عطر السمع وامتدح لي حبيبي

أبو الهدى الصيادي

(36) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
نص «عطر السمع وامتدح لي حبيبي» للشاعر أبو الهدى الصيادي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «عطر السمع وامتدح لي حبيبي»

عطر السمع وامتدح لي حبيبي
واحي لبي بذكره فهو طبيبي
واكشف السر بالغرام العجيب
ثم نادي ولا تخف من مريب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك يا مصطفى المقام المعلى
وعليك القيوم بالغيب صلى
وللقياك بالجمال تجلى
وبدا السر بالجلال المهيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك في دولة العناية أرقى
رتبةٍ عظمت وأشرف مرقى
ولك الفخر ثم خلقاً وخلقاً
ولك العلم من قريب مجيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
لك ذكر في مجلس القرب يحكي
ولسان من السن الخلق أزكى
أنت نعم الزكي بل والمزكى
والملاذ الحامي لظهر الغريب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
جئت أشكو إليك جور زماني
فزماني بمكره قد رماني
كن غياثي وملجئي وأماني
وعياذي وكافلي ومجيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنا في ظلك الكريم مقري
وإليك استناد قلبي وسري
أنت حصني إذا أقيم لضري
من عدوي شأن على تعذيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
راعني الدهر بالخطوب فمالي
غير حسناك يا كثير النوال
فاجبر الكسر واكفني شر حالي
واجرح الضد بالحسام المصيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
سيدي سيدي ذنوبي جلت
وأويقات دولة العمر ولت
كن نصيري عن الأحبا تخلت
وشواني الواشي وجار رقيبي
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
ضاق أمري واشتد حر التكوي
ضاع صبري وقد حبل التقوى
خان دهري وقد تجارا عدوي
ولذا قلت من فؤاد كئيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنا من كربتي فني شخص رسمي
وجيوش الضنى غزت ركب جسمي
يا كريم الحمى عليك بخصمي
خذه واخذله وارمه بالعجيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي
أنت عوني وملجئي في الكروب
واعتمادي وعدتي في الخطوب
كم أنادي جد يا شفاء القلوب
وتعطف على الحسيب النسيب
يا شفاء القلوب أنت طبيبي

قراءة في كلمات الأغنية

منالناحيةالموسيقية،تُبنى «عطرالسمع وامتدح ليحبيبي»على مقامعجم فيأجواءشعبي، يظهرأبوالهدىالصياديبأداء متوازن.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

محمدبنحسنالصياديالرفاعي،أكثر منالتأليف فيال…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

— «أبو الهدى» كنية غلبت عليه حتى صارت عَلَماً يُعرف به دون اسمه.
— بلغ من نفوذه في إستانبول أن صار وسيطاً في تعيينات دينية تتجاوز ولايته الأصلية.
— هاجمه عدد من كتّاب النهضة العربية في الصحف، وهو من أوائل من دارت حولهم معركة صحفية عربية بهذا الاتساع.
— ارتبط مصيره بمصير من قرّبه: سقط نفوذه مع خلع السلطان سنة 1909 وتوفّي في السنة ذاتها.
— يختلف الباحثون في عدد مؤلّفاته اختلافاً واسعاً، وبعض ما نُسب إليه محلّ نظر.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات