أضحى هلالاً بدر ذاك النادي
ابن سناء الملك
(44) مشاهدة
نص «أضحى هلالاً بدر ذاك النادي» للشاعر ابن سناء الملك مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أضحى هلالاً بدر ذاك النادي»
أَضحى هلالاً بدرُ ذَاك النَّادِي
سُقْماً ومن لي أَنْ أَكونَ الفادي
ظرُفَتْ محاسِنُه وكادَتْ رِقَّةً
تُخفي علينا من ضَناه البَادِي
واعتلَّ منه الجسمُ بعد الخِصْر وال
أَلحاظِ والعُشَّاقِ والميعادِ
وكأَنَّ حُمَّاه لشدَّة وقْدِها
أَلقَتْ عليه حَرارةَ الأَكْباد
لمَّا توقَّد صحَّ إِذ سمَّيْتُه
ودعوتُه بالكوكبِ الوَقَّاد
يا جامعاً بيني وبينَ ظَلالَتي
ومفرِّقاً بيني وبينَ رشادي
لما نحلتَ حكيتَ بعضَ خلائِقي
فحكيتَ صبري أَو حكيتَ رُقادي
لولا الوشاةُ عليك جئتُك عائِداً
لكن عَدتْني عنك لي عوَّادي
فبعثْتَ قلبي عَائداً ولربَّما
قَضَتِ القلوبُ فرائضَ الأَجسادِ
ولو أَنَّه حلَّ السَّماءَ لحسنِه
أَتت النجومُ له مَع العوَّاد
سُقْماً ومن لي أَنْ أَكونَ الفادي
ظرُفَتْ محاسِنُه وكادَتْ رِقَّةً
تُخفي علينا من ضَناه البَادِي
واعتلَّ منه الجسمُ بعد الخِصْر وال
أَلحاظِ والعُشَّاقِ والميعادِ
وكأَنَّ حُمَّاه لشدَّة وقْدِها
أَلقَتْ عليه حَرارةَ الأَكْباد
لمَّا توقَّد صحَّ إِذ سمَّيْتُه
ودعوتُه بالكوكبِ الوَقَّاد
يا جامعاً بيني وبينَ ظَلالَتي
ومفرِّقاً بيني وبينَ رشادي
لما نحلتَ حكيتَ بعضَ خلائِقي
فحكيتَ صبري أَو حكيتَ رُقادي
لولا الوشاةُ عليك جئتُك عائِداً
لكن عَدتْني عنك لي عوَّادي
فبعثْتَ قلبي عَائداً ولربَّما
قَضَتِ القلوبُ فرائضَ الأَجسادِ
ولو أَنَّه حلَّ السَّماءَ لحسنِه
أَتت النجومُ له مَع العوَّاد
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
تأتيأغنية «أضحى هلالاًبدرذاكالنادي»ضمنأعمالابنسناءالملك. وهوأوّل كتاب يض…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
لاتزال «أضحى هلالاًبدرذاكالنادي»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.