عتبت على الدنيا عتاب لبيب
أبو الهدى الصيادي
(34) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1866
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
كلمات «عتبت على الدنيا عتاب لبيب» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عتبت على الدنيا عتاب لبيب»
عتبت على الدنيا عتاب لبيب
وان كنت في ذا العتب غير مصيب
تعاكس مجدي وهي تدري بأنني
بصف اولي الاحساب خير حسبي
وتعلم اني في بني المجد واحد
نجيب جليل الشان وابن نجيب
تسلسلني اعراق قومي فتنتهي
الى نسب ضخم الفخار نسيب
من الفاطميين الجحا حجة الاولى
شموس المعالي غوث كل كئيب
ائمة بيت رفرفت شرفاته
على النجم من عالي المنار مهيب
وحجت لعرفاني الرجال فضمخت
من الحال والذوق الشريف بطيب
لان انكر الانذال باهر مظهري
فهذا على الانذال غير غريب
لمثلي باعيان النبيين اسوة
وما ضر نور الشمس جحد مريب
تناكدني الايام حتى كانها
تطوف على مجدي بعين رقيب
فلو رمت من سيال جيحون شربة
من الماء مست صوفها بلهيب
بذلت الايادي البيض غير مشارك
بعصري فابدتها بلون ذنوبي
واعنت فؤادي باللئام ولم ازل
لهم هدفا يرمي بكل عجيب
تطرف مجدي بالعلوم وبالتقى
وبالجود عن جد كريم شعوب
وقمت باعباء المعالي بأمة
تكر على العليا بنهشة ذيب
وما هد عزمي الحظ الا بخائن
عتل زنيم مفتر وكذوب
يمر الليالي ساحرا متفكرا
يبدل بري والتقى بعيوب
لقد جان يا عز الزمان وهل اذن
يرى اهله نجحا بوعظ خطيب
نعم فيه من زهر الكرام بقية
به التحقت للضنك ثوب غريب
تمنيت اني لا ولدت ولا الألى
نظرت ولا هذي الحياة نصيبي
ندبت كرام العصر عن حزن لكي
يقابلني منهم رغاء نجيب
وما جهلوا مني جليل مناقبي
ولا حبل اتعابي وعسر كروبي
يزاحمني من رأسه دون اخمصي
وهام ذويه السود حب زبيب
ويهضم حقي من كسته عوارفي
رداء المعالي فهو غير اديب
تفرست في البعض الخيانة ثم لم
اتباع فؤادي واتبعت حليبي
فاوليتهم قربا فكانوا عقاربا
واقبح غدر الناس غدر قريب
وجلببتهم عزا وفخرا ورفعة
فساموا فخاري لا برأي ليبي
وردوا علي العيب جهلا وخسة
وقد قنعوا للمكر كل معيب
اتوا بصنوف الزور من عيبة الخنا
وما سلكوا فيها طريق اديب
ولو انصفوا ذابوا حياء لفعلهم
وللحر جمر الغدر أي مذيب
هم اوقدوا بالبغي والبغي نارهم
فأجت لهم تصلى بغير تقوب
لقد عارضوا الباري وحطوا رحالهم
برحب من الحرص القبيح جديب
والقوا على الاوهام والزعم حبهم
من الارض عن جهل بكل جريب
وعادوا عيون الاقربين سفاهة
ووالوا من الاغيار كل جنيب
ويا ليت لما استبدلوني وازمعوا
دنوا من كريم الدوحتين حسيب
ومن اين يدري لذة الشرف امروء
تمحض عن لؤم بكل حليب
اذا كان قلب المرء قلبا مصدعا
بلؤم فلم يصلحه ماء قليب
لحا الله ايام الغرور فانها
تجيء لارباب النهى بخطوب
تكدر عيش الاكرمين بغصة
وتردي بداء الهجر كل عروب
وتلحق كبار المحافل في الورى
بكل رقيب للشؤن عقيب
واني اذا لم ارتدي الدين كسوة
واجعله رغم الكفور نصيبي
وان لم اؤدي المجد يا هند حقه
فلا اخضر في روض الفخار قضيبي
واني لميمون النقيبة سيد
وللسادة الاشراف خير نقيب
وما ضرني نبح الكلاب وانني
لبدر ولم يلصق برمل كثيب
ولست ابالي من زماني بريبة
اذا كنت عند الله غير مريب
وان كنت في ذا العتب غير مصيب
تعاكس مجدي وهي تدري بأنني
بصف اولي الاحساب خير حسبي
وتعلم اني في بني المجد واحد
