أقاموا بالمواخير
ابن سناء الملك
(46) مشاهدة
اقرأ «أقاموا بالمواخير» من نظم ابن سناء الملك كاملةً ومرتّبة ضمن أرشيف الكلمات العربية.
مقدمة تحريرية عن العمل — من إعداد أرشيف aama.sa.
كلمات أغنية «أقاموا بالمواخير»
أَقاموا بالمواخير
مطابيعاً مَساخيرْ
مساميحاً على الفقر
إِذا ضنَّ المَياسيرْ
مَكاسيراً وإِن كانُوا
أَكَاسِيرَ التَّعَاذِير
إِذا ما استتر الناسُ
فما القومُ مساتيرْ
وإِمَّا غارت الخيلُ
فما القومُ مغَاويرْ
وفي تعليقهم مِلْحٌ
وفي الملْحِ أَبازيرْ
فما أَنضجَ تعليقاً
تهم من غير تَخْمِيرْ
يحثُّون خبولَ اللَّهْ
وِ منها بالأَشَابِيرْ
ولا يَدْرُون ما ملك
وسلطانٌ وتدبيرْ
ولاهم في نفير النا
س تلقاهم ولا العيرْ
ولا يدرون ما يُجْري
على الخَلْقِ المقاديرْ
ولا يلْقَون من يلقو
ن منهم بالمعاذِيرْ
ولا يدرون ما الكتبُ
وتصنيف المساطِيْرْ
ولا الشِّعْرُ بميزانِ
ولا النحوُ بتَحْريرْ
وإِن أَعوزهم نُقْلٌ
فأَعراضُ المشاهيرْ
ويستغنون بالأَعْشَا
بِ عن تلكَ الأَزاهِيرْ
وبالبقلِ عن الورد
وبالقُرْطِ عن الخِيرْ
عراةٌ وثيابُ القو
م حيطانُ الدَّساكيرْ
فقد شقُّوا بها القُمْصَ
وقد باعوا البَقَايير
تراهم أَبدَ الدَّهر
سُكَارَى أَو مَخَامير
فعالَو أَوهم واللـ
ـه أَكياسٌ نَخَارِير
وفيهم أَحورُ الطرفِ
بِقَلْبي منه تحييرْ
ولولاه لما قرَّطْـ
ـت سكَّانَ المواخيرْ
تعلقت به غِرّاً
وما في الغِرِّ تَغْرِيرْ
سباني أَنَّهُ يمزِ
جُ تأْنيثاً بتذكير
فمن أُسْد الشَّرى أَضْحَى
ومن حِوُر المقاصيرْ
وعِطْفٌ فيه تفتيت
وجَفْنٌ فيه تفتيرْ
ونَشْرٌ للبساتين
وخُضْرٌ للزَّنابيرْ
ودَلٌّ لا بتصنيعٍ
وحسنٌ لا بتزويرْ
وفي مبسمه العذبِ
من الغُصْنِ نَواوِيرْ
وفي مِعصمه العَبْلِ
من الرَّاح أَساويرْ
وقد برَّح بالعُشَّا
قِ تعقيدٌ وتعْسِيرْ
فقد ضجُّوا من الغَيْظ
وقد شَدُّوا الزنانيرْ
أَلا يا عاذِلِي فيهِ
سكبْتَ الماءَ في الجِيرْ
وقد قابلتُ تقليلـ
ـك من عشقي بتكثيرْ
أَنا باقٍ على العهدِ
وغيري فيه تَغْييرْ
وما الصَّفْوُ سِوَى العِشْق
وكل العيش تكديرْ
ولي فيه أَحاديثٌ
ولي فيه أَخَابِيرْ
وقد أَفنى الدنانير
وجوهٌ كالدَّنانيرْ
مطابيعاً مَساخيرْ
مساميحاً على الفقر
إِذا ضنَّ المَياسيرْ
مَكاسيراً وإِن كانُوا
أَكَاسِيرَ التَّعَاذِير
إِذا ما استتر الناسُ
فما القومُ مساتيرْ
وإِمَّا غارت الخيلُ
فما القومُ مغَاويرْ
وفي تعليقهم مِلْحٌ
وفي الملْحِ أَبازيرْ
فما أَنضجَ تعليقاً
تهم من غير تَخْمِيرْ
يحثُّون خبولَ اللَّهْ
وِ منها بالأَشَابِيرْ
ولا يَدْرُون ما ملك
وسلطانٌ وتدبيرْ
ولاهم في نفير النا
س تلقاهم ولا العيرْ
ولا يدرون ما يُجْري
على الخَلْقِ المقاديرْ
ولا يلْقَون من يلقو
ن منهم بالمعاذِيرْ
ولا يدرون ما الكتبُ
وتصنيف المساطِيْرْ
ولا الشِّعْرُ بميزانِ
ولا النحوُ بتَحْريرْ
وإِن أَعوزهم نُقْلٌ
فأَعراضُ المشاهيرْ
ويستغنون بالأَعْشَا
بِ عن تلكَ الأَزاهِيرْ
وبالبقلِ عن الورد
وبالقُرْطِ عن الخِيرْ
عراةٌ وثيابُ القو
م حيطانُ الدَّساكيرْ
فقد شقُّوا بها القُمْصَ
وقد باعوا البَقَايير
تراهم أَبدَ الدَّهر
سُكَارَى أَو مَخَامير
فعالَو أَوهم واللـ
ـه أَكياسٌ نَخَارِير
وفيهم أَحورُ الطرفِ
بِقَلْبي منه تحييرْ
ولولاه لما قرَّطْـ
ـت سكَّانَ المواخيرْ
تعلقت به غِرّاً
وما في الغِرِّ تَغْرِيرْ
سباني أَنَّهُ يمزِ
جُ تأْنيثاً بتذكير
فمن أُسْد الشَّرى أَضْحَى
ومن حِوُر المقاصيرْ
وعِطْفٌ فيه تفتيت
وجَفْنٌ فيه تفتيرْ
ونَشْرٌ للبساتين
وخُضْرٌ للزَّنابيرْ
ودَلٌّ لا بتصنيعٍ
وحسنٌ لا بتزويرْ
وفي مبسمه العذبِ
من الغُصْنِ نَواوِيرْ
وفي مِعصمه العَبْلِ
من الرَّاح أَساويرْ
وقد برَّح بالعُشَّا
قِ تعقيدٌ وتعْسِيرْ
فقد ضجُّوا من الغَيْظ
وقد شَدُّوا الزنانيرْ
أَلا يا عاذِلِي فيهِ
سكبْتَ الماءَ في الجِيرْ
وقد قابلتُ تقليلـ
ـك من عشقي بتكثيرْ
أَنا باقٍ على العهدِ
وغيري فيه تَغْييرْ
وما الصَّفْوُ سِوَى العِشْق
وكل العيش تكديرْ
ولي فيه أَحاديثٌ
ولي فيه أَخَابِيرْ
وقد أَفنى الدنانير
وجوهٌ كالدَّنانيرْ
قراءة في كلمات الأغنية
صنع ابن سناء الملك بالموشّح ما صنعه ابن المعتز بالبديع: حوّل ممارسة إلى علم. والمفارقة أن الرجل مشرقي مصري يقعّد لفنّ نشأ في الأندلس على الطرف الآخر من العالم الإسلامي، ويحفظ تراث بلد لم يزره — وهذا وحده يكشف كم كانت تلك الثقافة متّصلة رغم بعد المسافات. أمّا موشّحاته هو فمصنوعة على القواعد التي استخرجها، فجاءت محكمة البناء، وإن كان بعض الدارسين يرى أنها تفتقد العفوية التي منحت الموشّح الأندلسي حياته.
تحليل تحريري أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
قصة العمل
عاش ابن سناء الملك في القاهرة الأيوبية قريباً من دواوين الدولة وعلى صلة بالقاضي الفاضل، وكان شاعراً مجيداً وكاتباً مترسّلاً. لكن عمله الذي خلّده لم يكن ديوانه، بل كتابه في الموشّحات: جمع فيه ما وصله من موشّحات الأندلس، واستخرج من نصوصها قواعد صنعتها — الأقفال والأغصان والخرجة — فوضع علماً لفنّ كان يُمارَس بالسليقة ولا يُدوَّن. ولولاه لضاع من ذلك الشعر الغنائي ما لا يُعوَّض.
محتوى توثيقي أصلي من إعداد أرشيف aama.sa.
معلومات ومفارقات
«دار الطراز» هو المصدر الذي تعتمد عليه الدراسات الحديثة في الموشّح الأندلسي إلى اليوم، وكثير من النصوص التي يستشهد بها الباحثون لم يصلنا إلا من طريقه. وله إلى جانبه ديوان شعر وكتاب «فصوص الفصول» في النثر الفنّي.
معلومات توثيقية مختارة من إعداد أرشيف aama.sa.
عن الفنان: ابن سناء الملك
تعرف على المزيد →
بلد المنشأ:
العراق
سنة الميلاد:
1155
سنة الوفاة:
1212
ابن سناء الملك (1155 - 1212م) شاعرة من العالم العربي، يُعدّ من أبرز أصوات الشعر العربي في العصر العباسي، ويُعرف بقصائده التي تناولت موضوعات متنوعة كالمدح والرثاء والغزل والحكمة والوصف. عاش/عاشت لها حياة حافلة بالأحداث التاريخية، عاش في بغداد ثم انتقل إلى مصر، وتميز شعره بالرثاء، وله ديوان رثاء يُعد من خصائص تجربته.
المسيرة والإنجازات
قدّمت ابن سناء الملك نصوصاً شعرية غنّاها كثير من المطربين، وتبرز من رصيده الغنائي أعمال مثل: صفعوه بالعوانيه، لا تحسبوه إذا التحى، بمهجتي أفديه، أيا شمسي منك أشرق بهجة، شربت شرب الهيم، لا وأرض القلوب ذات الصدع، إن الحبيب ملالاً، حكيت جسمي تحولاً، أنا أمير العشاق، وصغير القد همت به، يا ويح نفس عشقت، أمورد يا ناظري أم وريد، ومعنف لي قال مه، إنه مال وملا، لا تحسبوا أني بكيت دماً. يعكس هذا الإرث تنوّع اهتماماته الشعرية وقدرته على تجسيد المشاعر الإنسانية بألفاظ بليغة.
أعمال أخرى لـ ابن سناء الملك
تنويه حقوق:
النص الغنائي أعلاه مملوك لأصحاب حقوقه من شعراء وملحّنين وشركات إنتاج، ويُعرض هنا لغرض التوثيق والأرشفة المرجعية.
المادة التحريرية المصاحبة (بطاقة العمل، المعنى، القراءة، القصة، المصادر، نبذة الفنان) من إعداد فريق الموقع.
أصحاب الحقوق يمكنهم تقديم طلب إزالة عبر هذا النموذج.