أضوء سنا برق بدا لك لمعه

قيس بن ذريح

(50) مشاهدة


كلمات «أضوء سنا برق بدا لك لمعه» للشاعر قيس بن ذريح كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أضوء سنا برق بدا لك لمعه»

أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُ
بِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ
نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌ
بِمَن لَيسَ يُدنيني وَلا يَتَقَرَّبُ
وَمَن أَشتَكي مِنهُ الجَفاءُ وَحُبُّهُ
طَرائِفُ كانَت زَوَّ مَن يَتَحَبَّبُ
عَفا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرى
مَساقِطَ حُبّي كَيفَ بي تَتَلَعَّبُ
فَتَأوى لِمَن كادَت تَفيظُ حَياتُهُ
غَداةَ سَمَت نَحوي سَوائِرَ تَنعَبُ
وَمِن سَقَمي مِن نِيَّةِ الحِبِّ كُلَّما
أَتى راكِبٌ مِن نَحوِ أَرضَكِ يَضرِبُ
مَرِضتُ فَجاؤوا بِالمُعالِجِ وَالرُقى
وَقالوا بَصيرٌ بِالدَوَا مُتَطَبِّبُ
أَتاني فَداواني وَطالَ اِختِلافُهُ
إِلَيَّ فَأَعياهُ الرُقى وَالتَطَبُّبُ
وَلَم يُغنِ عَنّي ما يُعَقِّدُ طائِلاً
وَلا ما يُمَنّيني الطَبيبُ المُجَرِّبُ
وَلا نُشُراتٌ باتَ يَغسِلُني بِها
إِذا ما بَدا لي الكَوكَبُ المُتَصَوِّبُ
وَبانوا وَقَد زالَت بِلُبناكَ جَسرَةٌ
سَبوحٌ وَمَوّارُ المَلاطَينِ أَصهَبُ
تَظُنُّ مِنَ الظَنِّ المُكَذَّبِ أَنَّهُ
وَراكِبُهُ دارا بِمَكَّةَ يَطلِبُ
فَلا وَالَّذي مَسَّحتُ أَركانَ بَيتِهِ
أَطوفُ بِهِ فيمَن يَطوفُ وَيَحصِبُ
نَسيتُكَ ما أَرسى ثَبيرٌ مَكانَهُ
وَما دامَ جارا لِلحَجونِ المُحَصَّبُ

قراءة في كلمات الأغنية

الغزل العُذري بُني في أكثره على المنع الأصلي: محبوبة لا يُوصل إليها فيصير الحبّ مطلقاً. أمّا قيس فحالته مقلوبة، وهذا يجعل شعره مختلفاً في نبرته عن جميل وكُثيّر: فيه ندم وتبكيت للنفس ولوم للأب والقوم، لا مجرّد شكوى من قدر. أي أن مصدر الألم عنده اجتماعي واضح المسؤولية — عُرف قبَلي في الإنجاب وسلطة أب — لا غموض في الحبّ. ولذلك يُقرأ ديوانه كأصدق شهادة أدبية على ضغط الأسرة والعرف في المجتمع الحجازي الأموي، لا كنصّ عاطفي فقط. وهذا يعطي قصّته حدّة اجتماعية تفتقر إليها القصص الأخرى في بابها.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أضوءسنابرقبدا لك لمعه»ضمنأعمال قيسبنذريح. قيسبنذريحالكناني (توفّي نحو 688م)، منشعراءالغزلالعُذري فيالعهدالأموي.تزوّج لُبنىثمأُلزمبطلاقهابأمرأبيه، فاختلّعقله منالأسى وبقي ينظم ف…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

قصّته من أشهر ما دخل في القصص الشعبي العربي إلى جانب قصص جميل ومجنون ليلى، وقد أُلحق بديوانه — كما أُلحق بدواوين أصحابه — شعر متأخّر يصعب الفصل بينه وبين الأصل.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
بلد المنشأ: الدولة الأموية
سنة الميلاد: 625
سنة الوفاة: 688
قيس بن ذريح (625 - 688م) شاعر من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر الإسلامي المبكر، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
يضم الأرشيف 78 عملاً منسوباً إليه، منها: وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى، وللحب آيات تبين للفتى، بانت لبينى فهاج القلب من بانا، أرى بيت لبنى أصبح اليوم يهجر، وما حائمات حمن يوما وليلة، يقر بعيني قربها ويزيدني، كأن القلب ليلة قيل يغدى، بنفسي من قلبي له الدهر ذاكر، ألا يا لقومي كل ما حم واقع، سأصرم لبنى هبل وصلك مجملا، لعمرك إني يوم جرعاء مالك، إذا طلعت شمس النهار فسلمي، حننت إلى ريا ونفسك باعدت، تكاد بلاد الله يا أم معمر، ولقد أردت الصبر عنك فعاقني. تُظهر هذه الأعمال مدى تأثيره في المشهد الغنائي العربي، وكيف تحوّلت قصائده إلى أغنيات تحظى بمتابعة الجمهور عبر الأجيال.

أعمال أخرى لـ قيس بن ذريح

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات