أهلا بعائدة أتت تشفيني
ناصيف اليازجي
(87) مشاهدة
بطاقة العمل
سنة الإصدار:
1816م
النوع:
شعبي
المقام:
عجم
«أهلا بعائدة أتت تشفيني» — ناصيف اليازجي: النص الكامل مكتوباً وواضحاً للقراءة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهلا بعائدة أتت تشفيني»
أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفيني
فهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُوني
جاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍ
من أرضِ مِصرٍ ليسَ من دارِينِ
أهدَى إليَّ بها لبيبٌ عاقلٌ
فأصابَ أجراً ليسَ بالممنونِ
سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذي
مِنهُ نَحِلتُ فصِرتُ كالعُرجونَ
لله يا صافِي الفُؤادِ كأنَّهُ
من فِضَّةٍ لا مِن لَوازبِ طِينِ
يزدادُ فيهِ كلَّما طالَ المَدَى
حُبٌّ تحرَّكَ في مَقامِ سُكونِ
لكَ منَّةٌ جارتْ عليَّ بثِقْلِها
كالدَّين أثقَلَ كاهِلَ المَدْيونِ
قصَّرتُ دونَكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاً
قصَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
بيني وبينكَ شُقَّةٌ قَرُبَت على
قلبي وإن بَعُدَت إِزاءَ عُيوني
وإذا تألَّفتِ القُلوبُ تقرَّبت
مِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ
فهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُوني
جاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍ
من أرضِ مِصرٍ ليسَ من دارِينِ
أهدَى إليَّ بها لبيبٌ عاقلٌ
فأصابَ أجراً ليسَ بالممنونِ
سلَّى بها قلبي عن السقَّمَ الذي
مِنهُ نَحِلتُ فصِرتُ كالعُرجونَ
لله يا صافِي الفُؤادِ كأنَّهُ
من فِضَّةٍ لا مِن لَوازبِ طِينِ
يزدادُ فيهِ كلَّما طالَ المَدَى
حُبٌّ تحرَّكَ في مَقامِ سُكونِ
لكَ منَّةٌ جارتْ عليَّ بثِقْلِها
كالدَّين أثقَلَ كاهِلَ المَدْيونِ
قصَّرتُ دونَكَ عِندَ جَرْيكَ مُحرِزاً
قصَبَ السِّباقِ من المحبَّة دُوني
بيني وبينكَ شُقَّةٌ قَرُبَت على
قلبي وإن بَعُدَت إِزاءَ عُيوني
وإذا تألَّفتِ القُلوبُ تقرَّبت
مِن دارِ قُطْرِ الشَّامِ دارُ الصِّينِ
قصة العمل
أغنية «أهلابعائدةأتتتشفيني»أداها ناصيفاليازجي.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ناصيف اليازجي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
البنان
سنة الميلاد:
1800
سنة الوفاة:
1871
بداية المسيرة:
1816م
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المسيرة والإنجازات
من أبرز ما غُنّي لـناصيف اليازجي: على نادي أحبتنا الكرام، الحمد لله من الله بالفرج، لمن طلل بوادي الرمل باد، لضريح إبراهيم نخلة رحمة، إن ابنة الحداد طنوس انطوت، لقد ناحت ربى لبنان حزنا، أخذت نحوي سبيلا، قف بالديار وحي القوم عن كثب، لكل كرامة زمن يعود، سلام الله أيتها القباب، سقاني حبه كأسا دهاقا، رأى أطلالهم دمعي فسالا، ماذا لقيت من الحبيب وحبه، لا تبك ميتا ولا تفرح بمولود، أي ذنب ترى وأية زله.
عن الشاعر: ناصيف اليازجي
يُعتبر ناصيف اليازجي شاعر بارزاً من العالم العربي، عاش/عاشت في العصر الحديث والمعاصر، وترك/تركت بصمة واضحة في الأدب العربي من خلال نصوصه الشعرية التي تجمع بين العاطفة والبلاغة. عاش/عاشت له حياة حافلة بالأحداث التاريخية،
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ ناصيف اليازجي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.