدَ المالُ باقي
وَإِنَّكَ تَبقى بَقاءَ الزَمانِ
مَشيدَ البِناءِ رَفيعَ المَراقي
قراءة في كلمات الأغنية
يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أعيذك من لوعتي واشتياقي»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.