عليكم بذكر الله جل جلاله
عمر اليافي
(45) مشاهدة
نص «عليكم بذكر الله جل جلاله» — عمر اليافي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عليكم بذكر الله جل جلاله»
عليكم بذكر الله جلّ جلاله
ففيه شفاءٌ للقلوب من الصدى
ودوموا على ذكر الجلالة إنّها
نجاةٌ وحصنٌ يا أحبّتنا غدا
وهيموا بها في كلّ حالٍ ودمدموا
ولا تسمعوا عبداً عتيداً تنمردا
وجدّوا بحسن السير والتزموا الرضا
وكونوا بصدق العزم كي تغنموا الندى
وسيروا على نهج الأوائل وارشفوا
خمور الصفا إذ وِردُها طاب موردا
هنيئاً لأهل الذكر قد طاب عيشُهم
وفازوا بقرب الحقّ في أمد المدى
ويكفيهم ما جاء أنّ ملائكاً
تحفّهمُ من طارق الغيّ والردى
وقد صحّ أنّ الله جلّ جليسهم
فيا حبّذا ذاك الجليس لذي اهتِدا
ونرشف منه خمرةً صمديّةً
معتّقةً قِدماً بها الحيّ عربدا
رواها لنا البكريُّ شيخُ طريقنا
إمامُ الورى الداعي الأنام إلى الهدى
عليك رضاء الله ينهلّ بالندى
مدى الدهر ما شادٍ بمورده شدا
ففيه شفاءٌ للقلوب من الصدى
ودوموا على ذكر الجلالة إنّها
نجاةٌ وحصنٌ يا أحبّتنا غدا
وهيموا بها في كلّ حالٍ ودمدموا
ولا تسمعوا عبداً عتيداً تنمردا
وجدّوا بحسن السير والتزموا الرضا
وكونوا بصدق العزم كي تغنموا الندى
وسيروا على نهج الأوائل وارشفوا
خمور الصفا إذ وِردُها طاب موردا
هنيئاً لأهل الذكر قد طاب عيشُهم
وفازوا بقرب الحقّ في أمد المدى
ويكفيهم ما جاء أنّ ملائكاً
تحفّهمُ من طارق الغيّ والردى
وقد صحّ أنّ الله جلّ جليسهم
فيا حبّذا ذاك الجليس لذي اهتِدا
ونرشف منه خمرةً صمديّةً
معتّقةً قِدماً بها الحيّ عربدا
رواها لنا البكريُّ شيخُ طريقنا
إمامُ الورى الداعي الأنام إلى الهدى
عليك رضاء الله ينهلّ بالندى
مدى الدهر ما شادٍ بمورده شدا
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.