أضاء ثم تدلى يأفل القمر

جميل صدقي الزهاوي

(84) مشاهدة


نص «أضاء ثم تدلى يأفل القمر» للشاعر جميل صدقي الزهاوي مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أضاء ثم تدلى يأفل القمر»

أضاء ثم تدلى يأفل القمر
كما ارتمت من عل حسناء تنتحر
وخريذ كو شهاب لاح منبثقا
كدمعة من عيون الليل تنحدر
اما النجوم فكانت فيه خافقة
كأنهن قلوب راعها خطر
اذ نحن من دجلة في عدوة رحبت
وقد تصافح فيها الماء والشجر
طابت على رملها للصحب ليلتهم
وطاب فيها لهم في جوفها السمر
وبعد ذلك ران النوم يغلبهم
على العيون فما قالوا ولا نظروا
ناموا سوى عندليب فوق ايكته
يقول شعرا وإما قال يبتكر
كأنه كان فيما كان يرسله
من الاغاريد يشكو ثم يعتذر
يشكو الى الليل اشجانا تؤرقه
والليل يصغى اليه وهو معتكر
لقد شجتني شكواه برقتها
وكل صوت رقيق بي له اثر
افي النهار لسان الشوك آلمه
ام لم يصافحه لما زاره الزهر
ام هدمت عشه الغربان قادرة
عليه وهو ضعيف ليس يقتدر
ام غاب عنه فلما ثاب مفتقدا
الفاه قد قام فيه حية ذكر
نزا على البان غريداً فهزهزه
حتى تظنيت ان البان ينأطر
سمعت شهقته في فرع ايكته
فخيل لي انها الآمال تنفجر
وخيل لي انها نار مؤججة
ينبث منها الى اطرافها الشرر
وخيل لي انها باتت بارديتي
والصدر مني والاعصاب تستعر
صوت له شجوه كالسهم منطلق
وربه في ضمير الليل مستتر
وصحت اسمعه شعري واعلمه
اني كما هو شاد ماله وزر
شعر حكى العين معناه يفيض اسى
ولفظه دمع تلك العين ينهمر
انا شبيهان في البلوى بمجتمع
فيه كلانا لقاء الموت ينتظر
اجل كلانا اذا ما اللَه لم يقه
شلو على الارض ملقى او دم هدر

جميل صدقي الزهاوي
بلد المنشأ: الدولة العثمانية
سنة الميلاد: 1863
سنة الوفاة: 1936
جميل صدقي الزهاوي شاعرة المعروفة بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر الحديث والمعاصر في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليها تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. تميّز لها شعر بدقة اللغة وقوة الصورة،
المسيرة والإنجازات
قدّمت جميل صدقي الزهاوي نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: مات سعد فما عسى أن تقولا، أفي كل يوم رحلة وتغرب، ايمل يوسف فوق دجلة قصره، قد طغى يطفح الفرات وعبا، قد جاء يا أم وقت فوتي، انما نهضة الامم، ألا يا دمع إنك ترجماني، ايها البدر الذي، عتا وقال يقيني، أكبر بفيصل من مليك حازم، انا شيخ بذكرياتي احيا، لهفي يطول على شبابك، بكل مقام وقفة لك تبهت، لقد تصورت جسما، أين القصيد التي أبياتها خزف. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ جميل صدقي الزهاوي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات