أحار بن عبد للدموع البوادر
الراعي النميري
(48) مشاهدة
اقرأ «أحار بن عبد للدموع البوادر» من نظم الراعي النميري كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحار بن عبد للدموع البوادر»
أَحارِ بنَ عَبدٍ لِلدُموعِ البَوادِرِ
وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّها
مَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌ
طَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُ
كَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
كَأَنَّ بَقايا الجَيشِ جَيشِ اِبنِ باعِجٍ
أَطافَ بِرُكنٍ مِن عَمايَةَ فاخِرِ
وَبيضٍ رِقاقٍ قَد عَلَتهُنَّ كَبرَةٌ
يُداوى بِها الصادُ الَّذي في النَواظِرِ
إِذا اِستُكرِهَت في مُعظَمِ البَيضِ أَدرَكَت
مَراكِزَ أَرحاءِ الضُروسِ الأَواخِرِ
إِذا اِنسَلَخَ الشَهرُ الحَرامُ فَوَدِّعي
بِلادَ تَميمٍ وَاِنصُري أَرضَ عامِرِ
وَأُثني عَلى الحَيَّينِ عَمرٍ وَمالِكٍ
ثَناءً يُوافيهِم بِنَجدٍ وَغائِرِ
كِرامٌ إِذا تَلقاهُمُ عَن جَنابَةٍ
أَعِفّاءُ عَن بَيتِ الغَريبِ المُجاوِرِ
نُوَضِّحُ بِالحَومِ الهِجانِ وَنَقتَري
مَراعِيَهُ بِالمُخلِصاتِ الضَوامِرِ
بِجُردٍ عَلَيهِنَّ الأَجِلَّةُ سُوِّيَت
بِضَيفِ الشِتاءِ وَالبَنينَ الأَصاغِرُ
وَجَدتَ سَوامَ الحَيِّ عَرَّضَ دونَهُ
فَوارِسَ أَبطالٌ لِطافُ المَآزِرِ
فَلَمّا اِلتَقَت فُرسانُنا وَرِجالُهُم
دَعَوا يا لَكَلبٍ وَاِعتَزَينا لِعامِرِ
تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُراتِها
بِإِثبيتَ فَالجَرعاءِ ذاتِ الأَباتِرِ
نَشَرناهُمُ أَيّامَ إِثبيتَ بَعدَما
شَفَينا غِلالاً بِالرِماحِ العَواتِرِ
رَعَت مِن خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهُ
وَحَلَّ الرَوايا كُلُّ أَسحَمَ ماطِرِ
جَعَلنَ حُبَيّاً بِاليَمينِ وَنَكَّبَت
كُبَيساً لِوِردٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
فَلَبَّثَها الراعي قَليلاً كَلا وَلا
بِلَوذانَ أَو ما حَلَّلَت بِالكَراكِرِ
وَطَبَّقنَ عُرضَ القُفِّ لَمّا عَلَونَهُ
كَما طَبَّقَت بِالعَظمِ مُديَةَ جازِرِ
تَرى الطَرِفاتِ العيطَ مِن بَكَراتِها
يُرَعنَ إِلى أَلواحِ أَعسَرَ جاسِرِ
أَلَم يَأتِ حَيّاً بِالجَريبِ مَحَلُّنا
وَحَيّاً بِأَعلى غَمرَةٍ فَالأَباتِرِ
تَرَكنَ رِجالَ العُنظُوانِ تَنوبُهُم
ضِباعُ خُفافٍ مِن وَراءِ الأَباتِرِ
إِذا الرَملُ لَم يَعرِض لَهُ بِخُصورِهِ
تَعَسَّفنَ مِنهُ كُلَّ كَبداءَ عاقِرِ
وَكُلُّ رُدَينِيٍّ إِذا هُزَّ أَرقَلَت
أَنابيبُهُ بَينَ الكُعوبِ الحَوادِرِ
فَما وَجَدَت بِالمُنتَصى غَيرَ عانَةٍ
عَلى حَشرَجٍ يَضرِبنَهُ بِالحَوافِرِ
يُجاوِبنَ مِلياحاً كَأَنَّ حَنينَها
قُبَيلَ صَلاةِ الصُبحِ تَرجيعُ زامِرِ
فَما رَوِيَت حَتّى اِستَبانَ سُقاتُها
قُطوعاً لِمَحبوكٍ مِنَ الليفِ حادِرِ
وَلِلجَدِّ أَمسى عَظمُهُ في الجَبائِرِ
تَجيءُ اِبنَ بَعّاجٍ نُسورٌ كَأَنَّها
مَجالِسُ تَبغي بَيعَةً عِندَ تاجِرِ
تُطيفُ بِكَلبِيٍّ عَلَيهِ جَدِيَّةٌ
طَويلِ القَرا يَقذِفنَهُ في الحَناجِرِ
يَقولُ لَهُ مَن كانَ يَعلَمُ عِلمَهُ
كَذاكَ اِنتِقامُ اللَهِ مِن كُلِّ فاجِرِ
كَأَنَّ بَقايا الجَيشِ جَيشِ اِبنِ باعِجٍ
أَطافَ بِرُكنٍ مِن عَمايَةَ فاخِرِ
وَبيضٍ رِقاقٍ قَد عَلَتهُنَّ كَبرَةٌ
يُداوى بِها الصادُ الَّذي في النَواظِرِ
إِذا اِستُكرِهَت في مُعظَمِ البَيضِ أَدرَكَت
مَراكِزَ أَرحاءِ الضُروسِ الأَواخِرِ
إِذا اِنسَلَخَ الشَهرُ الحَرامُ فَوَدِّعي
بِلادَ تَميمٍ وَاِنصُري أَرضَ عامِرِ
وَأُثني عَلى الحَيَّينِ عَمرٍ وَمالِكٍ
ثَناءً يُوافيهِم بِنَجدٍ وَغائِرِ
كِرامٌ إِذا تَلقاهُمُ عَن جَنابَةٍ
أَعِفّاءُ عَن بَيتِ الغَريبِ المُجاوِرِ
نُوَضِّحُ بِالحَومِ الهِجانِ وَنَقتَري
مَراعِيَهُ بِالمُخلِصاتِ الضَوامِرِ
بِجُردٍ عَلَيهِنَّ الأَجِلَّةُ سُوِّيَت
بِضَيفِ الشِتاءِ وَالبَنينَ الأَصاغِرُ
وَجَدتَ سَوامَ الحَيِّ عَرَّضَ دونَهُ
فَوارِسَ أَبطالٌ لِطافُ المَآزِرِ
فَلَمّا اِلتَقَت فُرسانُنا وَرِجالُهُم
دَعَوا يا لَكَلبٍ وَاِعتَزَينا لِعامِرِ
تُلاعِبُ أَولادَ المَها بِكُراتِها
بِإِثبيتَ فَالجَرعاءِ ذاتِ الأَباتِرِ
نَشَرناهُمُ أَيّامَ إِثبيتَ بَعدَما
شَفَينا غِلالاً بِالرِماحِ العَواتِرِ
رَعَت مِن خُفافٍ حينَ بَقَّ عِيابَهُ
وَحَلَّ الرَوايا كُلُّ أَسحَمَ ماطِرِ
جَعَلنَ حُبَيّاً بِاليَمينِ وَنَكَّبَت
كُبَيساً لِوِردٍ مِن ضَئيدَةَ باكِرِ
فَلَبَّثَها الراعي قَليلاً كَلا وَلا
بِلَوذانَ أَو ما حَلَّلَت بِالكَراكِرِ
وَطَبَّقنَ عُرضَ القُفِّ لَمّا عَلَونَهُ
كَما طَبَّقَت بِالعَظمِ مُديَةَ جازِرِ
تَرى الطَرِفاتِ العيطَ مِن بَكَراتِها
يُرَعنَ إِلى أَلواحِ أَعسَرَ جاسِرِ
أَلَم يَأتِ حَيّاً بِالجَريبِ مَحَلُّنا
وَحَيّاً بِأَعلى غَمرَةٍ فَالأَباتِرِ
تَرَكنَ رِجالَ العُنظُوانِ تَنوبُهُم
ضِباعُ خُفافٍ مِن وَراءِ الأَباتِرِ
إِذا الرَملُ لَم يَعرِض لَهُ بِخُصورِهِ
تَعَسَّفنَ مِنهُ كُلَّ كَبداءَ عاقِرِ
وَكُلُّ رُدَينِيٍّ إِذا هُزَّ أَرقَلَت
أَنابيبُهُ بَينَ الكُعوبِ الحَوادِرِ
فَما وَجَدَت بِالمُنتَصى غَيرَ عانَةٍ
عَلى حَشرَجٍ يَضرِبنَهُ بِالحَوافِرِ
يُجاوِبنَ مِلياحاً كَأَنَّ حَنينَها
قُبَيلَ صَلاةِ الصُبحِ تَرجيعُ زامِرِ
فَما رَوِيَت حَتّى اِستَبانَ سُقاتُها
قُطوعاً لِمَحبوكٍ مِنَ الليفِ حادِرِ
قراءة في كلمات الأغنية
قصّة الراعي تُبيّن أن الهجاء في العهد الأموي كان معركة سمعة يُحسب حسابها كما تُحسب المعارك. فالرجل لم يُقتل ولم يُسجن، لكنه خسر ما هو أثمن في ذلك المجتمع: موضعه بين الشعراء وموضع قومه بين القبائل. ولذلك يُذكر اسمه اليوم مقروناً بمن هجاه لا بما نظم — وهذا في نفسه دليل على قوّة الأثر. أمّا شعره في الوصف فيُنصفه من قرأه بعيداً عن هذه القصّة: فيه معرفة بالإبل وطرق الرعي والمياه لا يبلغها إلا من عاشها، وهو مصدر لغوي معتبر في هذا الباب. لكن التاريخ الأدبي قاسٍ: يذكر الخصومة وينسى الديوان.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
أغنية «أحاربنعبد للدموعالبوادر»أداهاالراعيالنميري.عبيدبنحصينالنُميريالمعروفبالراعي (توفّي نحو 708م)،شاعرأموي لُقّببالراعي لكثرة وصفهالإبل والرعيدخل فيخصومةجرير والفرزدق منتصراً للفرزدق، فهجاهجرير هجاءًأسقط مكانته ول…
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
قصيدة جرير فيه من أشهر ما يُستشهد به على قوّة الهجاء في تغيير مكانة قبيلة كاملة، لا شاعر واحد. ولقبه «الراعي» جاء من موضوع شعره لا من حرفته وحدها.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: الراعي النميري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
الدولة الأموية
سنة الوفاة:
708
يُعتبر الراعي النميري شاعرة بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الإسلامي المبكر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. توفيت سنة 708م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّمت الراعي النميري نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: أعند الله للبرق اليماني، أشاقتك آيات أبان قديمها، أو هيبان نجيب نام عن غنم، إن السماء وإن الريح شاهدة، صبا صبوة بل لج وهو لجوج، عافي الرقاق منهب مبوح، فما برحت سجواء حتى كأنما، فإن كنت لا أدري الظباء فإنني، ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها، ألم تسأل بعارمة الديارا، قبيلة من قيس كبة ساقها، فإن ألائم الأحياء حي، يبتن سجودا من نهيت مصدر، كأنها حين فاض الماء واحتفلت، كأن لها برحل القوم بوا. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ الراعي النميري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.