آه للبرق أضاءا

سبط ابن التعاويذي

(49) مشاهدة


نص «آه للبرق أضاءا» — سبط ابن التعاويذي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «آه للبرق أضاءا»

آهِ لِلبَرقِ أَضاءا
أَيمَنَ الغَورِ عِشاءا
مُستَطيراً مِن قِرابِ ال
مُزنِ سَلّاً وَاِنتِضاءا
كاّليَماني العَضبِ يَهتَز
زُ صِقالا وَمَضاءا
واصِفاً تِلكَ الوُجوهَ ال
عَرَبيّاتِ الوِضاءا
وَالثَنايا الغُرُّ يَبسِم
نَ وَميضاً وَسَناءا
لَم يَزَل يُنذِرُ بِالخَص
بِ رُبا الحَزنِ الظِماءا
وَسَقى داراً عَلى الخَل
صاءِ ما شاءَت وَشاءا
مَن رَأى جُذوَةَ نارٍ
قَبلَهُ تَحمِلُ ماءا
عَنَّ عُلوياً فَلَم يُه
دِ لَنا إِلّا العَناءا
يا لَهُ مِن ضاحِكٍ عَل
لَمَ عَينيَّ البُكاءا
كانَ لي داءً وَلِلأَط
لالِ أَقوينا دَواءا
هاجَ لِلقَلبِ بِمَسرا
هُ الجَوى وَالبُرَحاءا
مُذكِراً عَهدَ هَوىً عا
دَ لَهُ قَلبي هَواءا
وَلَيالٍ مِن صِبىً سَر
رَ بِها الدَهرُ وَساءا
مَوسِماً لِلَّهوِ ما أَس
رَعَ ما كانَ اِنقِضاءا
نلِتُ مِن حَسناءَ فيهِ
ما يَسوءُ الرُقَباءا
بِأَبي مَن عَذَّبَ القَل
بَ مَلالاً وَجَفاءا
سَلَبَ العاشِقَ لَمّا
لَبِسَ الحُسنَ العزاءا
وَعَلى الجِزعِ دُمىً يَس
فِكنَ بِاللَحظِ الدِماءا
يَنقَضي العُمرُ وَلا يَن
وينَ لِلدينِ قَضاءا
فاِخشَ إِن سَلَّت ظُبا أَج
فانَها تِلكَ الظِباءا
يا لَها مِن مُقَلٍ عَل
لَمتُ الناسَ الرِماءا
جازياتٍ لَيسَ يَغرَم
نَ عَلى قَتلي الجَزاءا
وَأَخٍ لَم يَرعَ لي في
مَذهَبِ الوُدِّ الإِخاءا
باتَ يَستبرِدُ أَنفا
سَ غَرامي الصُعَداءا
قالَ لي وَالبرقُ يَستَح
لِبُ أَجفاني بُكاءا
خَلِّ مِن دَمعِكَ ما تَب
كي بِهِ الرَبعَ الخَلاءا
فَصَوادي التُربِ مِن دَم
عِكَ قَد عُدنَ رَواءا
سَخيَت مِنكَ جُفونٌ
كُنَّ قِدماً بُخَلاءا
أَتَرى الصاحِبُ مَجدَ ال
دينِ أَعداها السَخاءا
مَلِكٌ باهَت بِهِ الدُن
يا جَمالاً وَبَهاءا
حامِلُ الأَعباءِ لَو حُم
مِلُها رَضوى لَباءا
وَوَفيٌّ مِن سَجايا
ه تَعَلَّمنا الوَفاءا
يَملَأُ الصَدرَ مَعاً وَال
عَينَ رَأياً وَرُواءا
الجَوادُ الرَحبُ في الأَز
مَةِ صَدراً وَفِناءا
وَأَخو العَزمِ كَما تَض
طَرِم النارُ ذَكاءا
وَسِعَ الجانِيَ وَالعا
فِيَ عَفواً وَحَباءا
فَتَراهُ كَرَماً يُج
زِلُ لِلباغي العَطاءا
مُطرِقاً مِنُه وَقَد أَح
يا أَمانيهِ حَياءا
لَينُ عِطفٍ يَجعَلُ الشِد
دَةَ وَالبوئسَ رَخاءا
وَيَدٌ ما خُلِقَت إِلّا
لِتُغني الفُقَراءا
قائِدُ الأَبطالِ غُلباً
لا يَمَلّونَ اللِقاءا
وَالخَميسُ المَجرُ قَد سَد
دَ بِقُطرَيهِ الفَضاءا
وَالسَراحيبُ تَفوتُ ال
ريحَ جَرياً وَنَجاءا
تَحمِلُ الآسادَ إِقدا
ماً وَبأساً وَإِباءا
وَمُجيلُ الرَأيِ في الحَر
بِ أَماماً وَوَراءا
مُشرِفٌ تَحسِبُهُ ما
بَينَ عودَيهِ لِواءا
رَجَعَت عَنهُ سِراعُ ال
أَعوَجِيّاتِ بِطاءا
فَحَوى السَبقَ عَلى رِس
لٍ وَفاتَ الرُسَلاءا
يا مُميتَ العُدمِ أَحيَي
تَ بِجَدواكَ الرَجاءا
يا أَبا الفَضلِ فَضَلتَ ال
غَيثَ جوداً وَسَخاءا
وَتَأَخَّرتَ زَماناً
فَشَأَوتَ القُدَماءا
وَتَكَرَّمتَ فَبَخَّل
تَ المُلوكَ الكُرَماءا
وَلَكَم أَبلَيتَ في الرَو
عِ فَأَحسَنتَ البَلاءا
فَاِفتَرِع هَضبَ العُلا وَاِز
دَد عُلُوّاً وَاِرتِقاءا
وَاِدَّرِعها نِعَماً تَب
هَجُ فيها الأَولِياءا
نِعَمٌ تَعتادُ مَغنا
كَ صَباحاً وَمَساءا
حَوضُها المَورودُ يَزدا
دُ عَلى الوِردِ صَفاءا
ذَهَبَت يا هِبَةَ اللَ
هِ أَعاديكَ هَباءا
شَرِبوا كَأسَ الرَدى فَاِل
بَس مِنَ الحَمدِ رِداءا
وَطُلِ الناسَ كَما طُل
تَهُمُ باعاً بَقاءا
وَاِستَمِع مَدحَ وَليٍّ
مُخلِصٍ فيكَ الوَلاءا
عَبدُ شُكرٍ وَحَرٍ أَن
يَشكُرَ الرَوضُ السَماءا
يَنتَقي غُرَّ القَوافي
لَكَ وَالمَدحِ اِنتِقاءا
ساهَرٌ يَنظِمُ في جي
دِ مَعاليكَ الثَناءا
مَدحُ إِخلاصٍ وَقَد يَم
دَحُ أَقوامٌ رِئاءا
خِدَمٌ تَحمِلُ في أَو
عِيَةِ الشُكرِ الهَناءا
ما لِأَحداثِ خُطوبٍ
كَيدُها يَمشي الضَراءا
عَصَفَت عِندي وَهَبَّت
في بَني الدَهرِ رُخاءا
وَكَذا الأَيّامُ لا تَع
تامُ إِلّا الفُضَلاءا
أَنا وَالصاحِبُ شِعراً
وَنَداً نِلنا السَماءا
وَكِلانا في زَمانٍ
واحِدٍ جِئنا سَواءا
خَتَمَ الأَجوادَ طُرّاً
وَخَتَمتُ الشُعَراءا

