عمر قطعت مداه قبل أوان

خليل مطران

(83) مشاهدة


كلمات «عمر قطعت مداه قبل أوان» للشاعر خليل مطران كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عمر قطعت مداه قبل أوان»

عُمْرٌ قَطَعْتَ مَدَاهُ قَبْلَ أَوَانِ
خُذْ بِالمُخْلَّدِ وَاعْدُ مَا هُوَ فَانِ
مَا زِلْتَ فِي جِدٍّ وَجَدٍّ عَاثِرٍ
حَتَّى سَمَوْتَ وَدُونَكَ القَمَرَانِ
عَجَّلْتَ بَيْنَكَ فِي جِهَادِكَ فَاحْتَوَى
مَعْنَى الشَّهَادَة وَهْيَ ذَاتُ مَعانِ
أَعْزِزْ عَلَى أَهْلِ النُّهَى أَلاَّ تُرَى
فِي الشَّوْطِ حِينَ تَسَابُقِ الأَقْرَانِ
وَعَلَى النَّديِّ مَكَانُكَ الخَالِي إِذَا
رَنَتِ العُيُونُ إِلَى أَعَزِّ مَكَانِ
مِنْ آلِ عَقْلٍ لا يَخِرُّ مُكَافِحٌ
حَتَّى يَلُوحَ مِنَ الصُّفُوفِ الثَّانِي
غُرٌّ مِنَ الفِتْيَانِ مَا بَرِحْتَ لَهُمْ
فِي الصَّالِحَاتِ البَاقِيَاتِ يَدَانِ
لِي فِيهِمُ الأَصْفَى مِنَ الأَحْبَابِ لا
أَعْدَمْهُ وَالأَوْفَى مِنَ الخُلاَّنِ
وَهَبُوا النَّفَائِسَ وَالنُّفُوسَ كَأَنَّهَا
فَضَلاتُ زَادٍ فِي هَوَى لُبْنَانِ
وَإِذَا ذَكَرْتَ فِدَى سَعِيدٍ مِنْهُمُ
وَضَحَتْ صَحِيفَتُهُمْ مِن العُنْوَانِ
مَاذَا دَهَى الأَفْرَاخَ فِي ظِلٍّ ضَحَا
عَنْ أَيْكَةٍ فِي نَعْمَةٍ وَأَمَانِ
كَشَفَتْ مُفَاجَأَةُ الرَّزِيئَة سِتْرَهَا
وَانْتِيبَ مَأَلَفُ عِزِّهَا بِهَوَانِ
لا لاَ وَيَأْبَى العَدْلُ ذَاكَ مَثُوبَةً
لِمُخَلِّفٍ ذِمَماً عَلَى الأَوْطَانِ
أَبْكِيكَ يَا خِدْنِي وَكَمْ مُتَقَدِّمٍ
أَمْسَيْتُ أبكِيه مِنَ الأَخْدَانِ
كَثرَتْ جِرَاحَاتِي وَأَحْدَثُ مَا أَتَى
مُتَلاحِقاً وَأَمَضُّهُ جُرْحَانِ
أَخَوَانِ فِي عَامٍ رُزِئْتُهُمَا وَمَنْ
كَانَا لَعَمْرِي ذَانِكَ الأَخْوَانِ
بِالأَمْسِ كُنْتَ عَزَاءَ قَلْبِي عَنْهُمَا
وَاليَوْمَ قَلْبِي فَاقِدُ السُّلْوَانِ
يَا شَاعِرَ العَرَبِ الَّذِي آثَارُهُ
جَمَعَتْ عُيونَ الشِّعْرِ فِي دِيوَانِ
صُغْتُ القَرِيضَ فَرَاحَ يَبْهَى فِي الحِلَى
مَا صِيغَ مِنْ دُرٍّ وَمِنْ عِقْيَانِ
أَللُّطْفُ فِي تَأْلِيفِه وَالظَّرْفُ فِي
تَصْرِيفه صِفَتَانِ بَيِّنَتَانِ
تَتَبَارَيَانِ جَزَالَةً وَسُهُولَةً
وَإِلَى اسْتِلابِ اللُّبِّ تَسْتَبِقَانِ
مَنْ يَنْظِمُ المَعْنَى الدَّقِيقَ وَيُحْكِمُ المَبْ
نَى الرَّقِيقَ بِذَلِكَ الإِتْقَانِ
قَوْلٌ أَعَارَتْهُ الطَّبِيعَةُ زِينَةً
خَلاَّبَةً مِنْ حُسْنِهَا الفَتَّانِ
مَا أَجْمَلَ الصُّوَرَ الَّتِي تُجْلَى بِهِ
فِي أَبْهَجِ الأَنْوَارِ وَالأَلْوَانِ
لَمْ يَنْصُرِ الفُصْحَى كَنَصْرِكَ جِهْبَذُ
مُتَضَلِّعٌ مُتَوَسِّعٌ فِي آنِ
قَوَّى مَعَاقِلَهَا وَدَرَّبَ نَشْأَهَا
