أحمد الله نية وثناء

ابن الرومي

(43) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم ابن الرومي
سنة الإصدار: 247 هـ
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «أحمد الله نية وثناء» للشاعر ابن الرومي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أحمد الله نية وثناء»

أحمدُ اللَّه نيةً وثناءَ
غُدوةً بل عَشيَّةً بل مساءَ
بلْ جميعاً وبين ذلك حمداً
أبديّاً يُطبِّقُ الآناءَ
حَمْدَ مُستعظمٍ جلالاً عظيماً
من مَليكٍ وشاكرٍ آلاءَ
مَلِكٌ يقدحُ الحياة من الموْ
تى ويَكفي بفضله الأحياءَ
صاغنا ثم قاتنا ووَقانا
بالتي نتَّقي بها الأَسواءَ
من بناءٍ يَكِنُّنا ولَبُوسٍ
ودواء يحارب الأدواءَ
ثم أهدى لنا الفواكه شتّى
والتحياتِ جَلَّ ذاك عطاءَ
عَظُمت تلكمُ الأيادي وجَلَّتْ
فاذكر المَوز واتركِ الأشياءَ
إنما الموزُ حين تُمْكَنُ منهُ
كاسمه مبْدلاً من الميم فاءَ
وكذا فقدُه العزيزُ علينا
كاسمه مبْدلاً من الزاي تاءَ
فهو الفوزُ مثلما فقدُهُ المو
تُ لقد بان فضلُه لا خَفَاءَ
ولهذا التأوِيلِ سَماه موزاً
مَنْ أفاد المعانيَ الأسماءَ
رَبِّ فاجعله لي صبوحاً وقَيْلاً
وغَبوقاً وما أسأت الغذاءَ
وأرى بل أبُتُّ أن جوابي
لا تُغالط فقد سألتَ البقاءَ
يَشهَد اللَّه إنه لطعامٌ
خُرَّميٌّ يُغازل الأحشاءَ
نكهةٌ عذبةٌ وطعم لذيذٌ
سَاعدا نَعمةً إلى نَعْماءَ
وتخالُ انْسرابهُ في مجاري
هِ افتراعَ الأبكارِ والإغفاءَ
لو تكونُ القلوبُ مأوى طعامٍ
نازَعتْهُ قلوبُنا الأحشاءَ
إنني لَلْحقيق بالشِّبَعِ السا
ئغِ من أكلِهِ وإن كان ماءَ
مِن عطايا أبي محمدٍ المح
مودِ ظَرفاً وحكمةً وسخاءَ
وجمالاً مُنَمَّقاً وجلالاً
ووفاءً مُحقَّقاً وصفاءَ
ذلك السيدُ الذي قتل اليأ
سَ بأفضاله وأحيا الرجاءَ
سرّني برَّني رعاني كفاني
جازَهُ السوءُ إنه ما أساءَ
وتخطَّته كلُّ بأساءَ لكن
صادمتْ مِن ورائه الأعداءَ
وتعالتْ به سماءُ المعالي
أو ترى مجدَه السماءُ سماءَ
مَلِكاً يَلْبَسُ الطويل من العُم
رِ ويَحْظى ويَجْبُرُ الأولياءَ
وأما والذي حباني بزُلفا
يَ لديه أليَّةً غرَّاءَ
لأكدَّنَّ للمدائح فيه
فِكَري أو أردَّها أنضاءَ
ومَعَاذَ الإله لا مدحَ يأتي
فيه كَرْهاً بل مُعفياً إعفاءَ
وترانا في مدحهِ كيف كنّا
كالمُعَنَّى في أن يُضيء الضياءَ
أيُّ مصباح قادحٍ زاد في الإص
باح نُوراً إن لم نكن جُهَلاءَ
غير أنَّا نُريغُ بالمدح فيه
رِفعَةً باسمه لنا وسناءَ
رُتَباً لم تَشِد لنا مثلها الآ
باءُ نرجو توريثَها الأبناءَ
لا عدِمناه ماجداً بلّغ الأب
ناء مجداً قد أعجز الآباءَ

قراءة في كلمات الأغنية

ابن الرومي شاعر كبير من العصر العباسي، من طبقة بشار والمتنبي، شهدت حياته الكثير من المآسي والتي تركت آثارها على قصائده، تنوعت أشعاره بين المدح والهجاء والفخر والرثاء، وكان من الشعراء المتميزين في عصره، وله ديوان شعر مطبوع.

قال عنه طه حسين «نحن نعلم أنه كان سيئ الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطربه، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف»

قال ابن خلكان في وصفه: «الشاعر المشهور صاحب النظم العجيب والتوليد الغريب، يغوص على المعاني النادرة فيستخرجها من مكانها ويبرزها في أحسن صورة ولا يترك المعنى حتى يستوفيه إلى أخره ولا يبقي فيه بقية».
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ.

المولد
ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).

كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أحمدالله نية وثناء»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
ابن الرومي
بلد المنشأ: العراق
سنة الميلاد: 836
سنة الوفاة: 896
بداية المسيرة: 247 هـ
أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإنّه يذكره ويؤكّده في مواضع من ديوانه. وكانت أُمّه من أصل فارسي، وهي امرأة تقية صالحة رحيمة، كما هو واضح من رثائه لها.
المسيرة والإنجازات
أخذ ابن الرومي العلم عن محمد بن حبيب، وعكف على نظم الشعر مبكراً، وقد تعرض على مدار حياته للكثير من الكوارث والنكبات والتي توالت عليه غير مانحة إياه فرصة للتفاؤل، فجاءت أشعاره انعكاساً لما مر به، وإذا نظرنا إلى تاريخ المآسي الذي مر به نجد انه ورث عن والده أملاكاً كثيرة أضاع جزء كبير منها بإسرافه ولهوه، أما الجزء الباقي فدمرته الكوارث حيث احترقت ضيعته، وغصبت داره، وأتى الجراد على زرعه، وجاء الموت ليفرط عقد عائلته واحداً تلو الآخر، فبعد وفاة والده، توفيت والدته ثم أخوه الأكبر وخالته، وبعد أن تزوج توفيت زوجته وأولاده الثلاثة.

عن الشاعر: ابن الرومي

أبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ العَبَّاسِ بْنُ جَرِيْجٍ، وقيل جُورجِيْسُ المعروف بِابْنِ الرُّوْمِيِّ شَاعِرٌ من شُعَرَاءِ القرن الثالث الهجري في العَصْرِ العَبَّاسِيِّ. ولد بالعقيقة في بغداد (2 رجب 221 هـ - 283 هـ).كان ابن الرومي مولى لعبد الله بن عيسى، ولا يشكّ أنّه رومي الأصل، فإن…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ ابن الرومي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات