احيا الطريق ونوبة الصياد

أبو الهدى الصيادي

(30) مشاهدة


بطاقة العمل
غلاف ألبوم أبو الهدى الصيادي
سنة الإصدار: 1866
النوع: شعبي
المقام: عجم
كلمات «احيا الطريق ونوبة الصياد» للشاعر أبو الهدى الصيادي كاملةً ومكتوبة — ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «احيا الطريق ونوبة الصياد»

احيا الطريق ونوبة الصياد
وادي المكارم طاهر الاجداد
حسن الرضا قمر العنايات الذي
للمجد بين حماه اخصب وادي
لله كم من ليلة قطع الدجا
فيها بركب الذكر والاوراد
واسال في الله الدموع بهمة
تعلو عزائمها عن الاضداد
اخذت من التوحيد حكما جازما
فتخلصت من رؤية الانداد
ذخري ابو البركات فياض الندى
علم الطريقة كوكب الاسياد
ذو المشهد المغموس بالنوز الذي
هطلت عليه من البتول ايادي
ألاحمدي الخالدي المرتجى
لدفاع صائلة الزمان العادي
مولاي ذو القلب الكبير المنتقى
من خلص النجباء والافراد
نشر الطريقة في البلاد فاشرقت
بمفاوز الاغوار والانجاد
مجد لقد نطح الكواكب رفعة
بأبي العريجا وابنة الصياد
ومفاخر تتلى فيروى نصها
عن باقر الاسرار والسجاد
سند تسلسله السيادة بالعلى
والعز للطهر الرسول الهادي
صلى عليه الله ما انبلج الدجا
بضياء صبح لامع وقاد
والآل والاصحاب سادات الورى
ما عج ركب او ترنم حادي

قراءة في كلمات الأغنية

الحكم على أدب الصيادي لا يستقيم دون فصل مستويين ظلّا مختلطين في الجدل حوله. الأوّل صناعته: نثر مسجوع محكم وشعر جارٍ على أعاريض القدماء، غزير سهل، غايته البلاغ والتأثير في جمهور المريدين لا مساجلة النقّاد؛ ولذلك يقلّ فيه التوليد ويكثر التكرار، وهي سمة أدب الطرق عامّة.
والثاني وظيفته: نصّ يؤدّي دوراً في صراع قائم، يدافع عن الرفاعية أمام خصومها ويسند شرعية السلطان. ومن هنا جاءت حدّة الخصومة حوله؛ فقد هاجمه رجال الإصلاح في الصحافة العربية هجوماً عنيفاً وردّ أنصاره بمثله. والقارئ اليوم مُطالَب بأن يقرأ النصّ في سياقه لا أن يتبنّى حكم أحد الفريقين جاهزاً.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

نشأ الصيادي في بيت ينتسب إلى الطريقة الرفاعية في شمال سوريا، وتنقّل بين حلب وإستانبول حتى استقرّ في العاصمة العثمانية وقرُب من السلطان عبد الحميد الثاني قرباً جعله من أصحاب الكلمة النافذة نحو ربع قرن. وأنشأ لنفسه في تلك المدّة موقعاً مزدوجاً: شيخ طريقة له أتباع في الأناضول وبلاد الشام والعراق، وصاحب حظوة في القصر يُرجع إليه في شأن المناصب الدينية.
ثم انقلب حاله دفعة واحدة: مع خلع عبد الحميد سنة 1909 سقط نفوذه وطُلب للمساءلة، ومات في العام نفسه. وأدبه — وأكثره في الطريقة ورجالها وفي المدائح النبوية — لا يُقرأ اليوم بمعزل عن هذه السيرة السياسية.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «احياالطريق ونوبةالصياد»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
أبو الهدى الصيادي
بلد المنشأ: سوريا
سنة الميلاد: 1850
سنة الوفاة: 1909
بداية المسيرة: 1866
محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطان لبس ثوب العلم.هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي
المسيرة والإنجازات
أبو الهدى الصيادي. (1266- 1328 هـ. 1849 م- 1909 م). اسمه الكامل: محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون، من أعمال معرة النعمان، التابعة لولاية حلب في حينها. وتعلم بحلب وولّي نقابة الأشراف فيها، وهو من علماء الدين البارزين في أواخر عهد الدولة العثمانية، حيث تولّى فيها منصب «شيخ الإسلام» أي شيخ مشايخ الدولة العثمانية في زمن السلطان عبد الحميد، كما تولّى نقابة الأشراف، خاصةً وأن نسبه يرجع إلى آل البيت. وله مؤلفات في العلوم الإسلامية وأخرى أدبية، ومجال الشعر بشكل خاص. توفي في جزيرة الأمراء (رينيكبو) التي تم نفيه إليها بعد سقوط الدولة العثمانية.قربه السلطان عبد الحميد الثاني، واتخذ الصيادي موقفاً عدائياً من الدعوة السلفية عموماً والوهابيّة في نجد على وجه الخصوص، ويقول سويدان بكتابه عن أبي الهدى «وكان من أعماله [أي أبي الهدى] مكافحة المذهب الوهابي لئلاّ يتسرّب إلى العراق والشام، لأن السلطان كان يخاف على ملكه في ديار العرب من الوهابيين وصاحبهم»

هو والد حسن خالد أبو الهدى رئيس الوزراء بفترة إمارة شرق الأردن. وجد آخر نقيب لأشراف حلب، السيد تاج الدين ابن السيد حسن خالد ابن السيد محمد أبي الهدى الصيادي

عن الشاعر: أبو الهدى الصيادي

محمد بن حسن الصيادي الرفاعي، شيخ طريقة وكاتب سوري من نواحي إدلب، بلغ نفوذاً واسعاً في إستانبول في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. أكثر من التأليف في الطريقة الرفاعية والدفاع عنها، ونُسب إليه شعر كثير. وهو من أكثر شخصيات عصره إثارة للخلاف: بين من رآه عالماً مجدّداً ومن رآه رجل سلطا…
المزيد من أعماله ←

أعمال أخرى لـ أبو الهدى الصيادي

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات