أهلا بطلعة زائر
سبط ابن التعاويذي
(81) مشاهدة
كلمات «أهلا بطلعة زائر» — سبط ابن التعاويذي كاملةً ومكتوبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أهلا بطلعة زائر»
أَهلاً بِطَلعَةِ زائِرٍ
فُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
سَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِها
فَدَنَت عَلى عُدوائِها
باتَت تُعاطينِ المُدامَ
وَكُنتُ مِن أَكفائِها
فَسَكِرتُ مِن أَلحاظِها
وَغَنيتُ عَن صَهبائِها
بَيضاءُ قَتلي دَأبُها
في نَأيِها وَثَوائِها
فَإِذا دَنَت بِجُفونِها
وَإِذا نَأَت بِجَفائِها
لا يَلتَقي أَبَداً مَوا
عِدُها بِيَومِ وَفائِها
الشَمسُ مِن ضَرّاتِها
وَالبَدرُ مِن رُقَبائِها
وَالصُبحُ فَوقَ لِثامِها
وَاللَيلُ تَحتَ رِدائِها
مُضَرِيَّةٌ تُنمى إِذا اِن
تَسَبَت إِلى حَمرائِها
باتَت وَأَطرافُ الرِماحِ
تَجولُ حَولَ خِبائِها
فَالمَوتُ دونَ فِراقِها
وَالمَوتُ دونَ لِقائِها
وَلَقَد مَرَرتُ بِرَبعِها
بَعدَ النَوى وَفِنائِها
وَالعَينُ في الأَطلالِ سا
كِنَةً عَلى أَطلائِها
فَوَقَفتُ أَنشُدُ في مَطا
لِعِها بُدورَ سَمائِها
وَبَكَيتُ حَتّى كِدتُ أَع
طِفُ بانَتي جَرعائِها
يا موحِشَ العَيبِ الَّتي
أَنِسَت بِطَولُ بُكائِها
غادَرتَ بَينَ جَوانِحي
نَفساً تَموتُ بِدائِها
تَشتاقُ عَيني أَن تَراكَ
وَأَنتَ في سَودائِها
فَإِذا بَخِلتَ بِنَظرَةٍ
سَمَحَت بِجَمَّةِ مائِها
فَكَأَنَّها كَفُّ الخَليفَةِ
أَسبَلَت بِعَطائِها
مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الخِلا
فَةِ في ذُرى عَليائِها
أَضحَت تَتيهُ بِمُلكِهِ ال
دُنيا عَلى أَبنائِها
وَزَهَت خِلافَتُهُ عَلى الم
اضينَ مِن خُلَفائِها
ما أَجدَبَت أَرضٌ وَصَو
بَ نَداهُ مِن أَنوائِها
مَلِكٌ تَسيرُ جُيوشُهُ
وَالنَصرُ تَحتَ لِوائِها
فَإِذا تَخَمَّطَ في وَغاً
خَضَبَ العِدى بِدِمائِها
مَنصورَةً أَبَداً كَتا
ئِبُهُ عَلى أَعدائِها
إِنَّ الخِلافَةَ مَع كَمالِ
جَمالِها وَبَهائِها
لَمّا عَلَوتَ سَريرَها
وَسَحَبتَ فَضلَ رِدائِها
وَنَهَضتَ مُضطَلِعاً بِما
حُمِّلتَ مِن أَعبائِها
تاهَت وَلَكِن ما رَأت
كَ بِها الخِلافَةُ تائِها
رُدَّت إِلى تَدبيرِ طَ
بٍّ حاذِقٍ بِدَوائِها
يَرمي مَواضِعَ نَقبِها
مِن رَأيِهِ بِهِنائِها
مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّا
مُ رَدَّ قَضائِها
مَعروفَةٍ بِإِبائِ
ها المَوروثِ عَن آبائِها
تَرمي العِدى بِنَوافِذِ ال
عَزَماتِ مِن آرائِها
لا يُرتَضى مِن عامِلٍ
عَمَلٌ بِغَيرِ وَلائِها
تَستَنزِلُ البَرَكاتِ ما
قَنِطَ الثَرى بِدُعائِها
لا تُدرِكُ الأَفهامُ غا
يَةَ حَمدِها وَثَنائِها
بِأَبي مُحَمَّدٍ الإِما
مِ نَمَت فُروعُ عَلائِها
وَالمُستَضيءُ هِلالُ لَي
لَيلَتِها وَشَمسُ ضَحائِها
يابَهجَةَ المَجدِ الَّتي
نَدعو بِطولِ بَقائِها
كُشِفَت لَنا ظُلَمُ الخُطو
بِ بِرَأيِها وَرُوائِها
لَكَ راحَةٌ فَضَلَت شَآ
بيبَ الحَيا بِسَخائِها
تَنهَلُّ جوداً فَالحَبِيُّ
الجَودُ دونَ حِبائِها
وَعَزيمَةٌ تَعنو السُيو
فُ لِحَدِّها وَمَضائِها
وَمَناقِبٌ شَهِدَت لِبا
نيها بِفَضلِ بِنائِها
وَمَواهِبٌ غُرُرٌ يَضي
قُ الدَهرُ عَن إِحصائِها
أَنتَ الغِياثُ لِأُمَّةٍ
فَرَّجتَ مِن غَمائِها
بَدَّلتَها مِن يَومِ شِدَّتِها
بِيَومِ رَخائِها
أَشفَت فَكُنتَ شِفاءَ عِ
لَّتِها وَحاصِمَ دائِها
أَدرَكتَ مِنها أَنفُساً
لَم يَبقَ غَيرُ ذَمائِها
فَبَقيتَ لِلدُنيا تَبُ
ثُّ العَدلَ في أَرجائِها
عَدلاً يُؤَلِّفُ بَينَ ذُؤ
بانِ القَلاةِ وَشائِها
وَهَنَتكَ نِعمَتُكَ الَّتي
طالَت فُضولُ مُلائِها
لا زالَ مَوصولاً لَدَي
كَ صَباحُها بِمَسائِها
فُضِحَ الدُجا بِضِيائِها
سَمَحَ الخَيالُ بِوَصِلِها
فَدَنَت عَلى عُدوائِها
باتَت تُعاطينِ المُدامَ
وَكُنتُ مِن أَكفائِها
فَسَكِرتُ مِن أَلحاظِها
وَغَنيتُ عَن صَهبائِها
بَيضاءُ قَتلي دَأبُها
في نَأيِها وَثَوائِها
فَإِذا دَنَت بِجُفونِها
وَإِذا نَأَت بِجَفائِها
لا يَلتَقي أَبَداً مَوا
عِدُها بِيَومِ وَفائِها
الشَمسُ مِن ضَرّاتِها
وَالبَدرُ مِن رُقَبائِها
وَالصُبحُ فَوقَ لِثامِها
وَاللَيلُ تَحتَ رِدائِها
مُضَرِيَّةٌ تُنمى إِذا اِن
تَسَبَت إِلى حَمرائِها
باتَت وَأَطرافُ الرِماحِ
تَجولُ حَولَ خِبائِها
فَالمَوتُ دونَ فِراقِها
وَالمَوتُ دونَ لِقائِها
وَلَقَد مَرَرتُ بِرَبعِها
بَعدَ النَوى وَفِنائِها
وَالعَينُ في الأَطلالِ سا
كِنَةً عَلى أَطلائِها
فَوَقَفتُ أَنشُدُ في مَطا
لِعِها بُدورَ سَمائِها
وَبَكَيتُ حَتّى كِدتُ أَع
طِفُ بانَتي جَرعائِها
يا موحِشَ العَيبِ الَّتي
أَنِسَت بِطَولُ بُكائِها
غادَرتَ بَينَ جَوانِحي
نَفساً تَموتُ بِدائِها
تَشتاقُ عَيني أَن تَراكَ
وَأَنتَ في سَودائِها
فَإِذا بَخِلتَ بِنَظرَةٍ
سَمَحَت بِجَمَّةِ مائِها
فَكَأَنَّها كَفُّ الخَليفَةِ
أَسبَلَت بِعَطائِها
مَلِكٌ يَحِلُّ مِنَ الخِلا
فَةِ في ذُرى عَليائِها
أَضحَت تَتيهُ بِمُلكِهِ ال
دُنيا عَلى أَبنائِها
وَزَهَت خِلافَتُهُ عَلى الم
اضينَ مِن خُلَفائِها
ما أَجدَبَت أَرضٌ وَصَو
بَ نَداهُ مِن أَنوائِها
مَلِكٌ تَسيرُ جُيوشُهُ
وَالنَصرُ تَحتَ لِوائِها
فَإِذا تَخَمَّطَ في وَغاً
خَضَبَ العِدى بِدِمائِها
مَنصورَةً أَبَداً كَتا
ئِبُهُ عَلى أَعدائِها
