علاني الشيب واشتعل اشتعالا

عدي بن الرقاع

(62) مشاهدة


«علاني الشيب واشتعل اشتعالا» — عدي بن الرقاع: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «علاني الشيب واشتعل اشتعالا»

عَلاني الشَيبُ وَاِشتَعَلَ اِشتِعالا
وَقَد غَشِيَ المَفارِقَ وَالقَذالا
وَقَد بُدِّلتُ بَعدَ الجَهلِ حِلماً
وَبَعدَ اللَهوِ فَاِستَرضِ البِدالا
وَما قَد كُنتَ تَلهو في اللَيالي
بِمثلِ البكرِ تَتَّبِعُ الغَزالا
كَأَنَّ غَمامَةً نَضَحَت ذَراها
عَلى أَنيابِها عَذباً زُلالا
وَماءٌ سَحابِ مُقفَرَةٍ زَهَتها
جَنوبٌ نَفَّضَت عَنها الطِلالا
يَرِفُّ الإِقحُوانُ بحافَتَيها
بِحَيثُ يُقابِلُ الجِلدُ الرِمالا
بِأَطيَبَ مَوهِناً مِنها إِذا ما
لَوَت لِضَجيعِها القَصَبَ الخِدالا
فَأَصبَحَ دَهرُها دَهراً تَوَلّى
وَقَطَّعَتِ الوِصالَ قَلا وِصالا
سِوى أَنّي سَأَبكي في دِيارٍ
بِبُرقَةِ ضاحِكٍ حِجَجاً طِوالا
وَإِنَّ الحُبَّ بَعدَكَ غابَ عَنّي
فَلَستُ أَرى لَغانِيَةٍ دَلالا
وَإِنّي عِندَ بَأسي لُمتُ نَفسي
وَلومُ النَفسِ لا يُغني قِبالا
وَداوِيَةٍ يُحارُ الرَكبُ فيها
كَأَنَّ عَلى مَخارِمِها جِلالا
قَطَعتُ بِفِتيَةٍ وَمُخَزَّماتٍ
يُناطِحنَ المَوارِكَ وَالجِلالا
يُجَهِّضنَ الأَجِنَّةَ مُحفَداتٍ
بِحَيُ بُرَشِّحُ الرَبُدُ الرِئالا
إِذا خَطَرَت سِياطُهُم عَلَيها
بِخَرقٍ وَاِنسَحَلنَ بِهِ اِنسِحالا
تَرَكنَ بِهِ مَواقِفَ باقِياتٍ
وَضَعنَ بِهِ مُجَلَّلَةً عِجالا
تَظَلُّ إِذا الرِحالُ وُضِعنَ عَنها
حَراجيجاً كَأَنَّ بِها مُلالا
فَإِن يَكُ في مَناسِمِها رِجاءٌ
فَقَد لَقِيَت مِناسِمُها العِدالا
أَتَت عَمراً فَلاقَت مِن نَداهُ
سِجالا الخَيرِ إِنَّ لَهُ سِجالا
أَلَستَ إِذا نُسِبتَ فَتى قُرَيشٍ
وَأَكرَمَها وَأَفضَلَها رِجالا
أَبَت لَكُمُ مَواطِنُ طَيِّباتٌ
وَأَحلامٌ لَكُم تَزِنُ الجِبالا
وَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ أَنَّ فيكُم
سُيوفاً حينَ يَحتَضِرُ القِتالا
إِذا المَوتُ كانَ لَهُ ظِلالٌ
بِمَعرَكِ مَأزِقٍ كَشَفوا الظِلالا
فَنِعمَ مُعَرَّسُ الأَضيافِ وَهناً
إِذا ما الشَولُ عارَضَتِ الشَمالا
أَبا حَفصٍ جَزاكَ اللَهُ خَيراً
إِذا ما المُعتَزى كَرِهَ السُؤالا
جَوادٌ لَيسَ قالاً حينَ يُؤتى
لِطالِبِ حاجَةٍ أَبَداً أَلا لا
تَفيضُ يَمينُهُ بِالخَيرِ فَيضاً
وَلا يَلقى بِنائِلِهِ الشَمالا
وَماذا الموجُ يَطرَحُ ساجِلاهُ
بغَوّاصيهِ طَرحاً حينَ سالا
بِأَجوَدَ مِن أَبي حَفصٍ إِذا ما
أَتَتهُ العيسُ تَختَرِقُ النِقالا
وَجارُهُم أَعَزُّ مِنَ الثُرَيّا
إِذا عَقَدوا لِجارِهِم الحِبالا
هُوَ القَرمُ الفَحيلُ إِذا قُرَيشٌ
لِيَومٍ حَفيظَةٍ عَدّوا الفِحالا
أَلَيتُكَ ثُمَّ عُدتُ فَعُد بِخَيرٍ
وَخَيرُ الخَيرِ ما يُجرى عِلالا
فَصَدِّق مَدحَتي وَأَجِز كَريماً
إِذا ما عَفَّ عَن بَلَدٍ أَطالا

مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.

أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات