عرائس حسن بالجمال تجلت
عمر اليافي
(48) مشاهدة
كلمات «عرائس حسن بالجمال تجلت» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرائس حسن بالجمال تجلت»
عرائسُ حسنٍ بالجمال تجلّتِ
بعقد لآلٍ بالكمال تحلّتِ
وقد وردت والوارداتُ تزفّها
بمجلَى تَجلِّي الحسنِ فوق منصّةِ
لها خلعٌ من نسج حال خلاعةٍ
بتلوين لبس الحال في كلّ صورة
هي البكر بنت الفكر حال مذاقها
عجوزٌ تُرى شمطاء عين فتيّة
تلوح عليها نشأة الذكر إن بدت
تُرنّحُ أعطافَ النشاوَى بنشأة
كأنّ الصَبا راحت تروّح غصنها
تلاعبها إذ تنثني كالأسنّة
كأنّ الحميّا باحمرار خدودها
تدير على العشّاق صهباء خمرة
لعمرك ما كأس الحميّا إذا صفا
سواها ولا ريح الصَبا في الحقيقة
هي الراح والريحان والروح والشذا
هي الروح والأرواح إن هيَ هبّت
هي الكاس بل والطاس والجام ممتلي
مداماً هي الدنّ المصفّى بحانة
تجلّت لنا في حضرةٍ أحديّةٍ
تراءت بمرأى واحديّةِ كثرة
فسلمَى ودعدٌ والرباب وزينب
وليلى وهندٌ مع جميل بثينة
إشاراتُ عشّاقٍ عباراتُ ذائقٍ
مجاراة أشواقٍ مباراة صبوة
وموردها تلوين حالٍ ممكّنٍ
ومشهدها تعيين عينٍ بصيرة
حقائقُ أسماءٍ رقائقُ مظهرٍ
دقائقُ أنباءٍ تشير لحضرة
مراتعُ غزلانٍ مرابعُ جؤذرٍ
جوامعُ عرفانٍ طوالعُ همة
نوابغُ سحبانٍ سوائغ موردٍ
سوابغ أردانٍ مسابغ خلعة
مراماتُ أحوالٍ مقاماتُ رتبة
محاماةُ أهوالٍ مناماتُ يقظة
ومطلعها من أفق أفلاك حضرةٍ
تمدّ لنا ظلّ البقا في الظهيرة
ومنبعها استعدادُ صبٍّ مؤهّلٍ
ومشرعُها استمدادُ صدقِ الطويّة
مجالي جمال في بطون جلالةٍ
معالي كمالٍ في ظهور جلالة
تجلّي صفاتٍ عند أسماء ذاته
تحلّي هباتٍ ضمن أفعال حكمة
وما الوصف والأسما سوى الذات إن تكن
لفرق اعتبار الجمع حكم عبارة
فحقّق هداك الله أسماءه العلى
ترى الاسم منها جامعاً للبقيّة
جمال جلالٍ كلّها عند فرقها
يمينٌ شمالٌ جمعها سرّ قبضة
وكلتا يدي ربّي يمينٌ وإنّما
شمال ضلال الحجب عين القطيعة
فكن محرِماً عمّا سواه مجرّداً
ملابس أغيارٍ محلّاً بحجّة
وطف حيث بيت الربّ معمور فيضه
به واستلم ركن التجلّي بصورة
ورِدْ زمزمَ الفيض اللدنيِّ مسرعاً
ورُدْ حِجرَه الفيّاض ميزاب رحمة
وفي عرفات الجمع عرفان فرقةٍ
ونيل المنا بعد الدنوّ لزلفة
جمار السوى فارشق بها ماردَ النوى
وللنفس بدء الرجم أوّل جمرة
وعد طائفاً ذاك المقام تشوّقاً
ترَ الفيض يجري في طواف الإفاضة
فيمّم رعاك القلب إذ كنت قبل ذا
ربيع اصطفاءٍ للوفا والمودّة
وحيث قد اخترت السوى لك فالنوى
بنجمك يهوي في خوافي الطبيعة
بعقد لآلٍ بالكمال تحلّتِ
وقد وردت والوارداتُ تزفّها
بمجلَى تَجلِّي الحسنِ فوق منصّةِ
لها خلعٌ من نسج حال خلاعةٍ
بتلوين لبس الحال في كلّ صورة
هي البكر بنت الفكر حال مذاقها
عجوزٌ تُرى شمطاء عين فتيّة
تلوح عليها نشأة الذكر إن بدت
تُرنّحُ أعطافَ النشاوَى بنشأة
كأنّ الصَبا راحت تروّح غصنها
تلاعبها إذ تنثني كالأسنّة
كأنّ الحميّا باحمرار خدودها
تدير على العشّاق صهباء خمرة
لعمرك ما كأس الحميّا إذا صفا
سواها ولا ريح الصَبا في الحقيقة
هي الراح والريحان والروح والشذا
هي الروح والأرواح إن هيَ هبّت
هي الكاس بل والطاس والجام ممتلي
مداماً هي الدنّ المصفّى بحانة
تجلّت لنا في حضرةٍ أحديّةٍ
تراءت بمرأى واحديّةِ كثرة
فسلمَى ودعدٌ والرباب وزينب
وليلى وهندٌ مع جميل بثينة
إشاراتُ عشّاقٍ عباراتُ ذائقٍ
مجاراة أشواقٍ مباراة صبوة
وموردها تلوين حالٍ ممكّنٍ
ومشهدها تعيين عينٍ بصيرة
حقائقُ أسماءٍ رقائقُ مظهرٍ
دقائقُ أنباءٍ تشير لحضرة
مراتعُ غزلانٍ مرابعُ جؤذرٍ
جوامعُ عرفانٍ طوالعُ همة
نوابغُ سحبانٍ سوائغ موردٍ
سوابغ أردانٍ مسابغ خلعة
مراماتُ أحوالٍ مقاماتُ رتبة
محاماةُ أهوالٍ مناماتُ يقظة
ومطلعها من أفق أفلاك حضرةٍ
تمدّ لنا ظلّ البقا في الظهيرة
ومنبعها استعدادُ صبٍّ مؤهّلٍ
ومشرعُها استمدادُ صدقِ الطويّة
مجالي جمال في بطون جلالةٍ
معالي كمالٍ في ظهور جلالة
تجلّي صفاتٍ عند أسماء ذاته
تحلّي هباتٍ ضمن أفعال حكمة
وما الوصف والأسما سوى الذات إن تكن
لفرق اعتبار الجمع حكم عبارة
فحقّق هداك الله أسماءه العلى
ترى الاسم منها جامعاً للبقيّة
جمال جلالٍ كلّها عند فرقها
يمينٌ شمالٌ جمعها سرّ قبضة
وكلتا يدي ربّي يمينٌ وإنّما
شمال ضلال الحجب عين القطيعة
فكن محرِماً عمّا سواه مجرّداً
ملابس أغيارٍ محلّاً بحجّة
وطف حيث بيت الربّ معمور فيضه
به واستلم ركن التجلّي بصورة
ورِدْ زمزمَ الفيض اللدنيِّ مسرعاً
ورُدْ حِجرَه الفيّاض ميزاب رحمة
وفي عرفات الجمع عرفان فرقةٍ
ونيل المنا بعد الدنوّ لزلفة
جمار السوى فارشق بها ماردَ النوى
وللنفس بدء الرجم أوّل جمرة
وعد طائفاً ذاك المقام تشوّقاً
ترَ الفيض يجري في طواف الإفاضة
فيمّم رعاك القلب إذ كنت قبل ذا
ربيع اصطفاءٍ للوفا والمودّة
وحيث قد اخترت السوى لك فالنوى
بنجمك يهوي في خوافي الطبيعة
قراءة في كلمات الأغنية
قياس هذا النوع من الشعر بمقاييس النقد الأدبي يظلمه، لأنه لم يُكتب ليُنقَد. وظيفته أداء جماعي: يحتاج إلى وزن يُطاوع اللحن، وعبارة تُحفظ من أوّل سماع، وتكرار يشدّ الجماعة إلى نغمة واحدة. فما يبدو للناقد تكراراً أو بساطة هو في موضعه شرط الوظيفة لا نقص في الصنعة. وقارئه الصحيح من ينظر إليه بوصفه نصّاً للأداء، فيرى فيه براعة من نوع آخر: القدرة على أن يبقى النصّ حيّاً في الأفواه قرنين.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن عمر اليافي شاعراً يقصد المجالس الأدبية، بل شيخاً له حلقة ومريدون، والشعر عنده أداة من أدوات الطريق. فما نظمه كان يُلقَّن ويُنشَد في حلقات الذكر، ينتقل بالسماع من جيل إلى جيل قبل أن يُدوَّن. ومن هنا اختلف مصير شعره عن مصير شعر معاصريه: بقي حاضراً في الحياة اليومية للدمشقيين مدّة طويلة، بينما ذهبت دواوين من كانوا أشهر منه في كتب الأدب إلى الرفوف.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أثر شعره في تراث الإنشاد الشامي أطول من أثره في المكتبات، وكثير من مقطوعاته دار في المجالس دون أن يعرف المنشدون قائلها. وهذا الانتقال من التدوين إلى الأداء يجعل تحقيق ما يُنسب إليه أصعب، لأن السماع يضيف ويحذف بطبيعته.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.