عرفت منازلاً بلوى الثماني
جرير
(86) مشاهدة
«عرفت منازلاً بلوى الثماني» — جرير: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عرفت منازلاً بلوى الثماني»
عَرَفتُ مَنازِلاً بِلوى الثَماني
وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني
سُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا
وَلا يَبعُد زَمانُكِ مِن زَماني
كَأَنَّكَ يَومَ بُرقَةَ لَم تُكَلَّف
ظَعائِنَ قادَهُنَّ هَوىً يَماني
سَأَسأَلُ إِن لَقيتُ بَني زِيادٍ
مَتى ضَلَّت حُلومُ بَني قَنانِ
أَخِلّاءَ الفَرَزدَقِ فَاِنصُروهُ
أَخِلّاءَ الفَواسِقِ وَالزَواني
بَنو الدَيّانِ قَد عَرَفوا هِجاناً
وَما وَلَدَت عَمالِقُ مِن هِجانِ
وَعاوٍ قَد رَمى بِمُقَصِّراتٍ
وَما أُشوي مَقاتِلَ مَن رَماني
وَأَشفي مِن تَخَلُّجِ كُلِّ جِنٍّ
وَأَكوي الناظِرينَ مِنَ الخُنانِ
وَما تَدرونَ ما الطَعنانُ حَتّى
يُمَدَّ الجَريُ مِن طَبَقِ العِنانِ
سَتَعلَمُ أُمُّ زَهرَةَ مَن هَجاها
إِذا قالَت لِزُهرَةَ مَن هَجاني
وَرَغَّمنا الفَرَزدَقَ وَهوَ كابٍ
بِسامٍ مُحرِزٍ قَصَبَ الرِهانِ
وَقَد نَخَسوا الفَرَزدَقَ حينَ أَجرَوا
لِيُعتِبَهُم فَأَعتَبَ بِالحِرانِ
لَحى اللَهُ الفَرَزدَقَ حينَ يُمسي
مُضيعاً لِلمُفَصَّلِ وَالمَثاني
لَعَلَّ بُنَيَّ شِعرَةَ عابَ عَبساً
وَذُبيانَ الحَمالَةِ وَالطِعانِ
وَحَيَّي آلَ يَعصُرَ قَد بَلَوتُم
فَلا كُشفَ اللِقاءِ وَلا الجِنانِ
لَقيتُم عامِراً وَبَني سُلَيمٍ
عَلى عَلياءَ مُشرِفَةِ الرِعانِ
تَراكُم عامِراً فَقعاً بِقاعٍ
إِذا نَقَّضنَ ثَوَّرَهُنَّ جاني
يُسَوِّدُ وَجهَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ
مَواطِنُ شَبَّةَ الخَرِبِ الجَبانِ
فَأَعطِ عَطاءَ شَبَّةَ مَن يُحامي
فَلَيسَ لَهُ بِمَحمِيَةٍ يَدانِ
عَجِبنا يا بَني عُدَسِ بنِ زَيدٍ
لِبِسطامٍ شَبيهِ عَفَرَّزانِ
دَنَوتَ مِنَ المَعَرَّةِ يا اِبنَ حُقرى
وَقَنَّعَكَ الفَرَزدَقُ ثَوبَ زاني
فَلا حَسَبي يُقَصِّرُ في تَميمٍ
وَلا سَيفي يَكِلُّ وَلا لِساني
وَقَيسٌ وَالخَليفَةُ مِن بَنيهِ
وَصاحِبُ عَهدِهِ المُتَخَيَّرانِ
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ مِن تَميمٍ
مَكانَ الساعِدَينِ مِنَ البَنانِ
فَيَومَ الشِعبِ قَد تَرَكوا لَقيطاً
كَأَنَّ عَليهِ خَملَةَ أَرجُوانِ
وَكُبَّلَ حاجِبٌ بِشَمامَ حَولاً
فَحَكَّمَ ذا الرُقَيبَةَ وَهوا عانِ
وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالغَواني
سُقيتِ وَلا بَليتِ كَما بَلينا
وَلا يَبعُد زَمانُكِ مِن زَماني
كَأَنَّكَ يَومَ بُرقَةَ لَم تُكَلَّف
ظَعائِنَ قادَهُنَّ هَوىً يَماني
سَأَسأَلُ إِن لَقيتُ بَني زِيادٍ
مَتى ضَلَّت حُلومُ بَني قَنانِ
أَخِلّاءَ الفَرَزدَقِ فَاِنصُروهُ
أَخِلّاءَ الفَواسِقِ وَالزَواني
بَنو الدَيّانِ قَد عَرَفوا هِجاناً
وَما وَلَدَت عَمالِقُ مِن هِجانِ
وَعاوٍ قَد رَمى بِمُقَصِّراتٍ
وَما أُشوي مَقاتِلَ مَن رَماني
وَأَشفي مِن تَخَلُّجِ كُلِّ جِنٍّ
وَأَكوي الناظِرينَ مِنَ الخُنانِ
وَما تَدرونَ ما الطَعنانُ حَتّى
يُمَدَّ الجَريُ مِن طَبَقِ العِنانِ
سَتَعلَمُ أُمُّ زَهرَةَ مَن هَجاها
إِذا قالَت لِزُهرَةَ مَن هَجاني
وَرَغَّمنا الفَرَزدَقَ وَهوَ كابٍ
بِسامٍ مُحرِزٍ قَصَبَ الرِهانِ
وَقَد نَخَسوا الفَرَزدَقَ حينَ أَجرَوا
لِيُعتِبَهُم فَأَعتَبَ بِالحِرانِ
لَحى اللَهُ الفَرَزدَقَ حينَ يُمسي
مُضيعاً لِلمُفَصَّلِ وَالمَثاني
لَعَلَّ بُنَيَّ شِعرَةَ عابَ عَبساً
وَذُبيانَ الحَمالَةِ وَالطِعانِ
وَحَيَّي آلَ يَعصُرَ قَد بَلَوتُم
فَلا كُشفَ اللِقاءِ وَلا الجِنانِ
لَقيتُم عامِراً وَبَني سُلَيمٍ
عَلى عَلياءَ مُشرِفَةِ الرِعانِ
تَراكُم عامِراً فَقعاً بِقاعٍ
إِذا نَقَّضنَ ثَوَّرَهُنَّ جاني
يُسَوِّدُ وَجهَ كُلِّ مُجاشِعِيٍّ
مَواطِنُ شَبَّةَ الخَرِبِ الجَبانِ
فَأَعطِ عَطاءَ شَبَّةَ مَن يُحامي
فَلَيسَ لَهُ بِمَحمِيَةٍ يَدانِ
عَجِبنا يا بَني عُدَسِ بنِ زَيدٍ
لِبِسطامٍ شَبيهِ عَفَرَّزانِ
دَنَوتَ مِنَ المَعَرَّةِ يا اِبنَ حُقرى
وَقَنَّعَكَ الفَرَزدَقُ ثَوبَ زاني
فَلا حَسَبي يُقَصِّرُ في تَميمٍ
وَلا سَيفي يَكِلُّ وَلا لِساني
وَقَيسٌ وَالخَليفَةُ مِن بَنيهِ
وَصاحِبُ عَهدِهِ المُتَخَيَّرانِ
وَقَيسٌ يا فَرَزدَقُ مِن تَميمٍ
مَكانَ الساعِدَينِ مِنَ البَنانِ
فَيَومَ الشِعبِ قَد تَرَكوا لَقيطاً
كَأَنَّ عَليهِ خَملَةَ أَرجُوانِ
وَكُبَّلَ حاجِبٌ بِشَمامَ حَولاً
فَحَكَّمَ ذا الرُقَيبَةَ وَهوا عانِ
قصة العمل
أغنية «عرفت منازلاًبلوىالثماني»أداهاجرير.جريربنعطيّةالخطفيالتميمي، وبخصومته معالأخطل، وعُدّأقدرشعراءزمانهعلىالهجاء وأ…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: جرير
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الميلاد:
650
سنة الوفاة:
728
جرير (650 - 728م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية، ويُعد أحد أعمدة الشعر الأموي، واشتهر بمنافراته مع الفرزدق والأخطل، وبقي ديوانه من أهم مصادر الشعر في العصر الأموي.
المسيرة والإنجازات
قدّم جرير نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: ألا حي المنازل والخياما، ألم تر أن الجهل أقصر باطله، أصبح حبل وصلكم رماما، أهوى أراك برامتين وقودا، لله در عصابة نجدية، بت أرائي صاحبي تجلدا، أصبح زوار الجنيد وجنده، قل للديار سقى أطلالك المطر، لست بذي دحس ولا تعريض، إن سليطا كاسمها سليط، ألا حي دار الهاجرية بالزرق، قالوا نصيبك من أجر فقلت لهم، أتنسى يوم حومل والدخول، بئس الفوارس يوم نعف قشاوة، هاج الهوى لفؤادك المهتاج. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ جرير
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.