أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو

ابن شكيل

(63) مشاهدة


اقرأ «أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو» من نظم ابن شكيل كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.

كلمات أغنية «أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو»

أَجيرَةَ بَيتي ما لَكُم بِكُمُ السَهوُ
أَمَرَّ لَكُم شَجوٌ وَطابَ لي الشَجوُ
خَدَعتُكُمُ وَاِستَأثَرَ القَلبُ بِالهَوى
لَكُم مُرُّهُ البادي وَفي كَبِدي الحُلوُ
أَبَت كَبِدُ المُشتاقِ أَن تَسأَمَ الجَوى
وَلضو سَئِمَت لَم يَسأَمِ الجَسَدُ النَضوُ
لَقَد سَقَمَت أَهواؤُكُم فَزَلَّلتُم
وَلَو صَحَّت الأَهواءُ لَاِتَّصَلَ الخَطوُ
وَلي سَيِّدٌ لَم يَعلَم الناسُ كُنهَهُ
قَريبٌ فَإِن هاجَرتُهُ بَعدُ الشَأوُ
جَوادٌ إِذا فَرَّ المُسيءُ بِذَنبِهِ
إِلَيهِ فَأَدنى جودَهُ الصَفحُ وَالعَفوُ
تَشاغَلَ أَقوامٌ بِخِدمَةِ عِزِّهِ
فَعُزّوا وَأَعلى عِزَّهُم ذَلِكَ الفَتوُ
رَدَدتُ بِحُبّيهِ عَلى الناسِ حُبِّهُم
وَهل كُنتُ أَستَسقي وَفي يَدِيَ الدَلوُ
وَما سَرني أَن أَملِكَ الأَرضَ كُلَّها
وَأَنَّ فُؤادي مِن مَحَبَّتِهِ خِلوُ
وَلَو أَنَّ قَلبي في يَدَيَّ بِلا هَوى
لَجُنَّ فَما ظَنّي بِهِ وَهوَ الحَشوُ
إِذا هاجَ لي شَوقٌ تَيَمَّمتُ نَحوَهُ
عَلىأَنَّ مَن أَحبَبتُ لَيسَ لَهُ نَحوُ
وَلَيسَ لَهُ أَينَ وَلَيسَ لَهُ لَدنُ
وَلَيسَ لَهُ مِثلٌ وَلَيسَ لَهُ صِنوُ
أَمَثَّلُهُ في خاطِري فَيَفوتُني
وَبِالقَلبِ مِن عَرفانِهِ التيهُ وَالزَهوُ
وَقَد طارَ حَتّى قَرَّ في مَطلَعِ الهُدى
فَسَوداءَهُ حَضرٌ وَأَضلاعُهُ بَدوُ
أُواصِلُهُ في كُلِّ خَطرَةِ خاطِرِ
وَلا لَعِبٌ عِندَ الوِصالِ وَلا لَهوُ
وُقوفاً عَلى سَفلِ البِساطِ تَجَلَّةٌ
وَلَولا اِنبِساطي كانَ مَوقِفِيَ العُلوُ
فَوا حَسرَتي إِن خابَ مَسعايَ عَنكُمُ
وَلَو خابَ أَيضاً ما اِعتَرى حُبِّيَ السَهوُ
وَلا كَهَذا فَليَهوَ مَن كانَ ذا هَوى
وَإِلّا فَحُبُّ الناسِ أَكثَرهُ لَهوُ
سُقيتُ الهَوى صِرفاً فَعَربَدتُ صاحِياً
وَلَكِنَّ صَحوي دونَ أَيسَرِهِ النَشوُ
حَنانيكَ إِنَّ الحُبَّ كَأسٌ شَرِبتُها
عَلى ظَمَأٍ صَفواً فَكَدَّرَني الصَفوُ
فَدونَكُمُ يا أَيُّها الشَربُ فَاِنعَموا
دُموعي لَكُم خَمرٌ وَنمَوحي لَكُم شَدوُ

قراءة في كلمات الأغنية

أهمّ ما في ترجمة ابن شكيل كلمة واحدة سجّلها ابن الأبّار: مات معتبَطاً. وهذه اللفظة تكشف عادة راسخة في كتب التراجم العربية — أن يُسجَّل نوع الموت لا تاريخه فقط، لأن الموت فجأة في صحّة كان يُعدّ خبراً يستحقّ الحفظ. ومن هنا قيمة كتب التراجم عند من يدرس التاريخ الاجتماعي: هي أقرب سجلّ لدينا عن كيف كان الناس يمرضون ويموتون. أمّا شعره فينتظم في المدرسة الأندلسية في طورها الموحّدي: عناية بالبديع، وحسّ صوفي في بعضه بحكم نسبته، ومزاولة لأغراض متنوّعة لا لغرض واحد. وكونه من شَريش — مدينة ابن لبّال قاضيها وشاعرها — يدلّ على أن هذه المدينة كانت مركزاً أدبياً قائماً لا هامشاً، وهو ما يغيب عن الصورة التي تختصر الأندلس في قرطبة وإشبيلية وغرناطة.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

قصة العمل

تأتيأغنية «أجيرةبيتي ما لكمبكمالسهو»ضمنأعمالابنشكيل.أبوالعبّاسأحمدبن يعيشبنشكيلالصوفي (توفّيسنة 1208م / 605هـ)،شاعرأندلسي منأهلشَريش. لهديوانشعر، وقالعنهابنالأبّارإنهتوفّي مُعتبَطاً — …
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.

معلومات ومفارقات

لاتزال «أجيرةبيتي ما لكمبكمالسهو»تُحيى فيالمناسبات،
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
سنة الوفاة: 1208
ابن شكيل شاعر المعروف بأسلوبه الشعري المميز، ينتمي إلى العصر العباسي في العالم العربي، ويضم الأرشيف عدداً من النصوص المنسبة إليه تُغنّى وُتُقرأ حتى اليوم. توفي سنة 1208م، ولا تزال قصائده حاضرة في الذاكرة الأدبية والغنائية العربية.
المسيرة والإنجازات
قدّم ابن شكيل نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: تلهي العيون رقومه فكأنها، الله أكبر هذا وجه إسحاقا، يا برق برقاً بين مروة والصفا، ألبستنا العدل أبراداً مفوفة، أدار البلى أما عمرت بمعشري، الله أطفأ ما أذكى أبو قصبه، أجيرة بيتي ما لكم بكم السهو، تفاحة حامضة عضها، بشراي دالت دولة المعصوم، قف بربع الأسى وقوف الطليح، أحق ما كان من قلبي تباريح، لقد طهر الرحمان آل محمد، صبراً أبا عبد الإله عن التي، مفتتن في نفسه فاتن، وقالوا أتهواه على قلح به. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.

أعمال أخرى لـ ابن شكيل

تنويه حقوق: النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية. المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع. أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.
تصحيح الكلمات