عسى يدنيك يا بلدي إياب
ظافر الحداد
(46) مشاهدة
«عسى يدنيك يا بلدي إياب» — ظافر الحداد: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عسى يدنيك يا بلدي إياب»
عَسى يُدْنيكَ يا بلدي إيابُ
وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ
لَحَا اللهُ النَّوَى فأخفُّ شيءٍ
يُكابِده الفتى منها عَذاب
أُحادِثُ فيك أحداثَ الليالي
حديثاً طالَ أكثُره عِتاب
وقد كانتْ إذا اعتذرتْ أَجابتْ
فزال العذرُ وانقطع الجواب
وبي أسفٌ له في كل عضوٍ
وأَخْفَى شَعْرةٍ مني شِهاب
عَدِمتُك والشبابَ فلو دَهَتْني
مُصيبةُ واحدٍ سَهُل المُصاب
فمالي منكما أبدا بَديلٌ
ولا بلدٌ يَنوبُ ولا خِضاب
ولكنْ بالشّباب الغضِّ شَيْبٌ
أُكابِدُه وبالوطنِ اغْتِراب
ومن صَحِب الليالي ذاقَ منها
ضُروبا ضِمنْها ضَرَبٌ وصاب
وشَرْقيَّ المَحجَّةِ لي غَزالٌ
تُحجِّبه الصَّوارمُ والحِراب
بذلتُ له دمي من بعد مالي
وقَصْدي منه في العِوض الرُّضاب
وحولَ القُبَّة العَلْياء قومي
جُذامُ وحَسْبُك الأُسْد الغِضاب
بَراثُنها الأَسِنَّةُ والمَواضِي
ولكنْ حولَها للسُّمْرِ غَاب
إذا طَلبتْ دمي لم تَرْضَ فيه
إذا اخْتصرَتْ بمن حَمَل التراب
فلو فَزِع الحمامُ لَهوْلِ شيءٍ
لأَفْزَعه لها ظُفُر وناب
وحسبك بالنَّوَى مني بعادا
فهَلاّ في الكَرَى منكِ اقْتراب
وهَبْكِ فررتِ خوفَ العَيْبِ يَقْظَى
فهل في زَوْرةٍ للطيفِ عاب
وفي الإسكندرية لي فُؤادٌ
له في مِصْرَ جُثْمانٌ خراب
يَدِيُنك طاعةً سرا وجهرا
وليس له على عملٍ ثَواب
بذاك الثغرِ أَضْحَكني زمانٌ
بُكاىَ عليه نَوْحٌ وانْتِحاب
سَقى تلك المعاهدَ كلُّ عهدٍ
تَفيض على الهِضاب له هِضاب
مَضتْ لي في جَزيرتها لَيالٍ
لآَلٍ هنّ لو قِيل الصَّواب
فلو نُظِمت قَلائدَ للغواني
لَماَ رَضِيتْ عن الدُّرِّ الرقاب
كأنّ البدرَ فيها عينُ ماءٍ
لها من فائض النورِ انْسِكاب
تُضىء بها المساجدُ فهي تَزْهُو
بياضا مثل ما تزهو الكَعاب
تُجاورها مَنارتُها وفيها
وفي فانوسِها عَجَبَ عُجاب
فتاةٌ غادةٌ بإزاءِ شيخٍ
قصيرٍ طالَ بينهما العتاب
سَقى اللهُ السَّوارىَ بالسَّوارى
ودَرَّت في مَذاهِبِها الذِّهاب
فكم عيدٍ بها أَهْدَى وأَدْنَى
حبيباً كانَ أَبْعَده اجْتِناب
وفي البابِ القديمِ قديمُ عهدٍ
يُذَكِّرنيِه للنُّزَهِ الذّهاب
وسيفُ خليجِها كالسيفِ حَدّاً
وفي أَرجِ الرياحِ له اضطراب
يَمُدُ مُدىً تُلَّقب بالمجَارِي
وليس لمُدْيَةٍ منْها قِراب
وإيقاعُ الضفادعِ فيه عالٍ
وللدولاب زَمْرٌ وَاصْطِخاب
وَتكسوه الرّياحُ دروعَ حرْبٍ
ولا طعنٌ هناك ولا ضِراب
وترقُص في جوانِبه غصونٌ
كرقصٍ الغِيد مادَ بها الشّراب
وتشدو بينَها الأطيارُ شَدْوا
رَخيما للقلوبِ به انْجِذاب
وكم لي بالكنيسة من كِناسٍ
به رَشَأُ جَلَتْه لنا القِباب
وكم لي بالمجاَلسِ من جلوسٍ
تحفُّ به الأَحبةُ والصِّحاب
وبحرُ المِلحْ مثل الفحلِ يَرْغُو
ويُزْبِد حين يُقْلِقه الهِباب
وتحسب سفنه صفةً ولونا
فُيولا حينَ يرفعُها العُباب
وأذكُر قصرَ فارسَ والمعلَّى
ففيِه لكلِّ موعظةٍ مَناب
وَهي من بعد قوته فأضْحَى
كما بَركتْ على الغبراءِ نابُ
وأفَنتْ مُلْكَ ساكِنه الليالي
وكم فاضتْ بعسكرِه الشِّعاب
فأصبحَ دِمْنةً تَغْدُو السَّوافى
عليه وقَصْرُه قَفرٌ يَباب
تَنوح الهاتفاتُ على ذُراه
وتُعْشِبُ في أسافِله الرِّحاب
ففي تلك الشَّقائقِ منه شاقتْ
شَقائقُ شُقِّقَتْ منها الثياب
تراءتْ من كَمائِمِه فكانتْ
كحُمْر اللاّذِ أَبْدَتْها العِياب
تُحَرّكها الصَّبا فتَخالُ فيها
بحارَ دمٍ يُموِّجها انْصِبابُ
كأنّ الْخَمْرةَ الحَمْراء رَاقتْ
وأوراقُ الشَّقيقِ لها قِعاب
وتحسَب فحمةً في كل ساقٍ
أحاط سِوَى اليسيرِ بها الْتهاب
كأنَّ الأقحوانَ به ثغور
مُفلَّجةٌ مُؤشَّرةٌ عِذاب
وقد بَهَرتْ دنانيرٌ دَعَوْها
بَهارا كَنْزُها ذاكَ الحَباب
فظهْرُ الظاهِريِة لي مُقام
تَخُبُّ بنا إلى دَدِه الرِّكاب
ولا سِيَمَا إذا كُسِيت رُباها
ملابسَ كان يَرْقُمها السحاب
وكم يومٍ لنا بالرملِ فيه
حديثٌ مثل ما نثُر السحاب
حديثٌ كاسمِه فينا حديثٌ
كما يَسْقِى أَخا ظمأٍ ثِغاب
جلسْنا والرمالُ لنا َحشايا
وأوراقُ الكُرومِ لنا حِجاب
على الكُثْبان أضكْثِبة سِمانٌ
وفي الأغْصان أغصانٌ رِطاب
به القَصْران كالرِّجْلين لاحا
على بُعْدٍ يُقِلُّهما السَّراب
أقاما صاحبَين مع الليالي
ولم يَنْعَب ببيْنِهما الغراب
ولكنْ سوف يفترقان قسْرا
وهل يبقَى مع الدهرِ اصطحاب
أَإخواني بذاك الثَّغْرِ عندي
لكم وُدٌّ يَروق فلا يُشاب
رسَا تحتَ الثَّرَى وعلى الثُّرَيّا
فدُونَ ثَباتِه الشُّمُّ الصِّلاب
أُؤمِّلُ أن تُقرِّبنا الليالي
وآيَسُ حين يُعجِزني الطِّلاب
وكم سببٍ تَوجَّه ثم تأتِي
عوائقُ ما ألمَّ بها الحساب
وكم سلمتُ للأٌقدارِ لكنْ
جِبِلَّةُ كلِّ مَنْ نُكِب اكتئاب
سأَدعو الله معْ سَرَف المَعاصِي
فقد تدعو العُصاة وقد تُجاب
على تلك الدِّيارِ ومَنْ حَوَتّها
سلامٌ كالسلامةِ يُسْتَطاب
يُكرِّره لساني بل كتابي
بلِ الأيامُ إنْ دَرَس الكتاب
وهَبْ ذا تَمَّ لي أين الشبابُ
لَحَا اللهُ النَّوَى فأخفُّ شيءٍ
يُكابِده الفتى منها عَذاب
أُحادِثُ فيك أحداثَ الليالي
حديثاً طالَ أكثُره عِتاب
وقد كانتْ إذا اعتذرتْ أَجابتْ
فزال العذرُ وانقطع الجواب
وبي أسفٌ له في كل عضوٍ
وأَخْفَى شَعْرةٍ مني شِهاب
عَدِمتُك والشبابَ فلو دَهَتْني
مُصيبةُ واحدٍ سَهُل المُصاب
فمالي منكما أبدا بَديلٌ
ولا بلدٌ يَنوبُ ولا خِضاب
ولكنْ بالشّباب الغضِّ شَيْبٌ
أُكابِدُه وبالوطنِ اغْتِراب
ومن صَحِب الليالي ذاقَ منها
ضُروبا ضِمنْها ضَرَبٌ وصاب
وشَرْقيَّ المَحجَّةِ لي غَزالٌ
تُحجِّبه الصَّوارمُ والحِراب
بذلتُ له دمي من بعد مالي
وقَصْدي منه في العِوض الرُّضاب
وحولَ القُبَّة العَلْياء قومي
جُذامُ وحَسْبُك الأُسْد الغِضاب
بَراثُنها الأَسِنَّةُ والمَواضِي
ولكنْ حولَها للسُّمْرِ غَاب
إذا طَلبتْ دمي لم تَرْضَ فيه
إذا اخْتصرَتْ بمن حَمَل التراب
