عند قطب التصريف طولا وعرضا
عمر اليافي
(47) مشاهدة
كلمات «عند قطب التصريف طولا وعرضا» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عند قطب التصريف طولا وعرضا»
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضا
في وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
كَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي
يَتَجَلّى بِالحالِ بَسطاً وَقَبضا
وَهوَ مِرآةُ عَينِ روحِ حَياتي
في شُهودي وَالغَيرُ جِسمٌ وأَعضا
بَل وَعَينُ الإيجادِ روحاً وَجِسماً
وَهوَ غَيثُ الإِمدادِ سَحّاً وَفَيضا
وَإِذا كانَ مِثلَ ما قُلتُ كَيفَ ال
حالُ يَخفى عَلَيهِ كُلّاً وَبعضا
إِنَّما بِاِعتِبارِ حَجبِيَ أَبدَي
تُ لَهُ الحالَ إِذ بِيَ الحالُ أَفضى
يا نَبِيَّ الرِضا أَلَم يُرضِكَ الحق
قُ بِنَصِّ الرِضا لَعَلَّكَ تَرضى
حاشَ جاهُ النَبِيِّ وَهوَ عَريضٌ
أَن يَرى السوءَ في المُحِبِّ وَيَرضى
كَم رَأى نَدبَ واجِبِ القَلبِ فيهِ
مِن حَشاءٍ يَرى بِهِ الحُبَّ فَرضا
ضِقتُ ذَرعاً مَع وُسعِ بَيداءِ صَبري
كادَ لَولا الرَجاءِ أَن يَتَقَضّى
وَبِنَيلِ الرَجا تَمَسَّكتُ طيباً
وَلِعَهدِ الوَفاءِ لَم أَبغِ نَقضا
سَيِّدي نابَني الزَمانُ بِنَوبِ ال
خَطبِ لَمّا بِنابِهِ الدَهرُ عَضّا
كانَ نَصبي لِلرَفعِ مَرفوع جاهٍ
مِنهُ فَتحي وَلا أَرى فيهِ خَفضا
فَلَكَم طَرف عَينِ عَونِكَ يَرعى
مَربَعَ الصَبِّ كَيفَ في الجَذبِ أَغضى
وَشَدا طَيرُ حُبِّ حُسنِكَ في غُص
نِ شَبابي وَرَوضُهُ كانَ غَضّا
كَيفَ يا غَيثُ أَن يَعودَ هَشيماً
وَلَكَم شامَ مِن بُروقِكَ وَمَضا
كَم صِلاتٍ مِنَ العَوائِدِ فيهِ
أَورَدَتهُ مِن مَورِدِ الفَضلِ حَوضا
سيما ما منحت مِن رُؤيَةِ العَي
نِ لِذاتٍ وَالعَينُ مِنّيَ غَمضا
وَتَفَضَّلتَ يا كَريمُ بِفَضلٍ
قَد تَوالى وَفَيضُهُ لَيسَ يُقضى
بِضَجيعَي ضَريحِ رَوضَةِ مَثوا
كَ وَزَهرا العَلاءِ بِنتُكَ مَحضا
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءَ وَمَن خا
ضَ بِحاراً مِنَ المَعامِعِ خَوضا
الوَصِيِّ الكَرّارِ مَن أَشهَدَ النَق
عَ بِيَومِ الهِياجِ فَتكاً وَقرضا
وَبِباقي الأَصحابِ مَن أَقرَضوا اللَ
هَ بِأَرواحِهِم لِدينِكَ قَرضا
نَظرَةً هاشِمِيَّةً في هُمومٍ
هِيَ مِن باتِرِ الصَوارِمِ أَمضى
اِفَتَرضى سَمِيَّ ذاتِكَ يَلقى
مِن زَمانِ الأَسى بِنيرانِ رَمضا
هَذِهِ عِلَّتي وَأَنتَ طَبيبي
قَد عَرَفتَ الدَواءَ عَرضاً وَنَبضا
كَم رَعَتهُ عِنايَةٌ مِنكَ يَوماً
مِن عُيونِ ما إِن لَها عَنهُ إغضا
فَعَلَيكَ الصَلاةُ ما مِنكَ غَيثُ ال
