أحسن بالواجد من وجده
أبو العلاء المعري
(35) مشاهدة
بطاقة العمل
نص «أحسن بالواجد من وجده» للشاعر أبو العلاء المعري مكتوباً بالكامل مع إمكانية النسخ والمشاركة.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أحسن بالواجد من وجده»
أحْسَنُ بالوَاجِدِ مِن وَجْدِهِ
صَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ
ومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَى
كانَ بُكاهُ مُنْتَهَى جُهْدِهِ
فَليَذْرِفِ الجَفْنُ على جَعْفَرٍ
إذ كانَ لم يُفْتَحْ على نِدّهِ
والشيءُ لا يَكْثُرُ مُدّاحُهُ
إلاّ إذا قيسَ إلى ضِدّهِ
لوْلا غَضَا نَجْدٍ وقُلاّمُهُ
لم يُثْنَ بالطّيبِ على رَنْدِهِ
ليسَ الذي يُبْكى على وَصْلِهِ
مثلَ الذي يُبْكى على صَدّهِ
والطّرْفُ يرْتاحُ إلى غُمْضِهِ
وَلَيسَ يَرْتاحُ إلى سُهْدِهِ
كانَ الأسَى فَرْضاً لو أنّ الرّدى
قال لنا افْدوهُ فلم نَفْدِهِ
هل هُوَ إلا طالِعٌ للهُدى
سارَ منَ التُّرْبِ إلى سَعْدِهِ
فباتَ أدْنَى مِنْ يَدٍ بَينَنا
كأنّهُ الكَوْكَبُ في بُعدِهِ
يا دَهْرُ يا مُنجِزَ إيعادِهِ
ومُخْلِفَ المأمولِ من وَعْدِهِ
أيُّ جَديدٍ لكَ لم تُبْلِهِ
وأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِهِ
تَستأسِرُ العِقبانَ في جَوّها
وتُنزِلُ الأعصَمَ من فِنْدِهِ
أرى ذَوي الفَضل وأضدادَهم
يَجمعُهُمْ سَيْلُكَ في مَدّهِ
إنْ لم يكُنْ رُشْدُ الفتى نافِعاً
فغَيّهُ أنفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
تَجرِبةُ الدّنيا وأفعالِها
حَثّتْ أخا الزّهْدِ عَلى زُهْدِهِ
والقَلْبُ مِنْ أهوائِهِ عابِدٌ
ما يَعْبُدُ الكافرُ من بُدّهِ
إنّ زَماني برَزياهُ لي
صَيّرَني أمْرَحُ في قِدّهِ
كأنّنا في كَفّهِ مالُهُ
يُنفِقُ ما يَختارُ من نَقْدِهِ
لوْ عَرَفَ الإنْسانُ مقدارَهُ
لم يَفْخَر المولى على عَبْدِهِ
أمْسِ الذي مَرّ على قرْبهِ
يَعجِزُ أهلُ الأرْضِ عن رَدّهِ
أضْحى الذي أُجّلَ في سِنّهِ
مثلَ الذي عُوجِلَ في مَهْدِهِ
ولا يُبالي المَيْتُ في قَبرهِ
بذَمّهِ شُيّعَ أمْ حَمْدِهِ
والواحِدُ المُفرَدُ في حَتْفِهِ
كالحاشِدِ المُكْثِرِ من حَشدِهِ
وحالَةُ الباكي لآبائِه
كحالَةِ الباكي على وُلْدِهِ
ما رغبَةُ الحيّ بأبنائِهِ
عَمّا جنَى الموْتُ على جَدّهِ
ومَجْدُهُ أفعالُهُ لا الذي
من قَبْلِهِ كانَ ولا بَعْدِهِ
لُوْلا سَجاياهُ وَأخْلاقُهُ
لكانَ كالمَعْدومِ في وُجْدِهِ
تَشتاقُ أيّارَ نفوسُ الوَرَى
وإنّما الشّوْقُ إلى وَرْدِهِ
تَدعو بطول العمر أفواهُنا
لمَنْ تَناهى القَلبُ في وُدّهِ
يُسَرّ إن مُد بَقاءٌ لَهُ
وكلُّ ما يَكْرَهُ في مَدّهِ
أفضَلُ ما في النّفسِ يَغتالُها
فنَستَعيذُ اللهَ من جُندِهِ
وآفَةُ العاشِقِ مِنْ طَرْفِهِ
وآفَةُ الصّارِمِ مِنْ حَدّهِ
كم صائنٍ عن قُبْلَةٍ خدَّهُ
سُلّطَتِ الأرْضُ على خَدّهِ
وحامِلٍ ثِقْلَ الثّرَى جِيدُهُ
وكان يَشكو الضَّعفَ من عِقدِهِ
وَرُبّ ظمآنَ إلى مَوْرِدٍ
وَالمَوْتُ لوْ يَعْلَمُ في وِرْدِهِ
ومُرْسِلِ الغارَةِ مَبثوثَةً
مِن أدهَمِ اللّوْنِ ومن وَرْدِهِ
يَخوضُ بحراً نَقْعُهُ ماؤهُ
يَحْمِلُهُ السّابحُ في لِبْدِهِ
أشجَعُ مَنْ قَلّبَ خَطّيّةً
على طَويلِ الباعِ مُمْتَدّهِ
يَرَى وُقوعَ الزُّرْقِ في دِرْعِهِ
مثْلَ وُقوع الزُّرْقِ في جِلْدِهِ
لا يَصِلُ الرُّمْحُ إلى طَرْفِهِ
ولا إلى المُحْكَمِ مِنْ سَرْدِهِ
يُلقى عليهِ الطّعنُ إلقاءكَ ال
حَسْبَ على المُسرعِ في عَقدِهِ
بلَحظَةٍ منهُ فَما دونَها
يَرُدّ غَرْبَ الجيشِ عن قَصْدِهِ
أمْهَلَهُ الدّهْرُ فأوْدَى بهِ
مُبْيَضُّهُ يُحْدَى بمُسْوَدّهِ
فَيا أخا المَفقُودِ في خَمسَةٍ
كالشُّهبِ ما سَلاّك عن فقدِهِ
جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجدياً
أجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ
سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذي
ساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
لا يَعْدَمُ الأسْمَرُ في غابِهِ
حَتْفاً ولا الأبيضُ في غِمدِهِ
إنّ الذي الوَحْشَةُ في دارِهِ
تُؤنِسُهُ الرّحمَةُ في لَحْدِهِ
لا أُوحشَتْ دارُك من شَمسِها
ولا خلا غابُكَ مِنْ أُسْدِهِ
صَبْرٌ يُعيدُ النّارَ في زَنْدِهِ
ومَنْ أبَى في الرُّزْءِ غَيْرَ الأسَى
كانَ بُكاهُ مُنْتَهَى جُهْدِهِ
فَليَذْرِفِ الجَفْنُ على جَعْفَرٍ
إذ كانَ لم يُفْتَحْ على نِدّهِ
والشيءُ لا يَكْثُرُ مُدّاحُهُ
إلاّ إذا قيسَ إلى ضِدّهِ
لوْلا غَضَا نَجْدٍ وقُلاّمُهُ
لم يُثْنَ بالطّيبِ على رَنْدِهِ
ليسَ الذي يُبْكى على وَصْلِهِ
مثلَ الذي يُبْكى على صَدّهِ
والطّرْفُ يرْتاحُ إلى غُمْضِهِ
وَلَيسَ يَرْتاحُ إلى سُهْدِهِ
كانَ الأسَى فَرْضاً لو أنّ الرّدى
قال لنا افْدوهُ فلم نَفْدِهِ
هل هُوَ إلا طالِعٌ للهُدى
سارَ منَ التُّرْبِ إلى سَعْدِهِ
فباتَ أدْنَى مِنْ يَدٍ بَينَنا
كأنّهُ الكَوْكَبُ في بُعدِهِ
يا دَهْرُ يا مُنجِزَ إيعادِهِ
ومُخْلِفَ المأمولِ من وَعْدِهِ
أيُّ جَديدٍ لكَ لم تُبْلِهِ
وأيُّ أقرانِكَ لم تُرْدِهِ
تَستأسِرُ العِقبانَ في جَوّها
وتُنزِلُ الأعصَمَ من فِنْدِهِ
أرى ذَوي الفَضل وأضدادَهم
يَجمعُهُمْ سَيْلُكَ في مَدّهِ
إنْ لم يكُنْ رُشْدُ الفتى نافِعاً
فغَيّهُ أنفَعُ مِنْ رُشْدِهِ
تَجرِبةُ الدّنيا وأفعالِها
حَثّتْ أخا الزّهْدِ عَلى زُهْدِهِ
والقَلْبُ مِنْ أهوائِهِ عابِدٌ
ما يَعْبُدُ الكافرُ من بُدّهِ
إنّ زَماني برَزياهُ لي
صَيّرَني أمْرَحُ في قِدّهِ
كأنّنا في كَفّهِ مالُهُ
يُنفِقُ ما يَختارُ من نَقْدِهِ
لوْ عَرَفَ الإنْسانُ مقدارَهُ
لم يَفْخَر المولى على عَبْدِهِ
أمْسِ الذي مَرّ على قرْبهِ
يَعجِزُ أهلُ الأرْضِ عن رَدّهِ
أضْحى الذي أُجّلَ في سِنّهِ
مثلَ الذي عُوجِلَ في مَهْدِهِ
ولا يُبالي المَيْتُ في قَبرهِ
بذَمّهِ شُيّعَ أمْ حَمْدِهِ
والواحِدُ المُفرَدُ في حَتْفِهِ
كالحاشِدِ المُكْثِرِ من حَشدِهِ
وحالَةُ الباكي لآبائِه
كحالَةِ الباكي على وُلْدِهِ
ما رغبَةُ الحيّ بأبنائِهِ
عَمّا جنَى الموْتُ على جَدّهِ
ومَجْدُهُ أفعالُهُ لا الذي
من قَبْلِهِ كانَ ولا بَعْدِهِ
لُوْلا سَجاياهُ وَأخْلاقُهُ
لكانَ كالمَعْدومِ في وُجْدِهِ
تَشتاقُ أيّارَ نفوسُ الوَرَى
وإنّما الشّوْقُ إلى وَرْدِهِ
تَدعو بطول العمر أفواهُنا
لمَنْ تَناهى القَلبُ في وُدّهِ
يُسَرّ إن مُد بَقاءٌ لَهُ
وكلُّ ما يَكْرَهُ في مَدّهِ
أفضَلُ ما في النّفسِ يَغتالُها
فنَستَعيذُ اللهَ من جُندِهِ
وآفَةُ العاشِقِ مِنْ طَرْفِهِ
وآفَةُ الصّارِمِ مِنْ حَدّهِ
كم صائنٍ عن قُبْلَةٍ خدَّهُ
سُلّطَتِ الأرْضُ على خَدّهِ
وحامِلٍ ثِقْلَ الثّرَى جِيدُهُ
وكان يَشكو الضَّعفَ من عِقدِهِ
وَرُبّ ظمآنَ إلى مَوْرِدٍ
وَالمَوْتُ لوْ يَعْلَمُ في وِرْدِهِ
ومُرْسِلِ الغارَةِ مَبثوثَةً
مِن أدهَمِ اللّوْنِ ومن وَرْدِهِ
يَخوضُ بحراً نَقْعُهُ ماؤهُ
يَحْمِلُهُ السّابحُ في لِبْدِهِ
أشجَعُ مَنْ قَلّبَ خَطّيّةً
على طَويلِ الباعِ مُمْتَدّهِ
يَرَى وُقوعَ الزُّرْقِ في دِرْعِهِ
مثْلَ وُقوع الزُّرْقِ في جِلْدِهِ
لا يَصِلُ الرُّمْحُ إلى طَرْفِهِ
ولا إلى المُحْكَمِ مِنْ سَرْدِهِ
يُلقى عليهِ الطّعنُ إلقاءكَ ال
حَسْبَ على المُسرعِ في عَقدِهِ
بلَحظَةٍ منهُ فَما دونَها
يَرُدّ غَرْبَ الجيشِ عن قَصْدِهِ
أمْهَلَهُ الدّهْرُ فأوْدَى بهِ
مُبْيَضُّهُ يُحْدَى بمُسْوَدّهِ
فَيا أخا المَفقُودِ في خَمسَةٍ
كالشُّهبِ ما سَلاّك عن فقدِهِ
جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجدياً
أجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ
سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذي
ساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
لا يَعْدَمُ الأسْمَرُ في غابِهِ
حَتْفاً ولا الأبيضُ في غِمدِهِ
إنّ الذي الوَحْشَةُ في دارِهِ
تُؤنِسُهُ الرّحمَةُ في لَحْدِهِ
لا أُوحشَتْ دارُك من شَمسِها
ولا خلا غابُكَ مِنْ أُسْدِهِ
قراءة في كلمات الأغنية
يقوم شعر المعرّي على مفارقة: لغة موغلة في الإحكام والغريب، تحمل مضموناً يهدم اليقين لا يبنيه. فهو يشدّ على نفسه القيد اللفظي — القافية المُلزَمة والتجنيس وغريب اللغة — بينما يفكّ عن عقله كلّ قيد موروث. ولذلك يصعب فصل صنعته عن فكره: التعقيد اللفظي عنده ليس زينة بل امتحان للقارئ قبل أن يبلغ المعنى.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
وأبرز ما يميّز نبرته أنها لا تَعِظ من علٍ، بل تشكّ في نفسها أوّلاً. يسأل عن عدل الوجود ومصير الإنسان دون أن يدّعي جواباً، ويسخر من التقليد في الدين والعرف والسياسة بلسان من يعدّ نفسه شريكاً في الجهل لا ناجياً منه.
قصة العمل
سافر المعرّي إلى بغداد شابّاً فمكث فيها نحو سنة ونصف بين وراقيها ومجالس علمائها، ثم عاد إلى المعرّة عند مرض أمّه فلم يبرحها بعد ذلك نحو خمسين سنة. في تلك العزلة كُتب أنضج شعره.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
ويُقسَم شعره قسمين متباعدَين في الروح: «سقط الزند» ديوان شبابه، قريب من عمود الشعر العربي ومن مديح زمانه؛ و«اللزوميات» أو «لزوم ما لا يلزم» ديوان كهولته، ألزم فيه نفسه قافية مضاعفة لم يوجبها عليه أحد، وجعله سجلاً لتأمّله في الموت والقدر وعقول الناس. وله في النثر «رسالة الغفران»، رحلة متخيَّلة في العالم الآخر يحاور فيها الشعراء واللغويين ويحاكمهم بلسانهم.
معلومات ومفارقات
— أوصى أن يُكتب على قبره بيت يعتذر فيه لأبيه عمّا جناه عليه بإنجابه، وهو موقف لا يكاد يُعرف له نظير في التراث.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
— امتنع عن اللحم والبيض والعسل، وعلّل ذلك بأنه لا يستبيح ما انتُزع من حيّ، فسبق بذلك نقاشاً أخلاقياً لم ينضج إلا بعد قرون.
— كان يُملي على تلاميذه ولا يكتب بيده، ومع ذلك بلغ ما نُسب إليه عشرات المجلدات.
— أُثير حديثاً احتمال تأثير «رسالة الغفران» في تصوّر الرحلة الأخروية في الآداب الأوروبية، وهو رأي لم يثبت ويبقى في باب الاحتمال لا التوثيق.
عن الفنان: أبو العلاء المعري
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
سوريا
سنة الميلاد:
973
سنة الوفاة:
1057
بداية المسيرة:
1000
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
المسيرة والإنجازات
أبرز أعمالهلزوم ما لا يلزم (اللزوميات): ديوان شعر التزم فيه بقافية صعبة.رسالة الغفران: عمل أدبي خيالي فريد يناقش الأدب والدين واللغة.سقط الزند: ديوان شعري من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار الجدل بآرائه الفلسفية التي فهمها البعض على غير مرادها.
عن الشاعر: أبو العلاء المعري
لُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى ولزومه بيته، وزاد بعضهم محبساً ثالثاً هو انحباس الروح في الجسد. عاش زاهداً، امتنع عن أكل اللحم، وآثر ألّا يُخلّف ولداً.من فترة شبابه.أفكاره وفلسفتهاتسم شعره بالحكمة والتأمل العميق في الحياة والموت.عُرف بالزهد الشديد ورفض أكل اللحوم لسنوات طويلة.أثار…
المزيد من أعماله ←
أعمال أخرى لـ أبو العلاء المعري
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.