فلو فَزِع الحمامُ لَهوْلِ شيءٍ
لأَفْزَعه لها ظُفُر وناب
وحسبك بالنَّوَى مني بعادا
فهَلاّ في الكَرَى منكِ اقْتراب
وهَبْكِ فررتِ خوفَ العَيْبِ يَقْظَى
فهل في زَوْرةٍ للطيفِ عاب
وفي الإسكندرية لي فُؤادٌ
له في مِصْرَ جُثْمانٌ خراب
يَدِيُنك طاعةً سرا وجهرا
وليس له على عملٍ ثَواب
بذاك الثغرِ أَضْحَكني زمانٌ
بُكاىَ عليه نَوْحٌ وانْتِحاب
سَقى تلك المعاهدَ كلُّ عهدٍ
تَفيض على الهِضاب له هِضاب
مَضتْ لي في جَزيرتها لَيالٍ
لآَلٍ هنّ لو قِيل الصَّواب
فلو نُظِمت قَلائدَ للغواني
لَماَ رَضِيتْ عن الدُّرِّ الرقاب
كأنّ البدرَ فيها عينُ ماءٍ
لها من فائض النورِ انْسِكاب
تُضىء بها المساجدُ فهي تَزْهُو
بياضا مثل ما تزهو الكَعاب
تُجاورها مَنارتُها وفيها
وفي فانوسِها عَجَبَ عُجاب
فتاةٌ غادةٌ بإزاءِ شيخٍ
قصيرٍ طالَ بينهما العتاب
سَقى اللهُ السَّوارىَ بالسَّوارى
ودَرَّت في مَذاهِبِها الذِّهاب
فكم عيدٍ بها أَهْدَى وأَدْنَى
حبيباً كانَ أَبْعَده اجْتِناب
وفي البابِ القديمِ قديمُ عهدٍ
يُذَكِّرنيِه للنُّزَهِ الذّهاب
وسيفُ خليجِها كالسيفِ حَدّاً
وفي أَرجِ الرياحِ له اضطراب
يَمُدُ مُدىً تُلَّقب بالمجَارِي
وليس لمُدْيَةٍ منْها قِراب
وإيقاعُ الضفادعِ فيه عالٍ
وللدولاب زَمْرٌ وَاصْطِخاب
وَتكسوه الرّياحُ دروعَ حرْبٍ
ولا طعنٌ هناك ولا ضِراب
وترقُص في جوانِبه غصونٌ
كرقصٍ الغِيد مادَ بها الشّراب
وتشدو بينَها الأطيارُ شَدْوا
رَخيما للقلوبِ به انْجِذاب
وكم لي بالكنيسة من كِناسٍ
به رَشَأُ جَلَتْه لنا القِباب
وكم لي بالمجاَلسِ من جلوسٍ
تحفُّ به الأَحبةُ والصِّحاب
وبحرُ المِلحْ مثل الفحلِ يَرْغُو
ويُزْبِد حين يُقْلِقه الهِباب
وتحسب سفنه صفةً ولونا
فُيولا حينَ يرفعُها العُباب
وأذكُر قصرَ فارسَ والمعلَّى
ففيِه لكلِّ موعظةٍ مَناب
وَهي من بعد قوته فأضْحَى
كما بَركتْ على الغبراءِ نابُ
وأفَنتْ مُلْكَ ساكِنه الليالي
وكم فاضتْ بعسكرِه الشِّعاب
فأصبحَ دِمْنةً تَغْدُو السَّوافى
عليه وقَصْرُه قَفرٌ يَباب
تَنوح الهاتفاتُ على ذُراه
وتُعْشِبُ في أسافِله الرِّحاب
ففي تلك الشَّقائقِ منه شاقتْ
شَقائقُ شُقِّقَتْ منها الثياب
تراءتْ من كَمائِمِه فكانتْ
كحُمْر اللاّذِ أَبْدَتْها العِياب
تُحَرّكها الصَّبا فتَخالُ فيها
بحارَ دمٍ يُموِّجها انْصِبابُ
كأنّ الْخَمْرةَ الحَمْراء رَاقتْ
وأوراقُ الشَّقيقِ لها قِعاب
وتحسَب فحمةً في كل ساقٍ
أحاط سِوَى اليسيرِ بها الْتهاب
كأنَّ الأقحوانَ به ثغور
مُفلَّجةٌ مُؤشَّرةٌ عِذاب
وقد بَهَرتْ دنانيرٌ دَعَوْها
بَهارا كَنْزُها ذاكَ الحَباب
فظهْرُ الظاهِريِة لي مُقام
تَخُبُّ بنا إلى دَدِه الرِّكاب
ولا سِيَمَا إذا كُسِيت رُباها
ملابسَ كان يَرْقُمها السحاب
وكم يومٍ لنا بالرملِ فيه
حديثٌ مثل ما نثُر السحاب
حديثٌ كاسمِه فينا حديثٌ
كما يَسْقِى أَخا ظمأٍ ثِغاب
جلسْنا والرمالُ لنا َحشايا
وأوراقُ الكُرومِ لنا حِجاب
على الكُثْبان أضكْثِبة سِمانٌ
وفي الأغْصان أغصانٌ رِطاب
به القَصْران كالرِّجْلين لاحا
على بُعْدٍ يُقِلُّهما السَّراب
أقاما صاحبَين مع الليالي
ولم يَنْعَب ببيْنِهما الغراب
ولكنْ سوف يفترقان قسْرا
وهل يبقَى مع الدهرِ اصطحاب
أَإخواني بذاك الثَّغْرِ عندي
لكم وُدٌّ يَروق فلا يُشاب
رسَا تحتَ الثَّرَى وعلى الثُّرَيّا
فدُونَ ثَباتِه الشُّمُّ الصِّلاب
أُؤمِّلُ أن تُقرِّبنا الليالي
وآيَسُ حين يُعجِزني الطِّلاب
وكم سببٍ تَوجَّه ثم تأتِي
عوائقُ ما ألمَّ بها الحساب
وكم سلمتُ للأٌقدارِ لكنْ
جِبِلَّةُ كلِّ مَنْ نُكِب اكتئاب
سأَدعو الله معْ سَرَف المَعاصِي
فقد تدعو العُصاة وقد تُجاب
على تلك الدِّيارِ ومَنْ حَوَتّها
سلامٌ كالسلامةِ يُسْتَطاب
يُكرِّره لساني بل كتابي
بلِ الأيامُ إنْ دَرَس الكتاب
قراءة في كلمات الأغنية
أطرف ما في شعر ظافر أن حرفته دخلت في مخيّلته: النار والحديد والكِير والسندان تتردّد في صوره تردّداً لا تجده عند شاعر لم يقف على منفاخ. وهذا يمنح شعره طرافة حسّية تميّزه في زمن كانت الصورة الشعرية فيه تُورَّث عن الشعراء أكثر ممّا تُستمدّ من الحياة. ولغته مع ذلك رقيقة سهلة قريبة من شعر المصريين في عصره، بعيدة عن الجزالة البدوية — فهو ابن مدينة ساحلية، ويكتب كابنها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
لم يكن ظافر شاعر بلاط نشأ في الدواوين، بل صاحب حرفة في الإسكندرية الفاطمية يطرق الحديد ويكسب من عمل يده، ثم ارتفع بشعره حتى وصل إلى ممدوحين من كبار رجال الدولة. وبقي لقب الحرفة لصيقاً باسمه لا يفارقه، حتى صار «الحدّاد» هو ما يُعرف به أكثر من نسبه. وهو نموذج لظاهرة قليلة الذكر في تاريخ الأدب العربي: الشاعر الذي جاء من السوق لا من المدرسة ولا من القصر.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «عسى يدنيك يابلديإياب»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ظافر الحداد
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الفاطمية
سنة الوفاة:
1134
يُعتبر ظافر الحداد شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر العباسي، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفي سنة 1134م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ظافر الحداد نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: يا راغبا في غنى وكنز، أفرط نسيان أبي عامر، وروضة زاهرة، متى كانت الأيام تسعف بالمنى، جاء الربيع أخو حياة الأنفس، أفرط نسياني إلى غاية، على الجانب الإسكندري سلام، يا لاح في سمر كالسمر، يا من نصيبي منه قر، فكأنني ظمآن ضل بقفزة، صحة في سلامة ونعيم، هناؤك ليس يعدمه زمان، مولاى قد وصل الكتاب، عتبت ولكنني لم أع، انظر إلي ففي كل غريبة. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ظافر الحداد
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.