عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزماني
(61) مشاهدة
نص «عجلا اليوم صاحبي رواحا» للشاعر الفند الزماني مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عجلا اليوم صاحبي رواحا»
عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُ
إِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلى
أَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلى
وَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍ
ذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍ
إِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُم
وَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُش
وَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍ
وَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاً
إِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّا
إِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنا
بِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروا
لِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاً
وَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَق
عِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانوا
كُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كا
نَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍ
كانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاً
أَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍ
فَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباً
فَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍ
مُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكي
وَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراً
وَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍ
وَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراً
وَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينا
بِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّ
لَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
عَلَّ ما بالفُؤادِ يَذهَبُ عَنهُ
إِنَّ عَقلي أَمسى غَريباً مُراحا
أَينَ لَيلى وَأَينَ لَيلى وَلَيلى
أَمرَضَت غَيرَنا رِجالاً صِحاحا
لا تَرى عاشِقاً تَعَلَّقَ لَيلى
وَيُلاقي المَماتَ مِنها رَواحا
هاجَ لي ذِكرَها حَمامُ هَديلٍ
ذُكِّرَ الإِلفَ في الغُصونِ فَناحا
لَقِيَت تَغلِبٌ كَهَلكَةِ عادٍ
إِذ أَتاهُم هَولُ العَذابِ صَباحا
وَنَهاهُم نَبِيُّهُم يَومَ ذاكُم
وَدَعاهُم إِلى الإِلَهِ صُراحا
وَنَهَينا عَن حَربِنا تَغلِبَ العُش
وَ فَما عافتِ البَلا وَالمَتاحا
دونَ أَن أَبصَرَت خُيولاً لِبَكرٍ
وَسُيوفاً هِندِيَّةً وَرِماحا
فَقَتَلنا بِوارِداتٍ رِجالاً
إِذ بَدا كاضِمُ الضَميرِ ضُباحا
وَلَقى القَومُ بِالذَنائِبِ منّا
إِذ كَشَفنا الخُلودَ مَوتاً ذُباحا
وَأَسَرنا عَدِيَّها وَاِصطَنَعنا
بِيَدٍ لَو أَثابَ مِنّا نَجاحا
سَفَّهوا حِلمَنا فَلَمّا أَثاروا
لِلِقاءِ الكُماةِ طاحوا طِياحا
لَقوا أُسدَ غابَةٍ وَكُهولاً
وَقَناً تَصرَعُ الكُماةَ سِفاحا
يَطرُدونَ الخُيولَ في رَهَجِ النَق
عِ وَيفرونَ بِالسُيوفِ السِلاحا
سايَحوا شَيخَنا جُحَيشاً وَكانوا
كُلَّما أَخرَجوهُ لِلحَربِ ساحا
وَلَقَد كانَ كارِهاً لِلَّذي كا
نَ رَجاءً بِأَن يَكونَ الرباحا
فَأَصابوا بُجَيرَ مِن غَيرِ جرمٍ
كانَ مِنهُ إِذ صادَفوهُ كِفاحا
ضَرَّجوا ثَوبَهُ وَقالوا سَفاهاً
أَنتَ بِالشِسعِ مِن كُلَيبٍ صُراحا
فَأَصابَ القِتالُ آنافَ بكرٍ
فَأَبادَت بِهِ الرِجالَ الصِباحا
ورَجَت تَغلِبٌ تُعيدَ كُلَيباً
فَأَطَحنا سَراتَهُم حَيثُ طاحا
قَد تَرَكنا نِساءَهُم مُعوِلاتٍ
مُعلِناتٍ مَعَ البُكاءِ النُواحا
بَقِيَت بَعدَهُ الجَليلَةُ تَبكي
وَالخَرودُ العَيطاءُ تَدعو لَحاحا
وَتَرَكنا أُصَيبِياتٍ صِغاراً
وَذَرارى يَحتَسونَ القِراحا
كانَ سَهمُ النِساءِ جِباهٍ
وَأَجَلنا عَلى الرِجالِ القِداحا
وَتَرَكنا دِيارَ تَغلِبَ قَفراً
وَكَسَرنا مِنَ الغُواةِ الجَناحا
وَتَرَ الزئرَ يَمعَجُ القَولَ فينا
بِعدَما صارَ مُفرَدا مُستَباحا
هُوَ في الشَرِّ قبائِلٌ وَمُرَوٍّ
لَيتَهُ ماتَ قَبلَها فَاِستَراحا
قراءة في كلمات الأغنية
قصيدة الفند مثال نادر في الشعر الجاهلي على مطابقة الوزن للمعنى. فالمعتاد في القصيد الجاهلي الأوزان الطويلة الرصينة التي تصلح للتأمّل والوصف المطوّل، أمّا هو فنظم في وزن قصير متلاحق، فصار إيقاع البيت نفسه يشبه ضربات السيف وأنفاس المقاتل. وهذا يجعلها من أوّل ما يُستشهد به على أن اختيار البحر في العربية ليس أمراً محايداً. ويُضاف إلى ذلك موقفه الشخصي: شيخ يخرج في حرب أُعفي منها، فالشعر هنا ليس تحريضاً لغيره فقط بل تبرير لنفسه — والقصيدة تقرأ على أنها إعلان بأن العُذر لا يُقبل حين يبلغ الأمر ما بلغ. ومن هنا حِدّتها التي لم تخفت أربعة عشر قرناً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «عجلااليومصاحبيرواحا»أداهاالفندالزماني.شهلبنشيبانالمعروفبالفِنْدالزِّمّاني (توفّي نحو 530م)،شاعرجاهلي وفارس منبكرخرج فيحربالبسوس وهوشيخ كبير، وله فيها قصيدة منأشدّ ما نُظم فيالحرب وأشهر ماجاءعلىأوزان ق…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عجلااليومصاحبيرواحا»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسعاطفة ووله.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الفند الزماني
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
530
الفند الزماني (توفي\u062a سنة 530م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الجاهلي أو صدر الإسلام، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. توفي سنة 530م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم الفند الزماني نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا طعنة قد أطعنت مالكا، أيا تملك يا تمل، أشجاك الربع أقوى والديار، عجلا اليوم صاحبي رواحا، يا أم سودة بل يا أم عباد، ليس يغني القول إلا لامرئ، أقيدوا القوم إن الظلم لايرضاه ديان، دارت الحرب رحاها، تقيم المأتم الأعلى. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الفند الزماني
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.