على رسلك اصبر يا رسول التلفهي

أبو الهدى الصيادي

(29) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «على رسلك اصبر يا رسول التلفهي» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «على رسلك اصبر يا رسول التلفهي»

على رسلك اصبر يا رسول التلفهي
نممت لجلاسي على سر الخفي
وانت اعيني فاقطعي واصل البكا
ليذهب هذا الاحمرار وتنشفي
وانت ايا قلباه كم رحت خافقا
لذكر حبيب قاطع الحبل مسرف
ويا روح كم راحت قفولك نحوه
تطير وللاغيار لم تتشرف
بوجدك يا يعقوب سري دع الاسى
تقول بحسن الظن يوسف يوسفي
جلا بقميص الغدر كوكب حسنة
وراح به في مهمه الوهم يختفي
وقد جانس الاضداد عن غير حكمة
وخلا مسئيا غادرا خله الوفي
وما الحب الا للامين اخى الوفا
رفيق الصفا فافطن اذا رحت تصطفي
ورب كذوب بالخديعة قائم
يكدر اوقات الصفا بالتأفف
يريد اندماجا بالكرام وزوره
صريح ونور الحق باد لمنصف
اخو الحرص يدر به اللبيب بطوره
ويعرف ذو المجد الفتى بالتعفف
وما صاحب الآمال قط بصاحب
على انه اثر الحوادث يقتفي
يميل متى مال الظلال فتارة
مسيءٌ واخرى مفرط بالتلطف
وثان رفيق المال يرقب صيده
وفي غير هذا وعده وعد مخلف
ولم يدر ان المال ينفذ والعلي
رداء عميد باذل المال متحف
وهل ملأ الخزان حفرة قبره
اذا مات مالا بالأوهام مقرف
اري الشهم يعطي المجد غاية حقه
وبالمجد عن لوث السفاسف يكتفي
وما المجد دينار يرص بمخزن
ولا شيم تروى بقول محرف
بلى هو طبع يسبغ الفضل حسبما
تمكنه الاقدار لا للتزلف
لواه لبذل البر طور محكم
به لم يكن مستكرها بالتكلف
اخي اصحب الاخيار تشرف رتبة
فمن يصحب الاشرار غير مشرف
وقد ترفع الدنيا دنيا وقدره
وضيع مع التنكير غير معرف
يقلد افعال الكرام لبغية
يحاولها والطبع ليس بمسعف
الا انما الدنيا سراب بقيعة
ولم تعط ضوءٌ قط الا بها طفي
فسلم لمولاك الامور وخل من
يباين هذا واحفظ الله واعرف

قراءة في كلمات الأغنية

وتنقلها كلمات «علىرسلكاصبر يارسولالتلفهي»بأسلوب مباشراللحن يقفعلى مقامعجمضمن نسقشعبي، يبرز فيهصوتأبوالهدىالصيادي وقدرتهعلىالتعبيرالعاطفي.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «أبو الهدى» كنية غلبت عليه حتى صارت عَلَماً يُعرف به دون اسمه.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات