عظيم لعمري أن يلم عظيم
أبو العلاء المعري
(69) مشاهدة
بطاقة العمل
اقرأ «عظيم لعمري أن يلم عظيم» من نظم أبو العلاء المعري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عظيم لعمري أن يلم عظيم»
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
ولكِنّهُمْ أهلُ الحَفائظِ والعُلى
فهُمْ لمُلِمّاتِ الزمانِ خُصومُ
فإنْ باتَ منها فيهمُ وَعْكُ عِلّةٍ
ففيها جِراحٌ منهمُ وكُلُومُ
هَنيئاً لأهلِ العَصْرِ بُرْءُ محَمّدٍ
وإنْ كانَ منهمْ جاهِلٌ وعَليمُ
ألَدُّ بِحَدّيْ سَيْفِهِ وسِنانِهِ
إذا لم يُغَلَّبْ غيرَ ذَيْنِ خَصِيمُ
لكَ اللهُ لا تَذْعَرْ وَليّاً بغَضْبةٍ
لعَلّ له عُذْراً وأنتَ تَلومُ
فلو زارَ أهلَ الخُلْدِ عتْبُكَ زوْرَةً
لأوْهَمَهُمْ أنّ الجِنانَ جَحيمُ
إذا عَصَفَتْ بالرّوْضِ أنفاسُ ناجِرٍ
فأيُّ وَميضٍ للغَمامِ أشيمُ
وهل ليَ في ظِلّ النَّعامِ تَقَيّلٌ
إذا منَعَتْ ظِلَّ الأراكِ سَمومُ
وما كنْتُ أدري أنّ مثلَكَ يشْتكي
ولم يَتَغَيّرْ للرّياحِ نَسيمُ
ولم تُطبِقِ الدنيا الفِجاجَ على الوَرَى
فيَهْلِكَ محمودٌ بها وذَميمُ
فإنْ نالَ منكَ السُّقْمُ حظّاً فطالما
رأيْتُ هِلالَ الأفْقِ وهْوَ سَقيمُ
إذا أدركَ البَيْنُ السِّماكَ ظعَنْتُمُ
وخُوضوا المَنايا والسِّماكُ مُقيمُ
فآلُ الثّرَيّا والفَراقِدِ أنْتُمُ
وإنْ شَبّهَتْكُمْ بالعِبادِ جُسومُ
فإنّ نُجومَ الأرضِ ليس بغائبٍ
سَناها وفي جَوّ السماء نُجومُ
فلَيْتَكَ للأفْلاكِ نورٌ مُخَلَّدٌ
يَزُولُ بنا صَرْفُ الرّدى وتَدومُ
يَراهُ بَنو الدهرِ الأخيرِ بِحالِهِ
كما أبصرتْهُ جُرْهُمٌ وأَمِيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
ولكِنّهُمْ أهلُ الحَفائظِ والعُلى
فهُمْ لمُلِمّاتِ الزمانِ خُصومُ
فإنْ باتَ منها فيهمُ وَعْكُ عِلّةٍ
ففيها جِراحٌ منهمُ وكُلُومُ
هَنيئاً لأهلِ العَصْرِ بُرْءُ محَمّدٍ
وإنْ كانَ منهمْ جاهِلٌ وعَليمُ
ألَدُّ بِحَدّيْ سَيْفِهِ وسِنانِهِ
إذا لم يُغَلَّبْ غيرَ ذَيْنِ خَصِيمُ
لكَ اللهُ لا تَذْعَرْ وَليّاً بغَضْبةٍ
لعَلّ له عُذْراً وأنتَ تَلومُ
فلو زارَ أهلَ الخُلْدِ عتْبُكَ زوْرَةً
لأوْهَمَهُمْ أنّ الجِنانَ جَحيمُ
إذا عَصَفَتْ بالرّوْضِ أنفاسُ ناجِرٍ
فأيُّ وَميضٍ للغَمامِ أشيمُ
وهل ليَ في ظِلّ النَّعامِ تَقَيّلٌ
إذا منَعَتْ ظِلَّ الأراكِ سَمومُ
وما كنْتُ أدري أنّ مثلَكَ يشْتكي
ولم يَتَغَيّرْ للرّياحِ نَسيمُ
ولم تُطبِقِ الدنيا الفِجاجَ على الوَرَى
فيَهْلِكَ محمودٌ بها وذَميمُ
فإنْ نالَ منكَ السُّقْمُ حظّاً فطالما
رأيْتُ هِلالَ الأفْقِ وهْوَ سَقيمُ
إذا أدركَ البَيْنُ السِّماكَ ظعَنْتُمُ
وخُوضوا المَنايا والسِّماكُ مُقيمُ
فآلُ الثّرَيّا والفَراقِدِ أنْتُمُ
وإنْ شَبّهَتْكُمْ بالعِبادِ جُسومُ
فإنّ نُجومَ الأرضِ ليس بغائبٍ
سَناها وفي جَوّ السماء نُجومُ
فلَيْتَكَ للأفْلاكِ نورٌ مُخَلَّدٌ
يَزُولُ بنا صَرْفُ الرّدى وتَدومُ
يَراهُ بَنو الدهرِ الأخيرِ بِحالِهِ
كما أبصرتْهُ جُرْهُمٌ وأَمِيمُ
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.