عيونك أزهى من النرجس
عمر اليافي
(83) مشاهدة
كلمات «عيونك أزهى من النرجس» — عمر اليافي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «عيونك أزهى من النرجس»
عيونكِ أزهى من النرجسِ
وريقكِ أشهى من الأكؤسِ
ووجهكِ كالصبح فيه الهدى
لمن ضلّ في شعركِ الحُندس
وقدّكِ كالرمح من فوقه
نبالُ لحاظِكِ تحت القِسِي
ولم أر قبلكِ شمس الضحى
تبدّت من الفلك الأطلسي
فيا بانةً غصنها المجتلي
بغير فؤاديَ لم يُغرَس
رعى الله ما مرّ لمّا حلا
لقلبيَ من وصلك الأنفس
فإن كنت أنساه لا نالني
حنانُ عليِّ الرضا الكيّس
همام عرِي من جميع العيوب
ولكنّه بالبها مكتسي
تفرّع من سدرة المنتهى
كثير الجنى طيّب المغرس
فكان له قَدمٌ بالتراث
رفيعٌ على شامخ الأرؤس
وأمست حماةُ له كالعروس
بغير مزاياه لم تَأنس
فتى حملُه لم يزل دائماً
يقابل بالصفح فعلَ المسي
تضيق المحافل شوقاً إليه
إذا هو في الصدر لم يجلس
فيا سيّداً غير حالي طلا
مدائحِه قطّ لا أحتسي
ويا مقصداً منذ يمّمته
لنيل رجائيَ لم أيأَس
بجدّك عذراً لشخصٍ غدا
لدى مدح قدرك كالمفلس
فكلّ فصيحٍ له فطنةٌ
يرى في رحابك كالأخرس
ودم لاحظتك السعود الّتي
سنا نورها قطُّ لم يطمس
مدى الدهر ما صحّ فيك الرجا
وما طاب مدحك للأنفُس
وما قال صبٌّ لمحبوبةٍ
عيونكِ أزهى من النرجس
وريقكِ أشهى من الأكؤسِ
ووجهكِ كالصبح فيه الهدى
لمن ضلّ في شعركِ الحُندس
وقدّكِ كالرمح من فوقه
نبالُ لحاظِكِ تحت القِسِي
ولم أر قبلكِ شمس الضحى
تبدّت من الفلك الأطلسي
فيا بانةً غصنها المجتلي
بغير فؤاديَ لم يُغرَس
رعى الله ما مرّ لمّا حلا
لقلبيَ من وصلك الأنفس
فإن كنت أنساه لا نالني
حنانُ عليِّ الرضا الكيّس
همام عرِي من جميع العيوب
ولكنّه بالبها مكتسي
تفرّع من سدرة المنتهى
كثير الجنى طيّب المغرس
فكان له قَدمٌ بالتراث
رفيعٌ على شامخ الأرؤس
وأمست حماةُ له كالعروس
بغير مزاياه لم تَأنس
فتى حملُه لم يزل دائماً
يقابل بالصفح فعلَ المسي
تضيق المحافل شوقاً إليه
إذا هو في الصدر لم يجلس
فيا سيّداً غير حالي طلا
مدائحِه قطّ لا أحتسي
ويا مقصداً منذ يمّمته
لنيل رجائيَ لم أيأَس
بجدّك عذراً لشخصٍ غدا
لدى مدح قدرك كالمفلس
فكلّ فصيحٍ له فطنةٌ
يرى في رحابك كالأخرس
ودم لاحظتك السعود الّتي
سنا نورها قطُّ لم يطمس
مدى الدهر ما صحّ فيك الرجا
وما طاب مدحك للأنفُس
وما قال صبٌّ لمحبوبةٍ
عيونكِ أزهى من النرجس
عن الفنان: عمر اليافي
تعرف على المزيد →
سنة الوفاة:
1818
عمر بن عبد السلام اليافي الدمشقي (توفّي سنة 1818م)، شيخ ومتصوّف وشاعر من دمشق في العهد العثماني. شعره في التوحيد والمدائح النبوية والزهد، وقد دخل كثير منه في مجالس الإنشاد الدمشقية فصار يُنشَد لا يُقرأ.
المسيرة والإنجازات
المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المشاركة في أعمال غنائية متنوعة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ عمر اليافي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.