نجيب جليل الشان وابن نجيب
تسلسلني اعراق قومي فتنتهي
الى نسب ضخم الفخار نسيب
من الفاطميين الجحا حجة الاولى
شموس المعالي غوث كل كئيب
ائمة بيت رفرفت شرفاته
على النجم من عالي المنار مهيب
وحجت لعرفاني الرجال فضمخت
من الحال والذوق الشريف بطيب
لان انكر الانذال باهر مظهري
فهذا على الانذال غير غريب
لمثلي باعيان النبيين اسوة
وما ضر نور الشمس جحد مريب
تناكدني الايام حتى كانها
تطوف على مجدي بعين رقيب
فلو رمت من سيال جيحون شربة
من الماء مست صوفها بلهيب
بذلت الايادي البيض غير مشارك
بعصري فابدتها بلون ذنوبي
واعنت فؤادي باللئام ولم ازل
لهم هدفا يرمي بكل عجيب
تطرف مجدي بالعلوم وبالتقى
وبالجود عن جد كريم شعوب
وقمت باعباء المعالي بأمة
تكر على العليا بنهشة ذيب
وما هد عزمي الحظ الا بخائن
عتل زنيم مفتر وكذوب
يمر الليالي ساحرا متفكرا
يبدل بري والتقى بعيوب
لقد جان يا عز الزمان وهل اذن
يرى اهله نجحا بوعظ خطيب
نعم فيه من زهر الكرام بقية
به التحقت للضنك ثوب غريب
تمنيت اني لا ولدت ولا الألى
نظرت ولا هذي الحياة نصيبي
ندبت كرام العصر عن حزن لكي
يقابلني منهم رغاء نجيب
وما جهلوا مني جليل مناقبي
ولا حبل اتعابي وعسر كروبي
يزاحمني من رأسه دون اخمصي
وهام ذويه السود حب زبيب
ويهضم حقي من كسته عوارفي
رداء المعالي فهو غير اديب
تفرست في البعض الخيانة ثم لم
اتباع فؤادي واتبعت حليبي
فاوليتهم قربا فكانوا عقاربا
واقبح غدر الناس غدر قريب
وجلببتهم عزا وفخرا ورفعة
فساموا فخاري لا برأي ليبي
وردوا علي العيب جهلا وخسة
وقد قنعوا للمكر كل معيب
اتوا بصنوف الزور من عيبة الخنا
وما سلكوا فيها طريق اديب
ولو انصفوا ذابوا حياء لفعلهم
وللحر جمر الغدر أي مذيب
هم اوقدوا بالبغي والبغي نارهم
فأجت لهم تصلى بغير تقوب
لقد عارضوا الباري وحطوا رحالهم
برحب من الحرص القبيح جديب
والقوا على الاوهام والزعم حبهم
من الارض عن جهل بكل جريب
وعادوا عيون الاقربين سفاهة
ووالوا من الاغيار كل جنيب
ويا ليت لما استبدلوني وازمعوا
دنوا من كريم الدوحتين حسيب
ومن اين يدري لذة الشرف امروء
تمحض عن لؤم بكل حليب
اذا كان قلب المرء قلبا مصدعا
بلؤم فلم يصلحه ماء قليب
لحا الله ايام الغرور فانها
تجيء لارباب النهى بخطوب
تكدر عيش الاكرمين بغصة
وتردي بداء الهجر كل عروب
وتلحق كبار المحافل في الورى
بكل رقيب للشؤن عقيب
واني اذا لم ارتدي الدين كسوة
واجعله رغم الكفور نصيبي
وان لم اؤدي المجد يا هند حقه
فلا اخضر في روض الفخار قضيبي
واني لميمون النقيبة سيد
وللسادة الاشراف خير نقيب
وما ضرني نبح الكلاب وانني
لبدر ولم يلصق برمل كثيب
ولست ابالي من زماني بريبة
اذا كنت عند الله غير مريب
قراءة في كلمات الأغنية
تقدّمالأغنية نموذجاً منالتأمل فيالحياة،حيث يختارأبوالهدىالصيادي مقامعجم لتصويرالحالةالعاطفية في «عتبتعلىالدنياعتاب لبيب».الإطارالعام يبقىشعبي، مما يمنحالنصزخماً يتناسب مع كلماتها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
و«عتبتعلىالدنياعتاب لبيب»تُعدّ واحدة منالأعمالالتيتعكسالتأمل فيالحياة.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: أبو الهدى الصيادي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
1850
سنة الوفاة:
1909
بداية المسيرة:
1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.