إِنَّ الخِلافَةَ مَع كَمالِ
جَمالِها وَبَهائِها
لَمّا عَلَوتَ سَريرَها
وَسَحَبتَ فَضلَ رِدائِها
وَنَهَضتَ مُضطَلِعاً بِما
حُمِّلتَ مِن أَعبائِها
تاهَت وَلَكِن ما رَأت
كَ بِها الخِلافَةُ تائِها
رُدَّت إِلى تَدبيرِ طَ
بٍّ حاذِقٍ بِدَوائِها
يَرمي مَواضِعَ نَقبِها
مِن رَأيِهِ بِهِنائِها
مِن عُصبَةٍ لا تَملِكُ الأَيّا
مُ رَدَّ قَضائِها
مَعروفَةٍ بِإِبائِ
ها المَوروثِ عَن آبائِها
تَرمي العِدى بِنَوافِذِ ال
عَزَماتِ مِن آرائِها
لا يُرتَضى مِن عامِلٍ
عَمَلٌ بِغَيرِ وَلائِها
تَستَنزِلُ البَرَكاتِ ما
قَنِطَ الثَرى بِدُعائِها
لا تُدرِكُ الأَفهامُ غا
يَةَ حَمدِها وَثَنائِها
بِأَبي مُحَمَّدٍ الإِما
مِ نَمَت فُروعُ عَلائِها
وَالمُستَضيءُ هِلالُ لَي
لَيلَتِها وَشَمسُ ضَحائِها
يابَهجَةَ المَجدِ الَّتي
نَدعو بِطولِ بَقائِها
كُشِفَت لَنا ظُلَمُ الخُطو
بِ بِرَأيِها وَرُوائِها
لَكَ راحَةٌ فَضَلَت شَآ
بيبَ الحَيا بِسَخائِها
تَنهَلُّ جوداً فَالحَبِيُّ
الجَودُ دونَ حِبائِها
وَعَزيمَةٌ تَعنو السُيو
فُ لِحَدِّها وَمَضائِها
وَمَناقِبٌ شَهِدَت لِبا
نيها بِفَضلِ بِنائِها
وَمَواهِبٌ غُرُرٌ يَضي
قُ الدَهرُ عَن إِحصائِها
أَنتَ الغِياثُ لِأُمَّةٍ
فَرَّجتَ مِن غَمائِها
بَدَّلتَها مِن يَومِ شِدَّتِها
بِيَومِ رَخائِها
أَشفَت فَكُنتَ شِفاءَ عِ
لَّتِها وَحاصِمَ دائِها
أَدرَكتَ مِنها أَنفُساً
لَم يَبقَ غَيرُ ذَمائِها
فَبَقيتَ لِلدُنيا تَبُ
ثُّ العَدلَ في أَرجائِها
عَدلاً يُؤَلِّفُ بَينَ ذُؤ
بانِ القَلاةِ وَشائِها
وَهَنَتكَ نِعمَتُكَ الَّتي
طالَت فُضولُ مُلائِها
لا زالَ مَوصولاً لَدَي
كَ صَباحُها بِمَسائِها
عن الفنان: سبط ابن التعاويذي
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
مصر
سنة الميلاد:
1125
سنة الوفاة:
1188
محمد بن عبيد الله المعروف بسبط ابن التعاويذي (1125 - 1188م)، شاعر بغدادي من آخر شعراء العصر العبّاسي الكبار. عمل كاتباً في ديوان المقاطعات، وكُفّ بصره في آخر عمره، وجمع ديوانه بنفسه. عاش في مصر في العصر الأيوبي، ويُعد من أبرز شعرائها في زمنه، وارتبطت نسبته ببيت التعاويذي المعروف، وعُني الدارسون بما وصل من شعره لما فيه من وصف رحلاته بين مصر والشام.
المسيرة والإنجازات
بناء قاعدة جماهيرية واسعة عبر المنصات والحفلات المباشرة.المحافظة على حضور مستمر في المشهد الفني رغم تقلبات السوق.تقديم أكثر من 321 أغنية في رصيده الغنائي.التعاون مع نخبة من الشعراء والملحّنين في الأغنية العربية.
أعمال أخرى لـ سبط ابن التعاويذي
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.