فَبَنَى لَهَا جُدُراً مِنَ الأَرْكَانِ
وَأَقَرَّهُ فِي الصَّدْرِ مِنْ دِيَوانِهِمْ
أَشْيَاخُهَا بِالطَّوْعِ وَالإِذْعَانِ
وَاحَسْرَتَا إِنَّ الكِنَانَةَ لَمْ تَفُزْ
بِأَثَارَةٍ مِنْ ذَلِكَ العِرْفَانِ
أُدَبَاءَ لُبْنَانَ الكِرَامَ عَزَاءَكُمْ
إِنَّا لَمُشْتَرِكُونَ فِي الأَحْزَانِ
هَلْ حَلَّ خَطْبٌ بِالشَّآمِ وَأَهْلِهِ
إِلاَّ تَقَاسَمَ شَجْوَخُ القُطْرَانِ
إِنْ لَمْ تَرَوْنِي فِي الجَمَاعَة حَاضِراً
جِسْماً فَإِنِّي حَاضِرٌ بِجَنَانِي
مَا بِي وَنىً عَمَّنْ دَعَانِي مِنْكُمُ
لَكِنَّ حُكْماً لا يُرَدُّ عَدَانِي
شَأْنُ الصِّحَافَة أَنْ تُشَرِّفَ مَنْ بِهِ
شَرُفَتْ وَمَنْ أَوْلَى بِذَاكَ الشَّانِ
أَدُّوا حُقُوقَ نَقِيبِهَا وَخَطِيبِهَا
فَأَدِيبِهَا المُتفَوِّقِ الفَنَّانِ
أَلكَاتِبِ الحُرِّ المُجِيد النَّائِبِ ال
بَرِّ الشَّديد العَزْمِ وَالإِيمَانِ
رَجُلٌ قُصَارَى جُهْدهِ فِي قَوْمِهِ
نَصْرُ المَضِيمِ أَوِ افْتِكَاكُ العَانِي
يَحْمِي حَقِيقَتَهُمْ وَحُرِّيَّاتِهِمْ
بِشَجَاعَةِ المُسْتَبْسِلِ المُتَفَانِي
وَيَرُدُّ كَيْدَ خُصُومِهِمْ فِي نَحْرِهِمْ
بِلِسَانِ صِدْقٍ دَامِغِ البُرْهَانِ
وَيُنَزِّهُ الأَخْلاقَ مِنْ شُبَهٍ بِهَا
وَيُطَهِّرُ الآدَابَ مِنْ أَدْرَانِ
أَوَدِيعُ نَقْضِيكَ الوَدَاعَ وَكُلُّنَا
ذَاكِي الحَشَى مُسْتَعْبِرُ الأَجْفَانِ
سَتُعِيدُ طَيْرُ الأَرْزِ مَا عَلَّمْتَهَا
مِنْ شَدْوِكَ المُشْجِي عَلَى الأَزْمَانِ
وَسَتَذْكُرُ الضَّادُ اعْتِزَازَ بَيَانِهَا
بِكَ مَا جَرَتْ ذِكْرَى أَمِيرِ بَيَانِ

خليل مطران
بلد المنشأ: مصر
سنة الميلاد: 1872
سنة الوفاة: 1949
بداية المسيرة: 1900
خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
المسيرة والإنجازات
قدّم خليل مطران نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: إهنأ بما أهدى المليك، في زحلة مولدي بالروح لا البدن، إن يقض اسماعيل عاصم، بلغت أقصى العمر الفاني، يا ترب عصرك بيتي، قربته فما ارتوى، رأيته ورآني، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل المنزل الحسن، إليك أهدي ثنائي، آلهة مصر في القدم، ألا أيها الطالع المتبسم. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

عن الشاعر: خليل مطران

خليل مطران شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في مصر، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، إلى هنا راهباً صالحاً، أريه وجه مبتسم، أطاش حلم الحليم، صدق النعي وردد الهرمان، انزل الم…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ خليل مطران

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات