أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي
الشاب الظريف
(80) مشاهدة
كلمات «أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي» للشاعر الشاب الظريف كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أبدا بذكرك تنقضي أوقاتي»
أَبداً بِذكْرِكَ تَنْقَضِي أَوْقَاتِي
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديع لِذاتِهِ
أَنَا وَاحِدُ الأَحْزانِ فيكَ لِذَاتي
وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلتْ حَواسِي مِثْلَمَا
بِجَمالِكَ امْتلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي
حَسْبِي مِنَ اللَّذاتِ فِيكَ صَبَابةً
عِنْدِي شُغِلْتُ بِهَا عَنِ اللَّذَّاتِ
وَرِضَايَ أَنِّي فَاعِلٌ بِرِضَاكَ ما
تَخْتارُ مِنْ مَحْوِي وَمِنْ إِثْباتي
يَا حَاضِراً غابَتْ بِهِ عُشَّاقُهُ
عَنْ كُلِّ ماضٍ في الزَّمانِ وآتِ
حَاسَبْتُ أَنْفاسِي فَلمْ أَرَ وَاحِداً
مِنْهَا خَلَا وَقْتاً مِنَ الأَوْقَاتِ
وَمُدَلَّهِينَ حَجبْتَ عَنْكَ عُقُولَهُمْ
فَهُمُ مِنَ الأَحْياءِ كَالأَمْواتِ
تَتْلو على الهَضَباتِ تَطْلُبُ ناشِداً
مِنْهُمْ كأَنَّك في ذُرَى الهَضَبَاتِ
لَمَّا بكوْا وضَحِكْتُ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ
شَأْني وَقَالوا الوَجْدُ بِالعَبراتِ
فأَظنُّهُمْ ظَنُّوا طَرِيقَكَ وَاحِداً
وَنَسوا بِأَنَّكَ جَامِعُ الأَشْتَاتِ
ما تَسْتَعِدُّ لِمَا تَفِيضُ نُفُوسُهُمْ
فَتَغَيضُ مِنْ كَمَدٍ وَمِنْ حَسَراتِ
يا قَطْرُ عُمَّ دِمَشْقَ وَاخْصُصْ مَنْزِلاً
في قاسِيُون وحَلِّهِ بِنَباتِ
وتَرَنَّمي يا وُرْقُ فيهِ ويا صَبَا
مُرِّي عَليْهِ بِأَطْيَبِ النَّفَحَاتِ
فِيهِ الرِّضَى فِيهِ المُنَى فيهِ الهُدَى
فيه أُصُولُ سَعادَتي وَحَياتِي
فيهِ الَّذي كَشَفَ العَمَى عَنْ نَاظِري
وَجَلا شُموسَ الحقِّ في مِرْآتي
فِيهِ الأَبُ البَرُّ الشَّفُوقُ فَديْتُهُ
مِنْ سَائِرِ الأَسْواءِ وَالآفاتِ
كَفٌّ تُمَدُّ بِجُودِهِ نَحْوِي وَأُخْ
رَى لِلسَّماءِ بِصَالحِ الدَّعَواتِ
وَإِذَا جَنيْتُ بِسَيِّئاتي عَدَّها
كَرَماً وإِحْساناً مِنَ الحَسَناتِ
وَإِذَا وَقَيْتُ بِوَجْنَتَيَّ نِعَالَهُ
عَدَّدْتُ تَقْصِيري مِنَ الزَّلَّاتِ
لَمْ يَرْضَ بِالتَّقْليدِ حَتَّى جَاءَ فِي ال
تَوْحِيدِ بالبُرْهَانِ وَالآياتِ
نَفْسٌ زَكَتْ وزَكَتْ بِهَا أَنْوارُها
في صُورَةٍ نَسَخَتْ صَفاءَ صِفاتِي
بَهَرتْ وَقَدْ طَهُرَتْ سَناً وتقدَّسَتْ
شَرَفاً عَنِ التَّشْبيهِ والشُّبُهاتِ
في كُلِّ أَرْضٍ لِلثَّناءِ عَليهِ مَا
يُرْوَى بِأَنْفَاسِ الصَّبَا العَبِقَاتِ
أأبي وَإِنْ جَلَّ النِّداءُ وقَلَّ مِقْ
دارِي نِداءُ العَبْدِ لِلسَّاداتِ
أَنّى التْفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ مَحاسِناً
إِنْ مِلْتُ نَشْواناً فَهُنَّ سُقَاتي
وبِسِرِّكَ اسْتَأْنَسْتُ حَتَّى أَنَّني
لَمْ أَشْكُ عَنْكَ تَغرُّبي وشَتاتِي
وَإِذَا ادَّخَرْتُكَ لِلشَّدائِدِ لَمْ تَكُنْ
يَوْماً لِغَمْزِ الحادِثاتِ قَنَاتي
وَإِذَا التقيْتُ أَوْ اتَّقيْتُ بِبأْسِكَ ال
خَطْبَ المُلِمَّ وَجَدْتُ فيهِ نَجَاتي
وَأَرَى الوُجُودَ بِأَسْرِهِ رَجْعَ الصَّدَى
وَأَرَى وُجُودَكَ مَنْشأَ الأَصْواتِ
فَعَلَيْكَ مِنْكَ مَعَ الأَصَائِلِ والضُّحَى
تُتْلَى أَجَلَّ تَحِيَّةٍ وَصَلاةِ
مَا بَيْنَ سُمَّاري وَفي خَلَواتي
يَا وَاحِدَ الحُسْنِ البَديع لِذاتِهِ
أَنَا وَاحِدُ الأَحْزانِ فيكَ لِذَاتي
وَبِحُبِّكَ اشْتَغَلتْ حَواسِي مِثْلَمَا
بِجَمالِكَ امْتلأَتْ جَمِيعُ جِهَاتي
حَسْبِي مِنَ اللَّذاتِ فِيكَ صَبَابةً
عِنْدِي شُغِلْتُ بِهَا عَنِ اللَّذَّاتِ
وَرِضَايَ أَنِّي فَاعِلٌ بِرِضَاكَ ما
تَخْتارُ مِنْ مَحْوِي وَمِنْ إِثْباتي
يَا حَاضِراً غابَتْ بِهِ عُشَّاقُهُ
عَنْ كُلِّ ماضٍ في الزَّمانِ وآتِ
حَاسَبْتُ أَنْفاسِي فَلمْ أَرَ وَاحِداً
مِنْهَا خَلَا وَقْتاً مِنَ الأَوْقَاتِ
وَمُدَلَّهِينَ حَجبْتَ عَنْكَ عُقُولَهُمْ
فَهُمُ مِنَ الأَحْياءِ كَالأَمْواتِ
تَتْلو على الهَضَباتِ تَطْلُبُ ناشِداً
مِنْهُمْ كأَنَّك في ذُرَى الهَضَبَاتِ
لَمَّا بكوْا وضَحِكْتُ أَنْكَرَ بَعْضُهُمْ
شَأْني وَقَالوا الوَجْدُ بِالعَبراتِ
فأَظنُّهُمْ ظَنُّوا طَرِيقَكَ وَاحِداً
وَنَسوا بِأَنَّكَ جَامِعُ الأَشْتَاتِ
ما تَسْتَعِدُّ لِمَا تَفِيضُ نُفُوسُهُمْ
فَتَغَيضُ مِنْ كَمَدٍ وَمِنْ حَسَراتِ
يا قَطْرُ عُمَّ دِمَشْقَ وَاخْصُصْ مَنْزِلاً
في قاسِيُون وحَلِّهِ بِنَباتِ
وتَرَنَّمي يا وُرْقُ فيهِ ويا صَبَا
مُرِّي عَليْهِ بِأَطْيَبِ النَّفَحَاتِ
فِيهِ الرِّضَى فِيهِ المُنَى فيهِ الهُدَى
فيه أُصُولُ سَعادَتي وَحَياتِي
فيهِ الَّذي كَشَفَ العَمَى عَنْ نَاظِري
وَجَلا شُموسَ الحقِّ في مِرْآتي
فِيهِ الأَبُ البَرُّ الشَّفُوقُ فَديْتُهُ
مِنْ سَائِرِ الأَسْواءِ وَالآفاتِ
كَفٌّ تُمَدُّ بِجُودِهِ نَحْوِي وَأُخْ
رَى لِلسَّماءِ بِصَالحِ الدَّعَواتِ
وَإِذَا جَنيْتُ بِسَيِّئاتي عَدَّها
كَرَماً وإِحْساناً مِنَ الحَسَناتِ
وَإِذَا وَقَيْتُ بِوَجْنَتَيَّ نِعَالَهُ
عَدَّدْتُ تَقْصِيري مِنَ الزَّلَّاتِ
لَمْ يَرْضَ بِالتَّقْليدِ حَتَّى جَاءَ فِي ال
تَوْحِيدِ بالبُرْهَانِ وَالآياتِ
نَفْسٌ زَكَتْ وزَكَتْ بِهَا أَنْوارُها
في صُورَةٍ نَسَخَتْ صَفاءَ صِفاتِي
بَهَرتْ وَقَدْ طَهُرَتْ سَناً وتقدَّسَتْ
شَرَفاً عَنِ التَّشْبيهِ والشُّبُهاتِ
في كُلِّ أَرْضٍ لِلثَّناءِ عَليهِ مَا
يُرْوَى بِأَنْفَاسِ الصَّبَا العَبِقَاتِ
أأبي وَإِنْ جَلَّ النِّداءُ وقَلَّ مِقْ
دارِي نِداءُ العَبْدِ لِلسَّاداتِ
أَنّى التْفَتُّ رَأَيْتُ مِنْكَ مَحاسِناً
إِنْ مِلْتُ نَشْواناً فَهُنَّ سُقَاتي
وبِسِرِّكَ اسْتَأْنَسْتُ حَتَّى أَنَّني
لَمْ أَشْكُ عَنْكَ تَغرُّبي وشَتاتِي
وَإِذَا ادَّخَرْتُكَ لِلشَّدائِدِ لَمْ تَكُنْ
يَوْماً لِغَمْزِ الحادِثاتِ قَنَاتي
وَإِذَا التقيْتُ أَوْ اتَّقيْتُ بِبأْسِكَ ال
خَطْبَ المُلِمَّ وَجَدْتُ فيهِ نَجَاتي
وَأَرَى الوُجُودَ بِأَسْرِهِ رَجْعَ الصَّدَى
وَأَرَى وُجُودَكَ مَنْشأَ الأَصْواتِ
فَعَلَيْكَ مِنْكَ مَعَ الأَصَائِلِ والضُّحَى
تُتْلَى أَجَلَّ تَحِيَّةٍ وَصَلاةِ
عن الفنان: الشاب الظريف
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الأندلس
سنة الميلاد:
1263
سنة الوفاة:
1289
يُعتبر الشاب الظريف شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الأندلسي والمماليك، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. تميّز له شعر بدقة اللغة وقوة الصورة، شاعر زجال من غرناطة، اشتهر بمنافراته الزجالية مع الشاب خيزران في بلاط ملوك غرناطة، وتُعد نكاتها من أشهر ما وصل من فن الزجل.
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـالشاب الظريف: جرحت فؤاد المستهام فداوه، لا تنكروا إحراقه في الهوى، صفا باطني حسنا كما رق ظاهري، لا تطلبن القوت من معشر، هذا العقيق فما لقلبك يخفق، أكذا بلا سبب ولا ذنب، بحقك لا تهجر فهجرك قاتل، أيها الهاجر حدث، بين بان الحمى وبان المصلى، قلت وقد أبرزت بنعش، أنا كاس في كيس، قلق يحن إلى الأجيرع قلبه، هذا الفقير الذي تراه، أعز الله أنصار العيون، الصب بحبه عليه وله.
أعمال أخرى لـ الشاب الظريف
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.