غَوثِ يَهمي وَوَمضُ بَرقِكَ قَد ضا
وَعَلى آلِكَ الكِرامِ وَصَحبٍ
ما شُمولُ القبولِ صافَحَ رَوضا
في وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
كَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي
يَتَجَلّى بِالحالِ بَسطاً وَقَبضا
وَهوَ مِرآةُ عَينِ روحِ حَياتي
في شُهودي وَالغَيرُ جِسمٌ وأَعضا
بَل وَعَينُ الإيجادِ روحاً وَجِسماً
وَهوَ غَيثُ الإِمدادِ سَحّاً وَفَيضا
وَإِذا كانَ مِثلَ ما قُلتُ كَيفَ ال
حالُ يَخفى عَلَيهِ كُلّاً وَبعضا
إِنَّما بِاِعتِبارِ حَجبِيَ أَبدَي
تُ لَهُ الحالَ إِذ بِيَ الحالُ أَفضى
يا نَبِيَّ الرِضا أَلَم يُرضِكَ الحق
قُ بِنَصِّ الرِضا لَعَلَّكَ تَرضى
حاشَ جاهُ النَبِيِّ وَهوَ عَريضٌ
أَن يَرى السوءَ في المُحِبِّ وَيَرضى
كَم رَأى نَدبَ واجِبِ القَلبِ فيهِ
مِن حَشاءٍ يَرى بِهِ الحُبَّ فَرضا
ضِقتُ ذَرعاً مَع وُسعِ بَيداءِ صَبري
كادَ لَولا الرَجاءِ أَن يَتَقَضّى
وَبِنَيلِ الرَجا تَمَسَّكتُ طيباً
وَلِعَهدِ الوَفاءِ لَم أَبغِ نَقضا
سَيِّدي نابَني الزَمانُ بِنَوبِ ال
خَطبِ لَمّا بِنابِهِ الدَهرُ عَضّا
كانَ نَصبي لِلرَفعِ مَرفوع جاهٍ
مِنهُ فَتحي وَلا أَرى فيهِ خَفضا
فَلَكَم طَرف عَينِ عَونِكَ يَرعى
مَربَعَ الصَبِّ كَيفَ في الجَذبِ أَغضى
وَشَدا طَيرُ حُبِّ حُسنِكَ في غُص
نِ شَبابي وَرَوضُهُ كانَ غَضّا
كَيفَ يا غَيثُ أَن يَعودَ هَشيماً
وَلَكَم شامَ مِن بُروقِكَ وَمَضا
كَم صِلاتٍ مِنَ العَوائِدِ فيهِ
أَورَدَتهُ مِن مَورِدِ الفَضلِ حَوضا
سيما ما منحت مِن رُؤيَةِ العَي
نِ لِذاتٍ وَالعَينُ مِنّيَ غَمضا
وَتَفَضَّلتَ يا كَريمُ بِفَضلٍ
قَد تَوالى وَفَيضُهُ لَيسَ يُقضى
بِضَجيعَي ضَريحِ رَوضَةِ مَثوا
كَ وَزَهرا العَلاءِ بِنتُكَ مَحضا
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءَ وَمَن خا
ضَ بِحاراً مِنَ المَعامِعِ خَوضا
الوَصِيِّ الكَرّارِ مَن أَشهَدَ النَق
عَ بِيَومِ الهِياجِ فَتكاً وَقرضا
وَبِباقي الأَصحابِ مَن أَقرَضوا اللَ
هَ بِأَرواحِهِم لِدينِكَ قَرضا
نَظرَةً هاشِمِيَّةً في هُمومٍ
هِيَ مِن باتِرِ الصَوارِمِ أَمضى
اِفَتَرضى سَمِيَّ ذاتِكَ يَلقى
مِن زَمانِ الأَسى بِنيرانِ رَمضا
هَذِهِ عِلَّتي وَأَنتَ طَبيبي
قَد عَرَفتَ الدَواءَ عَرضاً وَنَبضا
كَم رَعَتهُ عِنايَةٌ مِنكَ يَوماً
مِن عُيونِ ما إِن لَها عَنهُ إغضا
فَعَلَيكَ الصَلاةُ ما مِنكَ غَيثُ ال
غَوثِ يَهمي وَوَمضُ بَرقِكَ قَد ضا
وَعَلى آلِكَ الكِرامِ وَصَحبٍ
ما شُمولُ القبولِ صافَحَ رَوضا
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.