أفراقا حسبتها أم لقاء
ناصيف اليازجي
(45) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أفراقا حسبتها أم لقاء» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أفراقا حسبتها أم لقاء»
أفِرَاقاً حَسِبتها أم لِقاءَ
وَقْفةٌ بالأُبَيرِقَينِ مساءَ
كُنتُ منها على رَجاءٍ فَلمَّا
حَضَرتْني قَطَعتُ ذاكَ الرَّجاءَ
طالما كُنتُ واثقاً بِصفاءٍ
فأنا اليومَ لستُ أرجو صفاءَ
لا يَظُنُّ الصحيحُ فجأةَ سُقمٍ
وإذا اعتَلَّ لا يَظُنُّ شِفاءَ
يا بني عَمِّنا رُوَيداً علينا
أوَلَسْنا جميعُنا غُرَباءَ
إن نكُ اليومَ في البِلادِ افترقنا
فقريباً نُفارِقُ الدَنْياءَ
يَرِدُ البُؤْسُ والنعيمُ على المَرْ
ءِ وكلٌّ يروحُ من حيثُ جاءَ
عاشَ قومٌ رَغْداً وقومٌ وَبالاً
ثم ماتوا طُرّاً فراحوا سَواءَ
أيها العائفُ الكفَافَ تَمنَّى
لو دامَ الزمانُ خُبزاً وماءَ
وإذا أحسَنَ الزمانُ فلا تَغْ
ترَّ واعلَمْ بأنهُ قد اساءَ
والذي يَعلمُ الحقيقةَ لا يُبْ
لَى بداءٍ ولا يُعالِجُ دَاءَ
كَأَبيها وشيخنا ابن الشرابيْ
يِ الذي صحَّ أنَّ فيهِ الشِفاءَ
صاحبُ القولِ والفَعالِ رشيداً
باطنُ الرأْيِ حَسْبَما يَتَراءَى
سَلِمَتْ عينُهُ ولا شكَّ فيها
فَهْيَ ممَّا يُسِلّمُ الأعضاءَ
أيُّها اللابسُ السَوادَ ولا بدْ
عَ إذا كُنتَ تقتفي الخُلفاءَ
أنتَ في أرضنا خليفةُ عيسى
ولكَ المُلكُ يومَ تأتي السماءَ
خلقَ اللهُ فيكَ روحاً من اللُطْ
فِ وجِسماً منَ البَها حيثُ شاءَ
فإذا قُلتَ أوْ فعلتَ فذاكَ ال
جوهرُ الفردُ يفتِنُ الحُكمَاءَ
لا تَسْلني حقَّ الثَّناءِ وتأتي
كلَّ يومٍ بما يُطِيلُ الثَّناء
ليسَ عندي الا سَوادُ مِدادٍ
هل يكافي تلك اليدَ البيضاءَ
ما مَدَحْناكَ بل صَدَقناكَ إذ قُلْ
نا بكَ الحَقَّ واكتفَيْنا الخَطاءَ
وبماذا الفتَى يَمُنُّ على البدْ
رِ إذا قالَ إنَّهُ قد أضاءَ
وَقْفةٌ بالأُبَيرِقَينِ مساءَ
كُنتُ منها على رَجاءٍ فَلمَّا
حَضَرتْني قَطَعتُ ذاكَ الرَّجاءَ
طالما كُنتُ واثقاً بِصفاءٍ
فأنا اليومَ لستُ أرجو صفاءَ
لا يَظُنُّ الصحيحُ فجأةَ سُقمٍ
وإذا اعتَلَّ لا يَظُنُّ شِفاءَ
يا بني عَمِّنا رُوَيداً علينا
أوَلَسْنا جميعُنا غُرَباءَ
إن نكُ اليومَ في البِلادِ افترقنا
فقريباً نُفارِقُ الدَنْياءَ
يَرِدُ البُؤْسُ والنعيمُ على المَرْ
ءِ وكلٌّ يروحُ من حيثُ جاءَ
عاشَ قومٌ رَغْداً وقومٌ وَبالاً
ثم ماتوا طُرّاً فراحوا سَواءَ
أيها العائفُ الكفَافَ تَمنَّى
لو دامَ الزمانُ خُبزاً وماءَ
وإذا أحسَنَ الزمانُ فلا تَغْ
ترَّ واعلَمْ بأنهُ قد اساءَ
والذي يَعلمُ الحقيقةَ لا يُبْ
لَى بداءٍ ولا يُعالِجُ دَاءَ
كَأَبيها وشيخنا ابن الشرابيْ
يِ الذي صحَّ أنَّ فيهِ الشِفاءَ
صاحبُ القولِ والفَعالِ رشيداً
باطنُ الرأْيِ حَسْبَما يَتَراءَى
سَلِمَتْ عينُهُ ولا شكَّ فيها
فَهْيَ ممَّا يُسِلّمُ الأعضاءَ
أيُّها اللابسُ السَوادَ ولا بدْ
عَ إذا كُنتَ تقتفي الخُلفاءَ
أنتَ في أرضنا خليفةُ عيسى
ولكَ المُلكُ يومَ تأتي السماءَ
خلقَ اللهُ فيكَ روحاً من اللُطْ
فِ وجِسماً منَ البَها حيثُ شاءَ
فإذا قُلتَ أوْ فعلتَ فذاكَ ال
جوهرُ الفردُ يفتِنُ الحُكمَاءَ
لا تَسْلني حقَّ الثَّناءِ وتأتي
كلَّ يومٍ بما يُطِيلُ الثَّناء
ليسَ عندي الا سَوادُ مِدادٍ
هل يكافي تلك اليدَ البيضاءَ
ما مَدَحْناكَ بل صَدَقناكَ إذ قُلْ
نا بكَ الحَقَّ واكتفَيْنا الخَطاءَ
وبماذا الفتَى يَمُنُّ على البدْ
رِ إذا قالَ إنَّهُ قد أضاءَ
قراءة في كلمات الأغنية
كانت أسرة ناصيف اليازجي في بداية القرن السابع عشر تقطن قرى حوران فهاجر أفراد منها إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للولاة والحكام فأطلق عليهم اسم الكاتب وهو بالتركية (اليازجي). وفي أواخر القرن السابع عشر هاجر أفراد من هذه الأسرة الكبيرة إلى غربي لبنان وعلى رأسهم سعد اليازجي، فأصبح كاتباً للأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقبه «بالشيخ» لوجاهته وعلمه، وأصبح هذه اللقب يدور مع أفراد الأسرة. خلال القرن الثامن عشر كتب آل اليازجي للأمراء الأرسلانيين والشهابيين. وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي (25 مارس 1800 - 8 فبراير 1871)، أديب وشاعر لبناني ولد في قرية كفر شيما، من قرى الساحل اللبناني في 25 آذار سنة 1800م في أسرة اليازجي التي نبغ كثير من أفرادها في الفكر والأدب، وأصله من حمص.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
أخذ ناصيف اليازجي على نفسه تهذيب اللغة، وعمل على تقريب متناولها فحببها إلى القلوب وأصبح من محركي الحركة القومية العربية، إذ حمل الناس على المساهمة في إحياء تراث اللغة ونشره، وكان ناصيف يحاول مجاراة العرب الأقدمين في مؤلفاته كما يعتبر ناصيف من أعلام بداية عصر النهضة العربية في القرن التاسع عشر ميلادي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.