عج بالركائب ساحة الجرعاء

أبو الهدى الصيادي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «عج بالركائب ساحة الجرعاء» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عج بالركائب ساحة الجرعاء»

عج بالركائب ساحة الجرعاء
وانزل بتلك البقعة الفيحاء
وأنخ بعيسك حولها فلاهلها
فضل على الخدام والأمراء
قوم كرام لا يضام نزيلهم
وحماهم حام من الأعداء
سبقوا الورى شرفاً بكل مزيةٍ
وعلوا على الأبناء والآباء
وتوشحوا البيض الصقال فطأطأت
لقوى علاهم هامة العلياء
فتحوا المشارق والمغارب مثلما
قطعوا طريق البغى والفحشاء
قد أغرقوا الدنيا برأفتهم كما
داسوا بباس جبهة الجوزاء
خضعت لهم كبرا الغطارفة العظا
م وقد أعزوا عصبة الضعفاء
وجلوا غبار الظالم عن وجه الورى
والعدل قد بسطوه في الغبراء
وبجودهم عموا الوجود ومجدهم
كشف الدجا بمحجة بيضاء
قوم رئيسهم الرسول المصطفى ال
مبعوث بالآيات والأنباء
عين البرية أصل كل حقيقةٍ
سر الوجود خلاصة الأشياء
كشاف دهم المعضلات ودا
فع البلوى وترياق الشفا للداء
وأشارة الرحموت في الملكوت وال
ملك العظيم ونقطة الأبداء
ورقيقة المقصود من خلق الوجو
د وعينه في عالم الأسماء
والهيكل المحفوظ في طي العمى
من قبل صبغة طينها والماء
علامة السر الخفي وصاحب ال
قدر العلي وسيد الشفعاء
طه سراج المرسلين وقبضة الن
نور القديم وأكرم الهيجاء
شمس النبوة والفتوة والهدى
والكوكب اللماع في الظلماء
وطريق كل طريقة وأمام
كل حقيقة والكنز للفقراء
كم من يد بيضا تبدت منه في
وجه الكمال ولألأت للمرائي
طابت به الدنيا وضرتها معها
للمؤمنين وعمهم برضاء
وبفضله انجلت الهموم وبدلت
بعد المضرة والعنى بصفاء
وسما منار الحق فيه إلى السما
بالحق لا بالفكر والآراء
وأبان منهاج الأمان بهمة
أعيا علاها مدرك العقلاء
وأتى بقرآن قديمٍ أعجزت
آياته البلغا من الفصحاء
وأقام ركن الدين بالعزم الذي
ذلت له الآساد في البيداء
فسل الجيوش بيوم بدرٍ إذ أبا
دهموا ورد ورودهم ببلاء
واذكر حنيناً حين أحنى ظهر جف
لها ومزق عصبة الأهواء
وكذاك في أحد بحد صقيله
أعلى ضياء الملة السمحاء
وبفتح مكة ضاءت الدنيا به
مذ جاءها بعمامة سوداء
كسف الخطوب بها عن الآسلام حي
ن دعا إلى المولى بخير دعاء
وسرت لوامع رشده في الملك وال
ملكوت رغم المقلة العمياء
وعلا به الدين الحنيفي مظهراً
وبنى به الإيمان أي بناء
هو رحمةٌ للعالمين ونعمةً
تصلو بفضل سائر النعماء
هو حصن إسعاف وبحر عنايةٍ
يوم المخاف وذلة العظماء
حرم الأمان لكل عبد مذنب
إذ ينتحي الآبا عن الأبناء
ووسيلة اللاجين والراجين وال
غياث للقرباء والغرباء
محراب آمالا الوجود وسره ال
مقصود عند ملمة ورخاء
مولى موالي القبلتين وعلة الث
ثقلين عين الأنبيا النجباء
سيف إلهي نصول بباسه
ونرد فيه عصابة البأساء
وجناح نجح نستعين بعزمه ال
عالي لدى السراء والضراء
باب المراد ذريعة الإرشاد لل
مولى ومفتاح لكل رجاء
ما لي سواه لعلتي ولذلتي
ولقلتي ولقلة الصدقاء
هو ملجئي وله استندت وإنني
من فضله الوافي وصلت منائي
حاشاه أن يرضى بردي خائباً
ولسبب نعمته بسطت ردائي
وله رفعت أكف فقري راجياً
منه القبول وقد أطلت ندائي
وبه يلوذ المرسلون وبابه
ميزاب كل عطيةٍ وسخاء
مولاي يا جد الحسين المجتبي
من آل حيدر يا أبا الزهراء
يا تاج سادات الورى يا شمس عت
رة هاشم والعصبة الغراء
يا من بفضلك يرتجي وإلى حما
ك الملتجى للأخذ والإعطاء
أدرك ولا حظني بعطفك واكفني
نكد الزمان وداوني من دائي
فلقد عرفتك ملجئي ووقايتي
ومساعدي ومظاهري وحمائي
ولك افتقرت وأنت باب اللَه وال
حبل المتين لنيل كل غناء
خذني غداً تحت اللوا فلواك يو
م الحشر أشرف ملجأ ولواء
واجبر بعزك في حياتي كسرتي
وأصلح شؤني يا ضيا البطحاء
وعليك صلى اللَه ما لاح الضحى
وضيا سناك علا على الأضواء
وعلى النبيين العظام وآلك ال
غر الكرام السادة الحنفاء
وعلى الصحابة والقرابة ما بدا
سر الإله بدولة الآلاء

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «عجبالركائبساحةالجرعاء»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالهدىالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «عجبالركائبساحةالجرعاء»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات