عرف الديار توهما فاعتادها
عدي بن الرقاع
(46) مشاهدة
نص «عرف الديار توهما فاعتادها» — عدي بن الرقاع مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرف الديار توهما فاعتادها»
عَرَفَ الدِيارَ تَوَهُّماً فَاِعتادَها
مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها
إِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى
حَمراءَ أَشعَلَ أَهلُها إيقادَها
كانَت رَواحِلَ لِلقُدورِ فَعُرِّيَت
مِنهُنَّ وَاِستَلَبَ الزَمانُ رَمادَها
بِشُبَيكَةِ الحَوَرِ الَّتي غَربِيُّها
فَقَدَت رَسومُ حِياضِهِ وَرّادَها
وَتَنَكَّرَت كُلَّ التَنَكُّرِ بَعدَنا
وَالأَرضُ تَعرِفُ تَلعَها وَجَمادَها
وَلَرُبَّ واضِحَةِ الجَبينِ خَريدَةٍ
بَيضاءَ قَد ضَرَبَت بِها أَوتادَها
تَصطادُ بِهجَتُها المُعَلَّلَ بِالصِبا
عَرَضاً فَتُقصِدُهُ وَلَن يَصطادَها
كَالظَبيَةِ البِكرِ الفَريدَةِ تَرتَعي
مِن أَرضِها قَفَراتِها وِعِهادَها
خَضَبَت لَها عُقَدُ البِراقِ جَبينَها
مِن عَركِها عَلَجانَها وَعَرادَها
كَالزينِ في وَجهِ العَروسِ تَبَذَّلَت
بَعدَ الحَياءِ فَلا عَبَت أَرآدَها
تَزجي أَغَنَّ كَأَنَّ إِبرَةَ رَوقِهِ
قَلَمٌ أَصابَ مِنَ الدَواةِ مَدادَها
رَكِبَت بِهِ مِن عالِجٍ مُتَحَيِّراً
قَفراً تُرَيّبُ وَحشُهُ أَولادَها
بِمَجَرِّ مُرتَجِزِ الرَواعِدِ بَعَّجَت
غُرُّ السَحابِ بِهِ الثِقالُ مَزادَها
فَتَرى مَحانيهِ الَّتي تَسِقُ الثَرى
وَالهُبرَ يونِقُ نَبتُها رُوّادَها
بانَت سُعادُ وَأَخلَفَت ميعادَها
وَتَباعَدَت مِنّا لِتَمنَعَ زادَها
إِنّي إِذا ما لَم تَصلِني خُلَّتي
وَتَباعَدَت عَنّي اِغتَفَرتُ بِعادَها
وَإِذا القَرينَةُ لَم تَزَل في نَجدَةٍ
مِن ضَغنِها سَئِمَ القَرينُ قِيادَها
إِمّا تَرَي شَيباً تَفَشَّغُ لِمَّتي
حَتّى عَلى وَضَحٌ يَلوحُ سَوادَها
فَلَقَد تَبيتُ يَدُ الفَتاةِ وِسادَةً
لي جاعِلاً يُسرى يَدَيَّ وِسادَها
وَأَصحابُ الجَيشِ العَرَمرَم فارِساً
في الخَيلِ أَشهَدُ كَرَّها وَطِرادَها
وَقَصيدَةٍ قَد بِتُّ أَجمَعُ بَينَها
حَتّى أُقَوِّمَ مَيلَها وَسِنادَها
نَظَرَ المُثَقِّفِ في كُقوبِ قَناتِهِ
حَتّى يُقيمَ ثِقافُهُ مُنآدَها
وَلَقَد أَصَبتُ مِنَ المَعيشَةِ لَذَّةً
وَلَقيتُ مِن شَظَفِ الخُطوبِ شِدادَها
فَسَتَرتُ عَيبَ مَعيشَتي بِتَكَرُّمٍ
وَأَتَيتُ في سَعَةِ النَعيمِ سَدادَها
وَبَقيتُ حَتّى ما أُسائَلُ عالِماً
عَن عِلم واحِدَةٍ لِكَي أَزدادَها
صَلّى الإِلَهُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ
وَأَتَمَّ نِعمَتَهُ عَلَيهِ وَزادَها
وَإِذا الرَبيعُ تَتابَعَت أَنواؤُهُ
فَسَقى خُناصِرَةَ الأَحَصِّ فَجادَها
نَزَلَ الوَليدُ بِها فَكانَ لِأَهلِها
غَيثاً أَغاثَ أَنيسَها وَبِلادَها
أَوَلا تَسري أَنَّ البَرِيَّةَ كُلَّها
أَلقَت خَزائِمَها إِلَيهِ فَقادَها
وَلَقَد أَرادَ اللَهُ إِذ وَلاكَها
مِن أَمَّةٍ إِصلاحَها وَرَشادَها
وَعَمَّرتَ أَرضَ المُسلمينَ فَأَقبَلَت
وَنُفيتَ عَنها مَن يُريدُ فَسادَها
وَأَصَبتَ في أَرضِ العَدُوِّ مُصيبَةً
بَلَغَت أَقاصي غورِها وِنِجادَها
نَصراً وَظَفراً ما تَناوَلَ مِثلَهُ
أَحَدٌ مِنَ الحُلَفاءِ كانَ أَرادَها
وَإِذا نَشَرتَ لَهُ الثَناءَ وَجَدتَهُ
جَمَعَ المَكارِمَ طُرفَها وَتِلادَها
غَلَبَ المَساميحَ الوَليدُ سَماحَةً
وَكَفى قُرَيشاً ما يَنوبُ وَسادَها
تَأَتيهِ أَسلابُ الأَعِزَّةِ عَنوَةً
قَسراً وَيَجمَعُ لِلحُروبِ عَتادَها
وَإِذا رَأى نارَ العَدُمِّ تَضَرَّمَت
سامي جَماعَةَ أَهلِها فَاِكتادَها
بِعَرَمرَمٍ يَئِدُ الرَوابي ذي وَغيٍ
كَالحَرَّةِ اِحتَمَلَ الضُحى أَطوادَها
أَطفَأَت نيرانَ العَدُوِّ وَأوقِدَت
نارٌ قَدَحتَ بِراحَتَيكَ زِنادَها
فَبَدَت بَصيرَتُها لِمَن تَبَعَ الهُدى
وَأَصابَ حَرُّ شَرارِها حُسّدَها
وَإِذا غَدا يَوماً بِنَفخَةِ نائِلٍ
عَرَضَت لَهُ الغَدَ مِثلُها فَأَعادَها
وَإِذا جَرَت خَيلٌ تُبادِرُ غايَةً
فَالسابِقُ الجائي يَقودُ جِيادَها
مِن بَعدِ ما شَمِلَ البِلى أَبلادَها
إِلّا رَواسِيَ كُلُّهُنَّ قَد اِصطَلى
حَمراءَ أَشعَلَ أَهلُها إيقادَها
كانَت رَواحِلَ لِلقُدورِ فَعُرِّيَت
مِنهُنَّ وَاِستَلَبَ الزَمانُ رَمادَها
بِشُبَيكَةِ الحَوَرِ الَّتي غَربِيُّها
فَقَدَت رَسومُ حِياضِهِ وَرّادَها
وَتَنَكَّرَت كُلَّ التَنَكُّرِ بَعدَنا
وَالأَرضُ تَعرِفُ تَلعَها وَجَمادَها
وَلَرُبَّ واضِحَةِ الجَبينِ خَريدَةٍ
بَيضاءَ قَد ضَرَبَت بِها أَوتادَها
تَصطادُ بِهجَتُها المُعَلَّلَ بِالصِبا
عَرَضاً فَتُقصِدُهُ وَلَن يَصطادَها
كَالظَبيَةِ البِكرِ الفَريدَةِ تَرتَعي
مِن أَرضِها قَفَراتِها وِعِهادَها
خَضَبَت لَها عُقَدُ البِراقِ جَبينَها
مِن عَركِها عَلَجانَها وَعَرادَها
كَالزينِ في وَجهِ العَروسِ تَبَذَّلَت
بَعدَ الحَياءِ فَلا عَبَت أَرآدَها
تَزجي أَغَنَّ كَأَنَّ إِبرَةَ رَوقِهِ
قَلَمٌ أَصابَ مِنَ الدَواةِ مَدادَها
رَكِبَت بِهِ مِن عالِجٍ مُتَحَيِّراً
قَفراً تُرَيّبُ وَحشُهُ أَولادَها
بِمَجَرِّ مُرتَجِزِ الرَواعِدِ بَعَّجَت
غُرُّ السَحابِ بِهِ الثِقالُ مَزادَها
فَتَرى مَحانيهِ الَّتي تَسِقُ الثَرى
وَالهُبرَ يونِقُ نَبتُها رُوّادَها
بانَت سُعادُ وَأَخلَفَت ميعادَها
وَتَباعَدَت مِنّا لِتَمنَعَ زادَها
إِنّي إِذا ما لَم تَصلِني خُلَّتي
وَتَباعَدَت عَنّي اِغتَفَرتُ بِعادَها
وَإِذا القَرينَةُ لَم تَزَل في نَجدَةٍ
مِن ضَغنِها سَئِمَ القَرينُ قِيادَها
إِمّا تَرَي شَيباً تَفَشَّغُ لِمَّتي
حَتّى عَلى وَضَحٌ يَلوحُ سَوادَها
فَلَقَد تَبيتُ يَدُ الفَتاةِ وِسادَةً
لي جاعِلاً يُسرى يَدَيَّ وِسادَها
وَأَصحابُ الجَيشِ العَرَمرَم فارِساً
في الخَيلِ أَشهَدُ كَرَّها وَطِرادَها
وَقَصيدَةٍ قَد بِتُّ أَجمَعُ بَينَها
حَتّى أُقَوِّمَ مَيلَها وَسِنادَها
نَظَرَ المُثَقِّفِ في كُقوبِ قَناتِهِ
حَتّى يُقيمَ ثِقافُهُ مُنآدَها
وَلَقَد أَصَبتُ مِنَ المَعيشَةِ لَذَّةً
وَلَقيتُ مِن شَظَفِ الخُطوبِ شِدادَها
فَسَتَرتُ عَيبَ مَعيشَتي بِتَكَرُّمٍ
وَأَتَيتُ في سَعَةِ النَعيمِ سَدادَها
وَبَقيتُ حَتّى ما أُسائَلُ عالِماً
عَن عِلم واحِدَةٍ لِكَي أَزدادَها
صَلّى الإِلَهُ عَلى اِمرِئٍ وَدَّعتُهُ
وَأَتَمَّ نِعمَتَهُ عَلَيهِ وَزادَها
وَإِذا الرَبيعُ تَتابَعَت أَنواؤُهُ
فَسَقى خُناصِرَةَ الأَحَصِّ فَجادَها
نَزَلَ الوَليدُ بِها فَكانَ لِأَهلِها
غَيثاً أَغاثَ أَنيسَها وَبِلادَها
أَوَلا تَسري أَنَّ البَرِيَّةَ كُلَّها
أَلقَت خَزائِمَها إِلَيهِ فَقادَها
وَلَقَد أَرادَ اللَهُ إِذ وَلاكَها
مِن أَمَّةٍ إِصلاحَها وَرَشادَها
وَعَمَّرتَ أَرضَ المُسلمينَ فَأَقبَلَت
وَنُفيتَ عَنها مَن يُريدُ فَسادَها
وَأَصَبتَ في أَرضِ العَدُوِّ مُصيبَةً
بَلَغَت أَقاصي غورِها وِنِجادَها
نَصراً وَظَفراً ما تَناوَلَ مِثلَهُ
أَحَدٌ مِنَ الحُلَفاءِ كانَ أَرادَها
وَإِذا نَشَرتَ لَهُ الثَناءَ وَجَدتَهُ
جَمَعَ المَكارِمَ طُرفَها وَتِلادَها
غَلَبَ المَساميحَ الوَليدُ سَماحَةً
وَكَفى قُرَيشاً ما يَنوبُ وَسادَها
تَأَتيهِ أَسلابُ الأَعِزَّةِ عَنوَةً
قَسراً وَيَجمَعُ لِلحُروبِ عَتادَها
وَإِذا رَأى نارَ العَدُمِّ تَضَرَّمَت
سامي جَماعَةَ أَهلِها فَاِكتادَها
بِعَرَمرَمٍ يَئِدُ الرَوابي ذي وَغيٍ
كَالحَرَّةِ اِحتَمَلَ الضُحى أَطوادَها
أَطفَأَت نيرانَ العَدُوِّ وَأوقِدَت
نارٌ قَدَحتَ بِراحَتَيكَ زِنادَها
فَبَدَت بَصيرَتُها لِمَن تَبَعَ الهُدى
وَأَصابَ حَرُّ شَرارِها حُسّدَها
وَإِذا غَدا يَوماً بِنَفخَةِ نائِلٍ
عَرَضَت لَهُ الغَدَ مِثلُها فَأَعادَها
وَإِذا جَرَت خَيلٌ تُبادِرُ غايَةً
فَالسابِقُ الجائي يَقودُ جِيادَها
قراءة في كلمات الأغنية
يتميز أداء عدي بن الرقاع بقدرته على تلوين الكلمة بمشاعر متدرجة، حيث ينقل الحزن والفرح والحنين بنفس العمق.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس هذا التنوع رحلة فنان واعٍ بأدواته وبجمهوره.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
انطلقت مسيرة عدي بن الرقاع من حبّه العميق للغناء، فجمع بين الأصالة العربية والتجديد الموسيقي.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، تظهر أغانيه رحلة نضج فني امتدت عبر سنوات من العمل والتجربة.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
عدي بن الرقاع يتمتع بقاعدة جماهيرية واسعة تتفاعل مع أعماله عبر المنصات الرقمية والحفلات المباشرة.، ويضم رصيده أكثر من 75 أغنية، يعكس ذلك الثقة التي يحظى بها من جمهوره.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: عدي بن الرقاع
تعرف على المزيد →مطرب عدي بن الرقاع ينتمي إلى المشهد الغنائي في العالم العربي، يبرز من رصيده أعمال مثل أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
المسيرة والإنجازات
يُذكر من أعمال عدي بن الرقاع التي حظيت بمتابعة واسعة: أبلغا قومنا جذاما ولخما، وكفك سبطة ويداك سح، هل عند منزلة قد أقفرت، فسل هوى من لا يؤاتيك وده، أحب القرينة لم تصحب وفعظام فالبرقات جاد عليهما.
أعمال أخرى لـ عدي بن الرقاع
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.