قراءة في كلمات الأغنية

يقف سبط ابن التعاويذي على حدّ زمنيّ: بعده بسبعين سنة تسقط بغداد بيد المغول ويُطوى العصر العبّاسي كلّه. فشعره آخر ما قالته المدينة وهي في كامل وعيها بنفسها — لغة متينة موروثة عن أبي تمّام والبحتري، وصنعة كاتب دواوين يعرف قيمة الكلمة الواحدة. وأصدق ما فيه شعره بعد العمى: لا يستدرّ الشفقة ولا يتجمّل، بل يصف انقلاب العلاقة بالعالم حين يصير المرء مضطرّاً إلى تصوّره بدل رؤيته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أغنية «آه للبرقأضاءا»أداهاسبطابنالتعاويذي.عمل كاتباً فيديوانالمقاطعات، وكُفّبصره فيآخرعمره، وجمعديوانهبنفس…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

عُني بجمع ديوانه بنفسه ورتّبه، وهو أمر يُحسب له، لأن أكثر الدواوين العربية جمعها الرواة بعد أصحابها فدخلها ما ليس منها. أمّا كنية «التعاويذي» فمن التعاويذ، وقد نُسب إليها جدّه ثم انتقلت إلى الحفيد فطغت على اسمه.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1125
سنة الوفاة: 1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.

أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات